|

|
مصطلح "حلال" يدخل القاموس السويدي
|
|
أستوكهولم-
يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/
18-9-2004
|
 |
|
ملصق حلال يوضع على اللحوم المذبوحة شرعا |
يزداد
إقبال عشرات المحلات الكبيرة في
السويد والتي تعود لرجال أعمال أو
شركات سويدية لها وزنها الاقتصادي،
على اللحوم الشرعية من أجل بيعها
للمسلمين، وهو ما أدى إلى دخول كلمة
"حلال" ضمن مفردات اللغة السويدية
الشائعة وتداولها على ألسنة المواطنين.
وأصبحت
اللحوم المذبوحة وفق الشريعة
الإسلامية تباع جنبا إلى جنب مع اللحوم
السويدية في كبريات المحلات بمعظم
المدن الكبيرة ومنها أستوكهولم
وأوبسالا ومالمو ويوتوبوري
وجوتنبورج، وحتى في المدن الصغيرة مثل
كيافلا في الشمال وهيلسنبروي في أقصى
الجنوب.
ومن
أشهر المتاجر السويدية الكبيرة التي
تخصص أماكن لعرض اللحوم الحلال للبيع
متاجر "الإيكا" و"كوب فورام".
وفي
جولة ميدانية داخل بعض هذه المحلات،
سأل مراسل إسلام أون لاين.نت بائعة
سويدية عن قطعة من اللحوم كانت معروضة
في زاوية المحل، فأجابته قائلة: "عفوا
اللحوم الحلال مكانها هناك وليس هنا".
وقد
وجد مصطلح حلال طريقه إلى القاموس
السويدي وألسنة السويديين حيث أصبحت
كلمة حلال halal موجودة في معظم القواميس
السويدية وإلى جنبها توضيح بسيط
باللغة السويدية.
وكان
مسلمو السويد البالغ عددهم نصف مليون
مسلم يعيشون أزمة كبيرة فيما يتعلق
بالعثور على اللحوم الحلال والتأكد من
شرعيتها، حيث راجت شركات تبيع اللحوم
السويدية العادية على أنها لحوم حلال.
وعن
طريقة تسويق اللحوم الحلال للمحلات
السويدية قال نمير السيد رئيس شركة
متخصصة في ذبح وتسويق اللحوم الحلال
لإسلام أون لاين.نت السبت 18-9-2004: "الشركة
تملك مزارع ومسالخ خاصة وهي تسوق
اللحوم الحلال في كل دول شمال أوربا
وتزود المحلات السويدية الكبيرة
والمحلات التي يملكها عرب ومسلمون".
ثلاثة
أنواع
وهناك
ثلاثة أنواع من شركات اللحوم في السويد
والدول الأوربية، فهناك شركات (النوع
الأول) تقدم لحوما حلالا مائة بالمائة
وتحاول أن تشرك ممثلي بعض المرجعيات
الإسلامية للإشراف على عملية الذبح.
وتقوم
هذه الشركات باستئجار المسالخ من
شركات غربية في السويد أو هولندا أو
نيوزيلاندا لتطهير الآلات والأجهزة
بالماء المطهر حتى لا يختلط اللحم
الحلال بلحوم الخنزير أو لحوم المواشي
المقتولة.
غير
أن هذه الشركات لا تستطيع أن تغطي
أسواق تواجد المسلمين في كافة
الأماكن، حيث يبلغ عدد المسلمين في
أوربا وحدها أكثر من عشرين مليونا من
المسلمين.
أما
النوع الثاني من الشركات فهي شركات لا
تنتج اللحوم الحلال بنفسها بل تقوم
بتسويقها حيث تستورد هذه اللحوم من كل
حدب وصوب ولا تسأل إطلاقا عن حقيقة
شرعية هذه اللحوم بل تكتفي برؤية علامة
حلال على هذه اللحوم.
والنوع
الثالث من الشركات هو شركات مزيفة تقدم
لحوما للمسلمين مقتولة بالرصاص ويدعون
أنها حلال، ويقومون بشراء قديم اللحوم
والمقانق والدجاج المنتهية صلاحيته من
المحلات الكبرى بنصف السعر ويعيدون
تسويق هذه اللحوم على أساس أنها لحوم
حلال.
ونظرا
لأن الطلب شديد على اللحوم الشرعية في
السويد وفي غيرها من بلاد أوربا فإن
بضائع هذه الشركات تنفد بسرعة البرق.
اقرأ
أيضا:
|