|

|
البرادعي:
لا مهلة محددة للتحقيق حول إيران
|
|
فيينا-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 13-9-2004
|
 |
|
البرادعي |
أعلن
مدير عام الوكالة الدولية للطاقة
الذرية محمد البرادعي اليوم الإثنين
13-9-2004 أن الوكالة لم تحدد مهلة معينة
لإتمام تحقيقها حول البرنامج النووي
الإيراني.
وفي
تصريحات نقلتها وكالة الأنباء
الفرنسية قال البرادعي لدى افتتاح
اجتماع لمجلس محافظي الوكالة الدولية
للطاقة الذرية الذي يعد الهيئة
التنفيذية لها: "إنها عملية مفتوحة،
وسننتهي من مسألة إيران حين ننتهي من
تلك المسألة".
وفي
المقابل أعلن الممثل الإيراني في مجلس
المحافظين حسين موسويان أن طهران تود
أن تنهي الوكالة تحقيقها بحلول نوفمبر
2004.
وتجري
الوكالة التابعة للأمم المتحدة منذ
فبراير 2003 تحقيقا حول طبيعة البرنامج
النووي الإيراني الذي تشتبه الولايات
المتحدة بأنه يهدف إلى إنتاج السلاح
الذري تحت ستار برنامج مدني .
وجاءت
تصريحات البرادعي في الوقت الذي تبدأ
فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية
اليوم الإثنين 13-9-2004 اجتماعا لبحث
مشروع قرار أوربي، قدمته فرنسا
وألمانيا وبريطانيا، يمنح طهران مهلة
حتى نوفمبر 2004 لإثبات صدق موقفها بشأن
برنامجها النووي.
ولا
تطالب مسودة القرار الأوربي بأن يتم
إحالة ملف طهران تلقائيا إلى مجلس
الأمن ما لم توفِّ بالمهلة كما تريد
واشنطن.
وكانت
الولايات المتحدة تأمل أن يحيل مجلس
محافظي الوكالة إيران خلال الأسبوع
الجاري إلى مجلس الأمن الذي يتمتع
بصلاحيات لفرض عقوبات لمخالفتها
معاهدة حظر الانتشار النووي بإخفائها
أنشطة مرتبطة بإنتاج الأسلحة على مدى
عقدين .
وقال
دبلوماسيون غربيون من بعض الدول
الأعضاء في المجلس: إن الولايات
المتحدة لا تحظى بتأييد يذكر للقيام
بعمل صارم ضد إيران الآن.
كان
مسئول بارز في الإدارة في واشنطن قد
صرح الأحد "أهم شيء هو أن تتلقى
إيران رسالة واضحة (من الوكالة) بأن
عليها أن تتعاون، وأن توفي
بالتزاماتها الدولية، وتتوقف عن
الألاعيب".
وزعم
مسئولو مخابرات في تصريحات لوكالة
رويترز في وقت سابق أنهم يقدرون أن
أمام إيران ما بين بضعة أشهر وعام كي
تصبح ذات قدرة نووية؛ وهو ما يعني أن
طهران ستكون قادرة على بناء قنبلة
نووية دون استيراد تكنولوجيا أو
خبراء، غير أن إيران تؤكد أنها لا
تحاول بناء قنبلة ذرية، وأن برنامجها
النووي مصمم للأغراض السلمية فقط.
وقد
رفضت طهران يوم الأحد مطالب أوربية
بالتخلي عن أنشطة نووية "حساسة"،
ولكنها أكدت استعدادها لتقديم ضمانات
بأن طموحاتها النووية سلمية بالكامل .
|