|

|
بيرنز
يزور سوريا ويهددها!
|
|
دمشق-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-9-2004
|
 |
|
بيرنز خلال لقائه الأسد اليوم بدمشق |
طلب
وليام بيرنز المبعوث الأمريكي إلى
الشرق الأوسط من القادة السوريين
اليوم السبت 11-9-2004 دعم استقرار العراق (المحتل)،
والتوقف عما أسماه التدخل في شئون
لبنان، وسحب القوات السورية من ذلك
البلد (الذي تحتل إسرائيل فيه مزارع
شبعا)، وكبح جماح الجماعات الفلسطينية
التي تعمل على الأراضي السورية؛ حيث
توجد مكاتب إعلامية لمنظمات المقاومة
الفلسطينية.
وفي
محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد
وصفها بيرنز بأنها كانت "صريحة
ومفصلة"، قال المبعوث الأمريكي الذي
زار دمشق اليوم: إن الوقت قد حان "لإحراز
تقدم حقيقي وليس إطلاق الشعارات"
حول العراق وغيرها من الأمور التي تقلق
الولايات المتحدة.
وصرح
وليام بيرنز نائب وزير الخارجية
الأمريكي لشئون الشرق الأوسط أنه
ينبغي على سوريا عدم التدخل في العملية
السياسية في لبنان، وإنهاء ما سماه
التدخل في شئونه الداخلية.
وقال
بيرنز في المؤتمر الصحفي الذي عقده
اليوم السبت 11-9-2004 في دمشق بعد لقائه
الرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته
فاروق الشرع: "أكدنا بموجب قرار مجلس
الأمن رقم 1559 ضرورة قيام دمشق بسحب
قواتها من لبنان والسماح للقوات
المسلحة اللبنانية والحكومة
اللبنانية ببسط سلطتها على كل الأراضي
اللبنانية". وعبر المسئول الأمريكي
عما أسماه القلق العميق إزاء التدخل
السوري في العملية السياسية
اللبنانية، وأشار إلى "ضرورة حدوث
تقدم حقيقي وليس إطلاق الشعارات، وأن
الوقت قد حان للعمل الملموس".
يُذكر
أن مجلس الأمن الدولي تبنى القرار رقم
1559 بالتنديد بما أسماه التدخل السوري
في لبنان، بناء على مشروع مقدم من
واشنطن وباريس قبل ساعات من إقرار
البرلمان اللبناني تعديلا دستوريا سمح
بتمديد ولاية الرئيس اللبناني إميل
لحود -حليف سوريا- لثلاث سنوات.
ويشار
إلى أن لسوريا حوالي 17 ألف جندي بقوا من
قواتها التي تدفقت على البلاد أثناء
الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان بين
عامي 1975 و1990.
العراق
وفي
لهجة تهديد واضحة قال بيرنز: "ينبغي
ألا تستخدم سوريا كنقطة انطلاق لزعزعة
الاستقرار في العراق"، وفي إشارة
لحملة "الإرهاب" التي تقودها
أمريكا قال المسئول الأمريكي: "ينبغي
على الحكومة السورية أن تتخذ خطوات
لإيقاف أعمال دول وأفراد ومنظمات تعمل
في الأراضي السورية وفي لبنان، وتسهل
وتدير مثل هذا العنف والارهاب". وذلك
في إشارة أخرى للمكاتب الإعلامية
لمنظمات المقاومة الفلسطينية في دمشق.
وفي
السياق ذاته أشارت إليزابيث ديبل
نائبة وليام بيرنز في المؤتمر الصحفي
نفسه إلى أن المبعوث الأمريكي توجه إلى
سورية ليوضح لها أن المجتمع الدولي
يتوقع منها أن تغير سلوكها، ولم تستبعد
إليزابيث فرض المزيد من العقوبات.
لكن
بيرنز قال: "إذا قامت سوريا بالعمل
على دواعي القلق هذه فيمكن لعلاقتنا أن
تأخذ منحى مختلفا جدا ونتائج إيجابية
لكل الأطراف".
وأضاف
"ناقشنا ضمن جملة من المواضيع طرقا
عملية يستطيع من خلالها خبراؤنا
العسكريون التعاون مع نظرائهم
السوريين والعراقيين" لتأمين الأمن
على الحدود السورية العراقية.
يذكر
أن بيرنز هو أول مسئول أمريكي كبير
يزور دمشق منذ أكثر من عام في وقت تشهد
العلاقات بين البلدين تدهورا.
وقد
فرضت الولايات المتحدة عقوبات
اقتصادية في مايو الماضي على سوريا بعد
اتهامها بدعم الإرهاب وعرقلة عودة
الاستقرار إلى العراق.
|