English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

متمردون: نرغب بالمفاوضات مع الخرطوم

أبوجا- الخرطوم – وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 16-9-2004

مصطفى عثمان إسماعيل

أعربت حركة تحرير السودان المتمردة عن رغبتها في مواصلة المفاوضات التي باشرتها مع الحكومة السودانية قبل 3 أسابيع في العاصمة النيجيرية أبوجا حول إقليم دارفور تحت إشراف الاتحاد الأفريقي.

وقال عبد الجبار دوفا الناطق باسم الحركة لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 16-9-2004: "لا نعتقد أن المفاوضات فشلت، ولا نزال مستعدين لمواصلتها، من الضروري إيجاد حل"، وأضاف: "الحكومة السودانية تعمل على إفشال المفاوضات بقولها إنها لن تغير مواقفها، لكننا نريد مواصلة المحادثات". وكانت حركة التمرد الثانية في دارفور "حركة العدل والمساواة" قد أعلنت الأربعاء 15-9-2004 أن المفاوضات "فشلت". وقال محمد أحمد توجود رئيس وفد الحركة: إن "المفاوضات فشلت فعليا؛ لأن هناك خلافات قوية بيننا وبين حكومة السودان".

وقد اتهم وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الإدارة الأمريكية بإفشال محادثات السلام الخاصة بإقليم دارفور، وذلك بعدم تحريها الدقة في نشر تقاريرها عما يجري في الإقليم، واتهامها الخرطوم بتنفيذ إبادة جماعية.

ورفض السودان يوم الأربعاء مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي لمعاقبته بسبب الصراع الدائر في دارفور، قائلا: إن القرار "غير عادل، ويفتقر إلى التوازن".

وقد وزعت الولايات المتحدة مشروع القرار المعدل على أعضاء مجلس الأمن، ويهدد ببحث فرض عقوبات على صناعة النفط في السودان التي تضخ نحو 320 ألف برميل يوميا، ويدعو إلى توسيع نطاق قوة المراقبة التابعة للاتحاد الأفريقي.

وتدفع حكومات غربية باتجاه فرض عقوبات اقتصادية وسياسية على السودان بسبب الصراع في دارفور الذي تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

فيتو من الصين

سفير الصين لدى الأمم المتحدة

من جانبهم أكد دبلوماسيون –الأربعاء 15-9-2004- أن الصين تهدد باستخدام حق النقض (الفيتو) لإحباط مشروع القرار الأمريكي المُعدل.

وقال عضو بارز في مجلس الأمن لرويترز: إن الصين ما زالت تهدد بحق النقض (الفيتو). بينما قال وانج جوانجيا سفير الصين لدى الأمم المتحدة لرويترز: "سيكون من الصعب أن نؤيده، مثلما سيكون صعبا على عدد من الوفود الأخرى. الموقف لم يتغير". وأضاف أن المفاوضات مستمرة، ولم يستبعد التوصل إلى حل وسط.

وأوضح دبلوماسيون أن باكستان والجزائر تعارضان مشروع القرار الجديد، وأبدت روسيا والبرازيل بعض الاعتراضات عليه، بينما تدعمه الدول الأوربية.

ويحتاج تبني القرار في مجلس الأمن المكون من 15 عضوا إلى 9 أصوات مؤيدة كحد أدنى، وعدم اعتراض أحد من الأعضاء الخمسة الدائمين، وهم: الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

اتهام لجارانج

من جهة أخرى اتهم الوزير السوداني المنتدب للشئون الخارجية التيجاني الفضيل في حديث إلى إذاعة فرنسا الدولية –الخميس 16-9-2004- زعيم "الحركة الشعبية لتحرير السودان" المتمردة في الجنوب جون جارانج بالتورط "بطريقة مباشرة أو غير مباشرة" بالنزاع في دارفور.

وقال الفضيل: إن جارانج "ليس بعيدا عن قصة دارفور، إنه هناك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة". وأضاف أن تكتيك جون جارانج هو "دعم الحركات المماثلة في الشمال لإضعافه".

واستقبل وزير الدولة الفرنسي للشئون الخارجية رينو موزولييه الثلاثاء في باريس الفضيل يرافقه الوزير محمد يوسف المكلف بالشئون الإنسانية، في إطار "الحوار" بين البلدين حول أزمة دارفور.

وكان جارانج قد عبر يوم 9-9-2004 في واشنطن عن تأييده لوصف وزير الخارجية الأمريكية كولن باول المجازر في دارفور بأنها عملية "إبادة".

واندلعت المواجهات بين الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جارانج والحكومة السودانية في 1983. ويدور النزاع بين الجنوب ذي الغالبية من غير ذوي الأديان السماوية والمسيحيين وبين الشمال العربي المسلم. وأوقعت هذه المواجهات خلال 12 عاما 1.5 مليون قتيل في المعارك، فضلا عن ضحايا الأمراض والمجاعة.

وقررت الحكومة السودانية ومتمردو الجنوب في نهاية أغسطس 2004 تمديد وقف إطلاق النار المعمول به حاليا 3 أشهر إضافية، بينما تشهد مفاوضات السلام صعوبات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع