English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تقرير أمريكي: لا أسلحة دمار شامل بالعراق

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 17-9-2004

تشارلز دولفر

ذكر مسئولون بإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش أن مسودة تقرير يعده كبير مفتشي الأسلحة الأمريكيين بالعراق خلصت إلى أنه لم يعثر على مخزونات لأسلحة دمار شامل، لكن هناك أدلة على أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يعتزم إحياء برامج هذه الأسلحة.

وقال المسئولون لوكالة "رويترز" للأنباء الخميس 16-9-2004: إن تشارلز دولفر رئيس فريق البحث عن الأسلحة الذي عينته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" ما زال يضع اللمسات الأخيرة للتقرير الذي يتكون من نحو 1500 صفحة، ويتوقع أن يقول: إنه لم يعثر على مخزونات للأسلحة البيولوجية أو الكيماوية في العراق.

ومن المنتظر أن يكمل دولفر التقرير خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ورغم أنه لم يعثر على مخزونات للأسلحة بالعراق فإن مسئولين في إدارة بوش زعموا أنه اكتُشف دليل آخر على أن صدام كان يعتزم إحياء برامج أسلحته في المستقبل.

وقال المسئولون: إن هذا الدليل يظهر أن العراق كان يطور كميات تجريبية من أسلحة كيماوية، وأعاد البحث عن كيفية إنتاج مادة الريسين السامة؛ ربما لاستخدامها في عمليات اغتيال وليس من أجل القتل الجماعي.

وأضافوا أن التقرير سيتجنب تقديم أي حكم نهائي بشأن الموقف قبل الحرب، وقد يطرح إمكانية نقل العراق أسلحة "غير شرعية" إلى دول أخرى.

وتقول "رويترز": إنه يبدو أن المسودة الأولى لتقرير دولفر تؤيد وجهة نظر سلفه ديفيد كاي. وكان كاي قد قال عند تنحيه عن منصبه في يناير 2004: "من المحتمل أننا أخطأنا جميعا بشأن ما إذا كان العراق يملك مخزونات من الأسلحة النووية أو الكيماوية أو البيولوجية".

وكان الخطر المتصور من أسلحة الدمار الشامل العراقية الحجة الرئيسية التي تذرع بها بوش في الغزو الذي قادته واشنطن للعراق يوم 20 مارس 2003 .

ولم تعثر لجان التفتيش التابعة للأمم المتحدة قبل الغزو أو لجنة التفتيش الأمريكية بعده على أي من تلك الأسلحة.

وأقر رئيس الحكومة البريطانية توني بلير يوم 6-7-2004 بأنه قد لا يتم العثور مطلقًا على أسلحة دمار شامل في العراق. وقال أمام لجنة الارتباط البرلمانية: "ينبغي عليّ الآن أن أقر بأننا لم نعثر على أسلحة الدمار الشامل، وقد لا نعثر عليها أبدًا، وربما أقدم صدام حسين على إزالتها أو إخفائها أو تدميرها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع