|

|
وزير بريطاني يحذر من عقوبات على السودان
|
|
عواصم-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 18-9-2004
|
 |
|
كريس مولين |
أكد
وزير بريطاني اليوم السبت 18-9-2004 أن فرض
عقوبات على السودان بشأن أزمة إقليم
دارفور يمكن أن يُحدث آثارا عكسية،
تشمل سحب الحكومة السودانية تعاونها
في هذا الشأن.
وأقر
كريس مولين الوزير بوزارة الخارجية
البريطانية الذي يقوم بزيارة للعاصمة
السودانية الخرطوم أن الموقف بدأ
يتحسن في دارفور، وقال لراديو هيئة
الإذاعة البريطانية: "ما دمنا نحصل
على تعاون الحكومة السودانية.. فلن
تكون هناك حاجة لفرض عقوبات".
وأضاف
"يجب أن تبقى (العقوبات) خيارا، لكن
... هناك خطر من أن التعاون المحدود الذي
قدمته الحكومة السودانية حتى الآن
سيسحب إذا فشل المجتمع الدولي في
الاعتراف بالأشياء الصغيرة التي تغيرت
إلى الأفضل".
وقال
مولين: "أعتقد أن الموقف يتحسن،
وأعتقد أن الحكومة السودانية تدرك
الآن وببطء شديد حجم الأزمة، وبدأت
الآن تتعاون".
وأضاف
"سمحوا بدخول عدد كبير من الناس من
وكالات الإغاثة، وهو الأمر الذي لم يكن
يسمحون به في الأصل، وبدأوا الآن في
جلب شرطة من أجزاء أخرى من البلاد".
محادثات
صينية سودانية
ومن
المرتقب أن يصوت مجلس الأمن الدولي
خلال ساعات على مشروع قرار أمريكي
بصيغة معدلة، يهدد السودان بعقوبات
على قطاعه النفطي، إن لم يفرض الأمن في
دارفور.
وأجرى
وزير الخارجية الصيني "لي زهاو
كسينج" ونظيره السوداني مصطفى
إسماعيل محادثات هاتفية حول مشروع
القرار المعدل.
وقال
إسماعيل: إن السودان اتخذ تدابير جديدة
لتحسين الوضع، ووعد "بتدعيم التعاون"
مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي
وجامعة الدول العربية.
وأطلع
زهاو محادثه على اتصالات أجرتها الصين
مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن
الدولي.
وردا
على سؤال حول إمكانية استخدام
الصينيين حق النقض (الفيتو) بعد أن
كانوا قد هددوا بذلك خلال المراحل
الأولى من المشاورات حول القرار، أجاب
دبلوماسي أمريكي في الأمم المتحدة :
"نعتقد أنه توجد حاليا (في الصيغة
المعدلة) صيغ بإمكانهم قبولها".
وقد
انتهت محادثات السلام بين الحكومة
ومتمردي دارفور دون اتفاق الجمعة،
لكنهم قالوا: إنهم سيجتمعون مرة أخرى
بعد شهر في محاولة للتوصل إلى اتفاق.
من
ناحية ثالثة أعلن مكتب مفوضية حقوق
الإنسان التابعة للأمم المتحدة في
جنيف أن المفوضة العليا "لويز أربور"
ستصل الأحد 19-9-2004 إلى السودان لتفقد
إقليم دارفور.
وأوضح
المكتب أن خوان منديس المستشار الخاص
للأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
سيرافق أربور في هذه الزيارة.
وأشار
إلى أن مهمة البعثة ستنتهي في 25 سبتمبر
الجاري بمحادثات تجريها أربور في
الخرطوم مع المسئولين السودانيين.
وكان
عنان قد أعلن الخميس 17-9-2004 في نيويورك
عن هذه المهمة، داعيا مجلس الأمن إلى
التحرك فورا لتجنب تدهور الوضع وتفاقم
الأزمة الإنسانية في دارفور.
وقالت
أربور: "سنبحث في سبل تفادي
الانتهاكات الجديدة لحقوق الإنسان؛
بحيث لا يعود سكان دارفور يخشون
المذابح وعمليات الاغتصاب والتهجير
وباقي التجاوزات".
وتشهد
دارفور منذ قرابة 19 شهرا أزمة إنسانية
خطيرة وصراعا أهليا اندلع في فبراير 2003،
أودى بحياة نحو 50 ألفا حسب الأمم
المتحدة، و5 آلاف حسب الحكومة
السودانية.
|