|

|
الأمريكان يحتجزون رهائن عراقيات باللطيفية
|
|
بغداد- سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/ 12-9-2004
|
 |
|
سيدة عراقية قام جنود أمريكيون بتفتيش حقيبة يدها عند إحدى نقاط التفتيش التي أقامتها قوات الاحتلال |
تعهدت
كتائب صلاح الدين الأيوبي الجناح
العسكري للجبهة الإسلامية للمقاومة
العراقية (جامع) بتلقين قوات الاحتلال
الأمريكية "درسا لن تنساه" ردا
على احتجازها نساء عراقيات كرهائن،
مقابل قيام أقاربهن من المقاومين
بتسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى
الأمريكان، وذلك في منطقة اللطيفية
التي تبعد 70 كيلومترا جنوب العاصمة
بغداد.
جاء
ذلك في بيان صادر عن الكتائب يوم 8
سبتمبر 2004 تلقت "إسلام أون لاين.نت"
نسخة منه اليوم الأحد 12-9-2004.
وأوضح
البيان أن "قوات الاحتلال قامت
باعتقال أم و3 بنات يوم الخميس 26-8-2004 في
منطقة اللطيفية، وأبلغ الجنود أهل
المنطقة بأن يوصلوا رسالة الاحتلال
إلى رجال البيت المعتدى عليه، وهم من
عشيرة الجنابيين، ومفادها أن عليهم أن
يسلموا أنفسهم وسلاحهم إلى الاحتلال
بأسرع وقت، وإلا ستبقى النساء رهن
الاعتقال".
وأضافت
كتائب صلاح الدين في بيانها أن تلك
الواقعة حدثت بعد أن عجزت قوات
الاحتلال عن الإمساك بالمقاتلين بعد
كثرة الضربات التي تعرضت لها أثناء
مواجهاتها معهم.
ووصف
البيان هذا التصرف من جانب قوات
الاحتلال بأنه "دأب الجبناء الذين
تنصلوا من إنسانيتهم، وعجزوا أن
يصاولوا الأسود في ساحات الوغى"،
حسب وصف البيان.
دعوة
للمقاومين
وأهاب
البيان بعناصر كتائب صلاح الدين
الأيوبي وكتائب العشرين (إحدى جماعات
المقاومة السنية التي تستهدف الاحتلال)
"وكل الغيارى من المجاهدين أن
يلقنوا المحتل درسا لا ينساه، وأن
يثأروا للمسلمات".
وأضافت
في بيانها: "لقد آن الأوان أن تتحرك
دماء الغيرة في نفوس أهل العراق -سنة
وشيعة، عربا وأكرادا، جيشا وشرطة-
للدفاع عن أعراض الحرائر، وتهون
الحياة وترخص النفوس ولا تدنس أعراض
المسلمات".
وتضم
"الجبهة الإسلامية للمقاومة
العراقية" عدة فصائل للمقاومة
السنية، أعلنت عن تجمعها في إطار
الجبهة قبل 4 أشهر.
على
صعيد متصل نشر أحد المواقع
الإلكترونية بيانا صادرا عن مجموعة
تطلق على نفسها اسم "جماعة أنصار
الظواهري" -في إشارة إلى أيمن
الظواهري الرجل الثاني في تنظيم
القاعدة- طالبت فيه الحكومة الإيطالية
بأن تتعهد بالإفراج عن جميع السجينات
المسلمات في السجون العراقية مقابل
توفير بعض المعلومات حول مصير
الرهينتين الإيطاليتين: سيمونا توريتا
وسيمونا باري.
يذكر
أن مسلحَين اختطفا امرأتين إيطاليتين
تعملان في منظمة "جسر من أجل العراق"
الإنسانية في بغداد الثلاثاء 7-9-2004 إثر
اقتحامهم مقر المنظمة.
سوابق
أمريكية
وليست
هذه المرة الأولى التي تلجأ إليها قوات
الاحتلال الأمريكية لاحتجاز
العراقيات كرهائن.
فقد
سبق أن استخدمت قوات الاحتلال الأسلوب
نفسه في بداية ملاحقتها للمدرجين في
قائمة الـ55 التي تضم أبرز عناصر النظام
البعثي السابق؛ حيث احتجزت كرهائن في
معتقل أبو غريب زوجتَي وأخت نائب
الرئيس العراقي عزة الدوري لإجباره
على تسليم نفسه لقوات الاحتلال، حسبما
أكدت في مايو 2004 لـ"إسلام أون لاين.نت"
-عقب الإفراج عنها- المحامية العراقية
التي عرفت نفسها بأم طه وكانت مع
الزوجتين في المعتقل نفسه.
وأفرجت
قوات الاحتلال في مايو 2004 عن إحدى
الزوجتين بينما لا تتوفر معلومات عن
مصير الزوجة الأخرى.
ويقدر
عدد النساء المعتقلات حاليا في السجون
العراقية على يد قوات الاحتلال
الأمريكية بما لا يقل عن 15، استنادا
لمصادر عراقية إسلامية ولشهادات أقارب
معتقلين ومعتقلات. وينسب لأغلب هؤلاء
المعتقلات تهم تتعلق بمساندة أنشطة
المقاومة.
وذكرت
صحيفة "جارديان" يوم 12-5-2004 أن
الأمريكيين أفرجوا عن معظم السجينات
في بداية تكشف فضيحة تعذيب المعتقلين
في سجن أبو غريب.
وأوضحت
الصحيفة في حينها أن السجينات يحتجزن
في حبس انفرادي لمدة 23 ساعة في اليوم.
وأضافت أنها اطلعت على صور لجنود
أمريكيين يقومون باغتصاب سجينات
عراقيات أو يصورونهن عاريات.
|