English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مخطط إسرائيلي جديد لتفريغ القدس من العرب

غزة- محمد ياسين- إسلام أون لاين.نت/ 15-9-2004

مشهد عام لمدينة القدس يظهر فيها الحرم القدسي

تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تنفيذ مخططات لتفريغ مدينة القدس المحتلة من مواطنيها الأصليين الفلسطينيين من خلال إغرائهم بالحصول على تعويضات مادية تتيح لهم الحصول على سكن ملائم خارج المدينة، وذلك بهدف تحقيق التوازن الديموجرافي بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في المدينة.

وحذرت شخصيات فلسطينية في تصريحات لـ إسلام أون لاين.نت اليوم الأربعاء 15-9-2004 من خطورة هذا الأمر على المدينة المقدسة، داعين إلى ضرورة تدعيم صمود المقدسيين.

وعرضت بلدية القدس المحتلة الإثنين 13-9-2004 مخططا جديدا للخريطة الهيكلية لمدينة القدس المحتلة، يتضمن شرحا عن الكثافة السكانية في البلدة القديمة والذي يؤثر -على حد قولها- على مستوى المعيشة والرفاهية في البلدة، مدعية أن تخفيف هذه الكثافة يمكّن من رفع مستوى المعيشة والرفاهية داخل البلدة القديمة.

واقترحت البلدية في تقرير نشرته صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية تقليل الكثافة السكانية من جميع "الحارات" داخل البلدة القديمة باستثناء ما تطلق عليه "حارة اليهود"، بحجة أن حارات اليهود بالذات مرت بعملية تطوير مناسبة مؤخرا ولا داعي لتركها.

وقدمت البلدية -بحسب التقرير- "تعويضا" لكل من يبدي استعداده لإخلاء بيته، على أن توفر له سكنا بديلا خارج حدود البلدة القديمة.

وأوضح خليل تفكجي -الخبير الفلسطيني في شئون الاستيطان- أن تفريغ داخل البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة من المواطنين الفلسطينيين هو "نتيجة للصراع الديموجرافي بعدما انتقلت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من أطراف المدينة إلى داخلها إثر شروع إسرائيل في إقامة الجدار الفاصل حول المدينة قبل عامين".

وأضاف الخبير الفلسطيني: "أخذ عدد من هؤلاء الفلسطينيين العائدين في ترميم بيوتهم التي كانوا هجروها بالبلدة القديمة، وهذا يعني لإسرائيل أن نسبة الفلسطينيين سترتفع في البلدة القديمة، بعدما تم تفريغها بعد عام 1967".

وبحسب إحصائيات إسرائيلية نشرتها صحيفة هاآرتس 13-9-2004 فإن عدد المسلمين في البلدة القديمة وصل إلى 24098 نسمة، فيما بلغ عدد النصارى الأرمن 2408 نسمة، وعدد النصارى في حارة النصارى 5269 نسمة، وعدد اليهود في "حارة اليهود" 2328 نسمة، وهو ما يشير إلى صغر عدد اليهود مقارنة بالمواطنين الفلسطينيين.

وفند الخبير الفلسطيني العرض الإسرائيلي بتوفير منازل لسكان القدس الفلسطينيين خارج البلدة القديمة، مؤكدا أنه "لا يوجد خارج حدود البلدية أراض فارغة للبناء بعد أن تم مصادرة 35% من مساحة القدس الشرقية منذ 1967 حتى اليوم".

سياسة مبرمجة

إحدى مداخل البلدة القديمة لمدينة القدس (صورة أرشيفية)

وأشار إلى أن "الإسرائيليين تبنوا سياسة تفريغ القدس منذ عام 1973، عندما اتخذت اللجنة الوزارية لشئون القدس الإسرائيلية بقيادة جولدا مائير (رئيسة وزراء إسرائيل في ذلك الوقت) قرارا بألا تزيد نسبة عدد السكان العرب من المجموع العام لسكان إسرائيل عن 22%.

وقال تفكجي: "الصراع داخل البلدة القديمة على السنتيمتر وليس على المتر، وكذلك الحرم المقدسي في المدينة الذي تبلغ مساحته 2.5 كم"، (ويضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة).

من جانبه حذر د. عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية من أن "مخطط بلدية القدس يهدف لابتلاع ما يمكن ابتلاعه من الأرض بالمصادرة حتى لا يبقى شبر واحد للمواطنين الفلسطينيين في هذه المدينة".

وأضاف: "هناك هجرة يهودية إلى المدينة، وفي المقابل تهجير لأهالي القدس، وذلك حتى تكون نسبة المواطنين الفلسطينيين في المدينة قليلة، لتصبح القدس الغربية طاغية ومبتلعة للقدس الشرقية" (حيث يسكن الفلسطينيون في الشرقية، فيما يستوطن اليهود في الغربية).

وأوضح صبري أن "إسرائيل تعتبر أنها تمر في مرحلة ذهبية، وأن الموقف الدولي إلى جانبها"، مشيرا إلى أنها "غيرت أحداث العالم لصالحها، وترى أن هذا الظرف مناسب لتنفيذ مخططاتها العدوانية".

رفض الإغراءات الإسرائيلية

ونفى صبري تأثر المقدسيين بالعروض الإسرائيلية والإغراءات التي تقدم لهم لترك بيوتهم، مؤكدا أنهم "مرابطون، ولن يرحلوا عن مدينتهم مهما كلف الأمر، ولن تؤثر الإغراءات الإسرائيلية على موقفنا الإيماني".

ووجه صبري دعوة إلى السلطة الفلسطينية لـ"دعم المؤسسات القائمة في مدينة القدس في مجالات الصحة والتعليم والشئون الاجتماعية والجمعيات الخيرية"، موضحا أنه "إذا قويت هذه المؤسسات، يمكن أن تقدم خدمات للمواطنين، وبالتالي فإن المواطن يثبت في وطنه".

من جهتها دعت مؤسسة الأقصى لرعاية شئون المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 48، جميع الفلسطينيين بمن فيهم عرب 48 إلى دعم صمود المقدسيين من خلال تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى، والتسوق من أسواق مدينة القدس بشكل متواصل.

وفي بيان حصلت إسلام أون لاين.نت على نسخة منه قالت المؤسسة: "هذا المخطط يكشف بصورة واضحة سعي المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة إلى تضييق الخناق على الأقصى، وسعيها الحثيث إلى تهويد مدينة القدس عبر كل الأساليب".

واعتبرت المؤسسة أن الإحصائيات الأخيرة التي أوضحت "ارتفاع نسبة المسلمين في المدينة مقارنة مع اليهود أثارت مخاوف الحكومة الإسرائيلية؛ لذلك لا بد من تقليل وجود المسلمين داخل البلدة القديمة بأي طريقة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع