|

|
110
عراقيين و6 أمريكيين قتلوا الأحد
|
|
بغداد-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 13-9-2004
|
 |
|
قتلى ومصابون في شارع حيفا الذي شهد قتالا عنيفا بين المقاومة وقوات الاحتلال |
قتل
110 عراقيين على الأقل في أنحاء متفرقة
من العراق أمس الأحد 12-9-2004 في تصعيد حاد
لأعمال العنف التي هزت خلالها بغداد
اشتباكات وانفجار سيارات ملغومة وقصف.
وأعلنت
وزارة الصحة العراقية أن أكثر القتلى
سقطوا في بغداد؛ حيث قتل 37 شخصا، وفي تل
عفر قرب الحدود السورية حيث قتل 51.
وشهدت
العاصمة انفجار 7 سيارات على الأقل،
وأطلق مقاتلون نحو 12 قذيفة مورتر أو
صواريخ حول ما يسمى بالمنطقة الخضراء
التي تضم مقر الحكومة العراقية
المؤقتة والسفارة الأمريكية.
وقال
البريجادير جنرال أيرف ليسل أحد
المتحدثين باسم الجيش الأمريكي: "شهدنا
زيادة هائلة في عدد الهجمات".
وقال
شهود ومسئولون: إن 13 شخصا قتلوا، وأصيب
61 آخرون في معارك شرسة وقعت في وسط
بغداد.
وأطلقت
طائرة هليكوبتر أمريكية النار على حشد
من العراقيين تجمعوا حول سيارة عسكرية
أمريكية تحترق في شارع ببغداد؛ فقتلوا
مراسلا تلفزيونيا كان يغطي الأحداث من
الموقع.
وشنت
القوات الأمريكية هجوما كبيرا يوم
الخميس على تل عفر التي يشتبه بأنها
تؤوي مقاتلين أجانب على بعد نحو 100
كيلومتر عن سوريا.
خطة
ماكرة
وفي
جنوب بغداد قُتل 3 جنود بولنديين وجُرح
3 آخرون في هجوم على دورية شمال شرق
بلدة الحلة جنوب بغداد يوم الأحد.
وتعرضت
دورية بولندية لنيران مدافع رشاشة
ومورتر بعد أن استدعيت لإبطال مفعول
متفجرات فيما وصفه الكولونيل شيسلاف
جناتوفسكي المتحدث باسم الجيش
البولندي بأنها "خطة ماكرة أعدت
بشكل جيد". وبهذا الهجوم يصل عدد
البولنديين الذين قتلوا في العراق إلى
17 من بينهم 4 مدنيين.
ورغم
ذلك قال الرئيس البولندي ألكسندر
كفاسنيفسكي: إن بلاده ستكمل مهمتها في
العراق.
وقال
كفاسنيفسكي في مقابلة تلفزيونية
مباشرة: "أود أن أبلغ مواطني بلادي
أننا اليوم لا نستطيع أن ننسحب من
العراق من جانب واحد بشكل تسوده
العصبية والفوضى؛ لأن هذه المهمة لا بد
أن تستكمل".
قتل
نساء وأطفال
 |
|
جندي أمريكي بجوار مدرعة مدمرة |
وفي
مدينة الرمادي غرب بغداد قال طبيب: إن
الدبابات وطائرات الهليكوبتر
الأمريكية قتلت 10 عراقيين، من بينهم
نساء وأطفال عندما أطلقت النار على
منطقة سكنية. ولم يكن لدى الجيش
الأمريكي تعليق على الفور عن إطلاق
النار.
واندلع
قتال عنيف في شارع حيفا بوسط بغداد.
وسمع دوي النيران لعدة ساعات عبر
الشارع المشهور بأنه معقل للمقاومة
العراقية، في حين توغلت دبابات وعربات
برادلي العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وذكرت
وكالة قدس برس أن 3 جنود أمريكيين لقوا
حتفهم في كمين بعبوات ناسفة استهدف
رتلا عسكريا أمريكيا كان يسير بالقرب
من الأسواق المركزية في حي العامل
ببغداد يوم الأحد. وأدى الهجوم أيضا
إلى إعطاب عربتين أمريكيتين مدرعتين.
كما
تعرض رتل عسكري أمريكي في منطقة "السيدية"
ببغداد إلى هجوم بقذائف صاروخية
استهدفت دبابة أمريكية من طراز
أبراهام، وأدى الهجوم إلى تدمير
الدبابة الأمريكية بالكامل ومقتل 3 من
طاقمها.
وقال
شهود: إن طائرة هليكوبتر أمريكية أطلقت
النار على مجموعة من العراقيين، من
بينهم أطفال كانوا يتجمعون حول سيارة
برادلي اشتعلت بها النيران. وأظهرت
لقطات لتلفزيون رويترز مجموعة من
العراقيين يهرولون بحثا عن ساتر قبل
انفجار أودى بحياة مازن الطميزي الذي
يعمل مخرجا لحساب قناة العربية
التلفزيونية، مقرها دبي. كما أصيب مصور
رويترز سيف فؤاد الذي كان يسجل ما يدور
في المنطقة.
وقال
فؤاد من على سرير في مستشفى: "دماء
مازن كانت على كاميرتي ووجهي". وقال:
إن زميله صرخ طالبا مساعدته قبل وفاته.
وقال
الجيش الأمريكي: إن طائرتي هليكوبتر
تابعتين له فتحتا النار بعد تعرضهما
لهجوم من الحشد. ولم يظهر في الفيلم
الذي صوره تلفزيون رويترز أي شيء يدل
على إطلاق نيران من الأرض.
وقال
بيان عسكري: "أثناء تحليق الطائرتين
فوق العربة برادلي المحترقة تعرضتا
لنيران أسلحة صغيرة من متمردين على
مقربة من العربة".
وأضاف
البيان "ومن الواضح أن الطائرتين
ردتا على النيران طبقا لقواعد
الاشتباك؛ مما دمر بعض القوات
المعادية للعراق بجوار العربة برادلي".
وكان
الجيش الأمريكي قد قال في وقت سابق: إن
طائرة هليكوبتر دمرت العربة برادلي
العسكرية "لمنع سلبها والإضرار
بالشعب العراقي" بعد إصابة 4 جنود
بجراح طفيفة.
وبدأت
أعمال العنف فجر يوم الأحد عندما أطلق
مقاومون قذائف مورتر أو صواريخ على
مجمع المنطقة الخضراء المحصن بشدة.
وسقطت بعض القذائف داخل المجمع الذي
يوجد به مقر الحكومة العراقية
المؤقتة، لكن لم ترد تقارير عن حدوث
إصابات.
وفي
هجمات أخرى لقي ضابط شرطة عراقي كبير
حتفه في انفجار سيارة ملغومة، كما قتل
صبي عمره 12 عاما على طريق سريع غرب
بغداد.
وقال
الجيش الأمريكي: إن انتحاريا مشتبها به
حاول اقتحام بوابات سجن "أبو غريب"،
لكن الجنود الأمريكيين أطلقوا النيران
فأردوه قتيلا. وأصيب 3 على الأقل. وقتل
مسلحون شرطيا في غرب بغداد.
وقال
فلاح النقيب وزير الداخلية العراقي
للصحفيين: إن قدرا كبيرا من أعمال
العنف يوم الأحد مرتبط بسلسلة من
الغارات تشنها قوات الأمن العراقية في
محاولة للقبض على 21 هاربا.
وأعلنت
جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها
أبو مصعب الزرقاوي الذي تقول الولايات
المتحدة: إنه متحالف مع تنظيم القاعدة
مسئوليتها عن بعض الهجمات التي شهدتها
بغداد يوم الأحد.
وقال
إياد علاوي رئيس وزراء العراق المؤقت
لأجهزة الإعلام البريطانية في مقابلة
نشرت اليوم الإثنين: إنه يريد إجراء
الانتخابات العامة في موعدها المحدد
في يناير المقبل حتى لو منعت أعمال
العنف بعض العراقيين من الإدلاء
بأصواتهم.
وقال
علاوي لصحيفتي تايمز وجارديان: "نهدف
إلى مشاركة كل البلد في الانتخابات".
وأضاف "لو لم يستطع -لأي سبب- 300 ألف
شخص الإدلاء بأصواتهم لأن الإرهابيين
قرروا ذلك فبصراحة لن يغير 300 ألف شخص
تصويت 24 مليون شخص".
|