|

|
"الأوربي" ينضم لواشنطن في تهديد السودان
|
|
بروكسل - جنيف - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-9-2004
|
 |
|
برنارد بوت |
أكد
وزراء خارجية الاتحاد الأوربي الإثنين
13-9-2004 تهديدهم بفرض عقوبات على الحكومة
السودانية في حال لم تقم سريعًا بنزع
سلاح المليشيات في إقليم دارفور غرب
السودان.
يأتي
ذلك في وقت تدور فيه مناقشات داخل مجلس
الأمن حول مشروع قرار قدمته واشنطن
يهدد بفرض عقوبات على قطاع النفط
السوداني ما لم توقف الخرطوم ما أسمته
"الانتهاكات" في دارفور، وتقبل
بقوة مراقبة كبيرة من الاتحاد
الأفريقي.
وقال
وزراء الخارجية الأوربيون في إعلان
صدر في ختام اجتماع عقد في بروكسيل: "إن
الاتحاد الأوربي سيتخذ الإجراءات
المناسبة بما فيها توقيع عقوبات على
السودان في حال لم يتحقق تقدم ملموس في
هذا الإطار".
إلا
أن وزير خارجية هولندا برنارد بوت الذي
تترأس بلاده حاليًّا الاتحاد الأوربي
رفض تحديد أي تاريخ لفرض هذه العقوبات،
مشددًا على أن الأمر يبقى "مرتبطًا
بنتيجة المحادثات" الجارية حاليًّا
في مجلس الأمن.
وبعد
أن أشار إلى حصول تقدم على الأرض خاصة
فيما يتعلق بالوصول إلى مخيمات
اللاجئين أمام العاملين في المجال
الإنساني اعتبر بوت أن السودان "لم
يقم بما هو كافٍ لضمان نزع سلاح
المليشيات".
وتابع
الإعلان الصادر عن وزراء خارجية
الاتحاد الأوربي أن "المجلس يبقى
شديد القلق على الوضع في دارفور خصوصًا
بسبب مواصلة المعارك العنيفة والهجمات
ضد السكان المدنيين" داعيًا "كل
الأطراف إلى التأكيد علنًا على
الالتزام بوقف فوري للعمليات العسكرية
في دارفور".
الآلاف
يموتون شهريًّا
وفي
تطور آخر قالت منظمة الصحة العالمية
التابعة للأمم المتحدة الإثنين 13-9-2004:
إن دراسة أجرتها على المخيمات المقامة
غرب دارفور وشمالها أشارت إلى أن عددًا
يتراوح بين 6 آلاف و10 آلاف شخص يموتون
شهريًّا بين النازحين البالغ عددهم 1.2
مليون؛ بسبب الأمراض والعنف في مخيمات
دارفور على الرغم من جهود الإغاثة
الدولية.
وقال
ديفيد نابارو الذي يقود فريق العمل
التابع للمنظمة: "الآلاف من هؤلاء (الموتى)
أطفال.. والأمر المزعج هو أن هذه الأزمة
مر عليها 6 أشهر".
|