|

|
أمريكا تخطط لاحتلال الفلوجة
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين
نت/19-9-2004
|
 |
|
الرهينتان الأمريكيان والبريطاني |
ذكرت
صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد
19-9-2004 أن قادة القوات الأمريكية
بالعراق يخططون لاحتلال المناطق التي
يسيطر عليها المقاتلون ورجال المقاومة
العراقية خاصة مدينة الفلوجة غرب
بغداد.
ونقلت
الصحيفة الأمريكية عن قائد عسكري
أمريكي كبير رفض ذكر اسمه أن القوات
الأمريكية تنوي بنهاية العام 2004 "إعادة
احتلال الفلوجة والمناطق الأخرى التي
يسيطر عليها المقاتلون".
ولم
يحدد هذا القائد الموعد الدقيق لبدء
هذه العملية، لكنه قال: إن هذا الأمر
يعتمد على عدد وحدات الشرطة والقوات
المسلحة العراقية التي ستقوم باحتلال
المدينة بمجرد استيلاء القوات
الأمريكية عليها.
وأشار
القائد الأمريكي إلى أن عمليات احتلال
الفلوجة ربما تبدأ في نوفمبر أو ديسمبر
2004 وهو الموعد النهائي لاستعادة
الحكومية العراقية السيطرة على
البلاد، وقال: "نحن بحاجة لاتخاذ
قرار من أجل استئصال سرطان الفلوجة،
نود أن نفرض السيطرة على جميع أنحاء
البلاد بنهاية ديسمبر، ستكون الفلوجة
عسيرة".
وأضاف
أنه "يجب تأمين الأوضاع في البلاد من
أجل إتاحة الفرصة للعراقيين في الـ18
محافظة للتصويت من أجل إضفاء الشرعية
على الانتخابات" البرلمانية
المقررة بحلول يناير 2005.
وإلى
جانب الفلوجة، فقدت القوات الأمريكية
السيطرة على مدينة الرمادي في محافظة
الأنبار، بينما تحتفظ بسيطرة هشة على
مدينة بعقوبة عاصمة محافظة ديالي شمال
شرق بغداد، وتبقى المدن الكبرى الأخرى
في المنطقة مثل سامراء في أيدي
المقاتلين العراقيين بحسب الصحيفة
الأمريكية.
في
الوقت نفسه، زعمت "نيويورك تايمز"
أن الحكومة العراقية المؤقتة والقوات
الأمريكية ستعطي فرصة أخيرة للمفاوضات
الهادفة إلى نزع سلاح المقاتلين.
ونسبت
إلى أعضاء بمجلس شورى مجاهدي مدينة
الفلوجة (الذي يضم 8 أعضاء ويسيطر على
المدينة) أنهم سيتوجهون إلى بغداد
الأحد 19-9-2004 للقاء مسئولين عراقيين
للتحدث بشأن نزع سلاح المقاومين
وتمهيد الطريق أمام الحكومة العراقية
للسيطرة على المدينة.
وقال
الحاج قاسم محمد عبد الستار عضو المجلس:
"رغم أن الأمريكيين كذبوا مرات
عديدة فنحن على استعداد للتفاوض مع
الحكومة العراقية".
وقال
الدكتور أحمد حردان وهو طبيب بالفلوجة
سيشارك في المفاوضات: إن بعض أعضاء
المجلس على الأقل سيكون لديهم الرغبة
في إبرام اتفاق مع الأمريكيين.
ووفقا
للاقتراح الذي سيتم مناقشته، قال
حردان: إن المقاومين سيسلمون أسلحتهم
الثقيلة وسيسمحون بدخول قوة عسكرية
للمدينة يتم تجميعها من محافظة
الأنبار تحل محل لواء الفلوجة الذي
تشكل عقب مواجهات إبريل 2004 بين
المقاومين والقوات الأمريكية ويتشكل
في أغلبه من رجال المقاومة وعناصر من
حزب البعث العراقي السابق بحسب
الصحيفة. وكانت الحكومة العراقية قد
أعلنت حل لواء الفلوجة في وقت سابق من
سبتمبر 2004.
كما
ستطالب الحكومة العراقية بأن يرحل
المقاتلون الأجانب عن المدينة، بحسب
"نيويورك تايمز".
الرهينتان
الفرنسيان
 |
|
الرهينتان
الفرنسيان في صورة أرشيفية |
على
صعيد قضية الرهائن، قال موقع "مفكرة
الإسلام" على شبكة الإنترنت السبت
18-9-2004 إنه تلقى رسالة يعتقد أنها من
جماعة عراقية تحتجز صحفيين فرنسيين
رهينتين تفيد بأنها أطلقت سراحهما
لكنهما يعملان لحسابها في كشف قدرة
المقاومة العراقية على التصدي
للاحتلال.
ونقل
موقع "مفكرة الإسلام "عن رسالة
جماعة "الجيش الإسلامي في العراق"
أن الصحفيين الفرنسيين المختطفين
كريستيان شينو وجورج مالبرونو وافقا
"بمحض إرادتهما" على العمل معها
كي يكشفا للغرب واقع الحرب بقيادة
الولايات المتحدة و"حقيقة"
المقاومة العراقية.
ولم
يتسن التحقق من صحة الرسالة التي جاء
فيها: "نود أن نوضح أن الجيش
الإسلامي في العراق قد أنهى أسره
للصحفيين الفرنسيين المحتجزين لدينا
وأنهما الآن يمارسان عملهما باتفاق مع
الجيش الإسلامي حيث تم الاتفاق معهما
على العمل لحساب الجيش في تغطية
المعارك والهجمات وتصويرها لصالح
الجيش لمدة محددة لن يعلن عنها حتى
يخرجا للعالم ويظهرا له حقيقة
المقاومة الباسلة".
وأضافت
الرسالة: "إن ذلك الإجراء إنما يأتي
ليظهر حقيقة المقاومة العراقية
وبسالتها وأنها على خلاف ادعاءات (الرئيس
الأمريكي جورج) بوش و(رئيس الوزراء
العراقي إياد) علاوي بأن القضاء عليها
مسألة وقت.. بل الحق ما قال الدكتور
أيمن الظواهري (الرجل الثاني بتنظيم
القاعدة) بأن القضاء على أمريكا هو
مسألة وقت ولن يطول إن شاء الله ولكي
يخبرا بوش بالدلائل صوتا وصورة
بشهادات صادقة أنه يقاتل رجالا يحبون
الموت كما يحب هو الحياة ولكي يرى
الشعب الأمريكي حقيقة مصارع جنوده
التي يخفيها عنهم".
وفي
باريس قال متحدث باسم الحكومة: إن
فرنسا تتحقق من الرسالة. وقال: "من
السابق لأوانه قول ما إذا كانت الرسالة
حقيقية. نحن نحللها".
وقالت
الجماعة في الرسالة: إن اعتراض فرنسا
على "الجيش العلاوي العميل" كان
أحد أسباب الموافقة على الإفراج عن
الرهينتين.
وقال
دبلوماسيون غربيون يوم 17-9-2004: إن فرنسا
وبلجيكا اللتين عارضتا حرب العراق
بقيادة الولايات المتحدة عطلتا خططا
من جانب حلف شمال الأطلسي لإنشاء
أكاديمية تدريب لكبار ضباط القوات
المسلحة العراقية في العراق.
بيع
رهينتين
على
الصعيد نفسه، قال حامد البياتي نائب
وزير الخارجية العراقي: إنه من المحتمل
أن يكون خاطفو موظفتي الإغاثة
الإيطاليتين المحتجزتين لديهم قد
باعوا الموظفتين لمتشددين مرتبطين
بأبي مصعب الزرقاوي زعيم جماعة "التوحيد
والجهاد" الذي تقول واشنطن إنه همزة
الوصل في العراق مع تنظيم القاعدة.
ونقلت
وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) عن
البياتي الذي يزور إيطاليا أنه تلقى
معلومات تفيد أن خاطفي الرهينتين "سيمونا
باري" و"سيمونا توريتا" "قد
يكونون باعوهما لأعضاء في جماعة
الزرقاوي". وأشار البياتي إلى أن
المعلومات الواردة إليه تفيد أنهما تم
نقلهما من غرب بغداد إلى الفلوجة.
وخطفت
الإيطاليتان تحت تهديد السلاح مع
عراقيين في هجوم في وضح النهار في وسط
بغداد يوم 7-9-2004.
تهديد
بقتل 13 رهينة
وقالت
قناة "الجزيرة" الفضائية: إن
جماعة عراقية خطفت 10 من موظفي شركة
أمريكية تركية وهددت بقتلهم ما لم
تنسحب الشركة من العراق خلال 3 أيام.
وعرضت القناة شريط فيديو لجماعة أطلقت
على نفسها اسم "كتائب أبو بكر الصديق"
يظهر فيها 10 رجال جالسين على الأرض
ويرفعون وثائق تحقيق الشخصية الخاصة
بهم أمام مسلحين ملثمين.
وقالت
الجزيرة في وقت سابق يوم السبت: إن
جماعة "التوحيد والجهاد" بزعامة
الزرقاوي هددت بقتل أمريكيين اثنين
وبريطاني في بغداد إذا لم تفرج
الولايات المتحدة عن سجينات عراقيات.
وطالبت الجماعة بالإفراج عن السجينات
العراقيات في سجن "أم قصر" بجنوب
العراق وسجن "أبو غريب " في بغداد
حيث تعرض سجناء عراقيون لاعتداءات
شملت الانتهاكات الجنسية على أيدي
حراس أمريكيين.
وقالت
صحيفة "الحياة" الأحد: إنه يعتقد
أن آخر عراقيتين ما زالتا في السجن هما
هدى صالح مهدي عماش ورحاب طه، بحسب
تأكيد مسئول في "أبو غريب" وكانتا
من رموز القدرات العلمية العراقية
إبان نظام الرئيس العراقي السابق صدام
حسين وأطلق عليهما الأمريكيون "الدكتورة
الجمرة الخبيثة" و"الدكتورة
جرثومة". ونفى الجيش الأمريكي وجود
سجينات في هذين السجنين.
|