English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الخرطوم: أمريكا أفشلت محادثات أبوجا

القاهرة – إمام الليثي – أبوجا- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/15-9-2004

وزير الخارجية السوداني

اتهم وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الإدارة الأمريكية بإفشال محادثات السلام الخاصة بإقليم دارفور بين الحكومة السودانية وممثلين عن حركتي التمرد في العاصمة النيجيرية أبوجا، وبعدم تحريها الدقة في نشر تقاريرها عما يجري في دارفور واتهامها الخرطوم بتنفيذ إبادة جماعية.

وفي مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة السودانية بالقاهرة اليوم الأربعاء 15-9-2004، اتهم إسماعيل واشنطن بـ"ممارسة تأثير سلبي على مسارات التفاوض مع المتمردين"، وتمثلت آخر تداعياته في انهيار المفاوضات الأخيرة في أبوجا.

وقال إسماعيل: إن الإدارة الأمريكية "لم تتحر الدقة حين وصلت إلى استنتاجاتها"، في إشارة إلى تصريحات كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ووزير خارجيته كولن باول يوم 9-9-2004 التي اتهما فيها الخرطوم بارتكاب "إبادة جماعية في دارفور".

وأضاف: "هذه الاستنتاجات الأمريكية لا تقوم على أسس علمية، ولا توجد أدلة حقيقية عليها؛ لأن اللجنة التي وصلت إلى هذه النتيجة لم تطأ قدمها أرض دارفور، ولم تستجوب أكثر من ألف شخص من مجموع النازحين هناك الذين يصل عددهم لأكثر من 300 ألف، وفقا لبيانات الإدارة الأمريكية نفسها".

وتابع إسماعيل قائلاً: "باول ينفي قيام الخرطوم بتنفيذ أي من تعهداتنا للأمم المتحدة، وقدم مشروع قرار يقضي بعقوبات على السودان، ونادى بوجود لجنة دولية للتحقيق، رغم أنه يعلم أن هناك 3 لجان دولية لحقوق الإنسان تحقق في قضايا الإبادة والاغتصاب المزعومة، وكلها لجان تابعة للأمم المتحدة ولم تثبت شيئا من هذا القبيل".

وأضاف الوزير السوداني: "لقد رفض مجلس الأمن مشروع القرار الذي قدمه باول، ويقضي بفرض عقوبات على السودان، منها حظر الطيران في إقليم دارفور؛ لأنه يقوم على اتهامات غير منطقية، ولا أظن أن تعديلات مشروع القرار التي يحاول تمريرها الآن ستحظى بغير الرفض أيضا".

ورقة انتخابية

وأوضح مصطفى إسماعيل أن الهجمة الأمريكية على الحكومة السودانية هي "محاولة سياسية لاستغلال مأساة إنسانية واللعب بها للفت أنظار العالم بعيدا عما يجري على أرض العراق".

وأضاف: "الهدف الثاني لإدارة بوش هو التنافس على أصوات السودانيين الأفارقة (الذين يعيشون بأمريكا) والتي تذهب دوما إلى الحزب الديمقراطي، فالجمهوريون يريدون أن يظهروا بمظهر المدافع عن القضايا الإفريقية ليضمنوا أصوات الأفارقة في الانتخابات (التي تجرى 2 نوفمبر المقبل)".

ودعا إسماعيل الإدارة الأمريكية إلى تحديد ما تريده بالضبط في قضية دارفور، مؤكدا أن حكومة الخرطوم تفتح الباب على مصراعيه لكل الجهود التي تسعى لحل القضية، وقال: "إذا كانوا يريدون تقديم مساعدات إنسانية أو المساهمة في القوة الإفريقية فمرحبا بهم، وإذا كانوا يريدون أن يكونوا ضمن المؤسسة الدولية لحقوق الإنسان فلا مانع لدينا حتى المساهمة في المفاوضات".

تساؤلات عن العراق

وتساءل الوزير السوداني قائلا: "إن كان ما يجري على أرض دارفور يعتبر إبادة وانتهاكا لحقوق الإنسان، فبماذا يمكن أن نفسر ما يجري على أرض العراق من تدمير قرى بكاملها على حدود سوريا بحجة وجود مقاومين؟!".

وفي ختام المؤتمر الصحفي، أشاد الوزير السوداني بجهود الدول العربية في مساندة السودان، وقرار مجلس الجامعة العربية يوم 14 -9 -2004 الذي يرحب بجهود الحكومة السودانية لحل الأزمة، ويرفض أي تلويح بالتدخل العسكري في الأراضي السودانية، كما يرفض التهديد بفرض أية عقوبات على الخرطوم.

انهيار المفاوضات

وأعلنت حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور اليوم الأربعاء 15-9-2004 انهيار محادثات السلام مع الحكومة السودانية في أبوجا.

وقال محمد أحمد توجود رئيس وفد حركة العدل والمساواة في المفاوضات التي تجرى برعاية الاتحاد الأفريقي في أبوجا: إن "المفاوضات فشلت فعليا؛ لأن هناك خلافات قوية بيننا وبين حكومة السودان".

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية: "الاتحاد الأفريقي يقترح الآن تعليق المباحثات لمدة 4 أسابيع، والأمر كما نراه هو أن المباحثات لم تثمر".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع