|

|
فضائح أبو غريب.. الحكم بسجن أول أمريكي
|
|
بغداد-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-9-2004
|
 |
|
رسم توضيحي للجندي كروز أثناء محاكمته |
قضت
محكمة عسكرية أمريكية في بغداد السبت
11-9-2004 بالسجن 8 أشهر والطرد من الجيش
على أول عنصر بالاستخبارات العسكرية
الأمريكية يحاكم في إطار فضيحة سجن أبو
غريب الواقع غرب العاصمة بغداد. من جهة
أخرى لقي 8 عراقيين -بينهم عدد من عناصر
الحرس الوطني العراقي- مصرعهم في هجمات
متفرقة بعدة مدن عراقية.
وقال
اللفتنانت كولونيل ستيفن بويلان: إن
الجندي أرمن جي. كروز "حكم عليه بنزع
رتبته وإعادته إلى رتبة جندي عادي،
إضافة إلى السجن 8 أشهر والطرد من الجيش
(بعد تمضية العقوبة) بسبب سلوكه السيئ".
وأدين كروز -24 عاما- التابع للفوج 502
بالاستخبارات العسكرية بإرغام
معتقلين جردوا من ثيابهم ووثقت أيديهم
بالزحف على بطونهم لكي تلامس أعضاءهم
التناسلية الأرض. كما أدين أيضا
بالتآمر مع الشرطة العسكرية لإخفاء
الممارسات والتجاوزات المرتكبة في حق
المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب،
وسوء معاملة أشخاص كانوا تحت إمرته
لحملهم على إخفاء الوقائع. وكان كروز
قد أقر بالذنب في التهم التي وجهت إليه.
وتكشفت
الانتهاكات الأمريكية بسجن أبو غريب
لأول مرة عندما نشرت شبكة "سي بي إس
نيوز" الأمريكية يوم 28-4-2004 صورًا تم
التقاطها بالسجن أواخر عام 2003، ظهر
فيها جنود أمريكيون يضحكون وأمامهم
معتقلون عراقيون عرايا أُجبروا على
اتخاذ أوضاع مخزية في شكل هرمي.
ثم
والت العديد من وسائل الإعلام
الأمريكية والبريطانية الكشف عن صور
ووثائق تظهر قيام عناصر من القوات
البريطانية والأمريكية بانتهاكات بحق
العديد من السجناء والسجينات
العراقيات في سجن "أبو غريب"
وغيره من السجون.
وحتى
الآن وجهت اتهامات لستة من جنود الجيش
الأمريكي -بخلاف كروز- جميعهم من
الشرطة العسكرية ضمن وحدة احتياط تعمل
في سجن أبي غريب.
مقتل
حارسين
وعلى
الصعيد الميداني قُتل حارسان عراقيان
يعملان في أحد مستشفيات مدينة الصدر
ببغداد الجمعة 10-9-2004 برصاص جنود
أمريكيين كانوا يردون على عناصر
ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم
الشيعي الشاب مقتدى الصدر.
وقال
شرطي عراقي في قوة حماية المواقع -وهي
وحدة تابعة لوزارة الداخلية- لوكالة
الأنباء الفرنسية السبت: "هوجم جنود
أمريكيون متمركزون في سيارتهم قرب
المستشفى من قبل عناصر جيش المهدي
الذين اختبئوا لاحقا حول المستشفى
وداخله".
وأضاف
الشرطي العراقي أنه "بينما كانوا
يردون أصاب الجنود الأمريكيون حارسين
كانا داخل الحديقة إصابة قاتلة، في حين
أصيب طبيب داخل المبنى بجروح".
مقتل
مدني
من
جهة أخرى قتل مدني عراقي، وأصيب آخر
بجروح برصاص جنود أمريكيين فتحوا
النار إثر انفجار قنبلة لدى مرور
قافلتهم في الفلوجة غرب بغداد، بحسب
الطبيب أحمد وجدي في مستشفى الفلوجة.
وفتح
الجنود النار بعد أن انفجرت عبوة زرعت
على حافة أحد الطرق لدى مرور قافلتهم.
اغتيال
عقيد شرطة
من
جهة أخرى قال النقيب في الشرطة
العراقية علي جواد: إن ضابطا برتبة
عقيد في الحرس الوطني العراقي ونجله
وسائقه اغتيلوا السبت في بعقوبة على
بعد 60 كيلومترا شمال بغداد.
وتوفي
نجل الضابط متأثرا بجروحه بحسب الطبيب
نصار جواد من مستشفى بعقوبة العام. كما
أصيب نقيب آخر بالحرس الوطني إصابة
خطرة.
وقال
النقيب جواد: إن 4 رجال أمطروا سيارة
العقيد بالرصاص عند خروجه من منزله في
حي الخالص متوجها إلى مركز عمله في
بغداد. وتمكن المهاجمون الذين كانوا
يكمنون للعقيد في سيارة من الفرار على
الفور.
اختطاف
عائلة
وفي
بعقوبة أيضا اختُطفت عائلة عقيد في
الحرس الوطني العراقي الأسبوع الماضي
على يد مسلحين نسفوا منزلها بواسطة
المتفجرات.
وقال
الملازم في الشرطة هادي قاسم لوكالة
الأنباء الفرنسية: إن زوجة العقيد خلاص
علي الحسيني وأطفاله الثلاثة إضافة
إلى والده خُطفوا من منزلهم يوم 8-9-2004
واقتيدوا في سيارة إلى مكان مجهول. وقد
باتت عناصر الحرس الوطني العراقي بين
أبرز أهداف المقاتلين العراقيين.
وفي
مدينة السماوة -270 كيلومترا جنوب بغداد-
قال مصدر بالشرطة العراقية: إن ضابطا
برتبة نقيب قتل وأصيب اثنان من زملائه
بجروح خطرة السبت في هجوم على دوريتهم.
وقال
الملازم بالشرطة فارس عابس: إن ملثمين
مزودين برشاشات كلاشينكوف هاجموا
الدورية في وسط السماوة، مضيفا أن
النقيب عماد محمد قتل على الفور في حين
أصيب شرطيان بجروح بالغة.
وأوضح
عابس أن "النقيب (عماد محمد) كان يعمل
في مكافحة الإرهاب والاتجار
بالمخدرات، وسبق أن تلقى تهديدات
بالقتل من مجهولين".
اعتقال
مصريين
وفي
تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية السبت
أنها اعتقلت "إرهابيين مصريين"
اثنين بينما نجح ثالث في الفرار، على
بعد 75 كيلومترا شمال بغداد.
وقال
العقيد عامر عيدان قائد شرطة
المقدادية: إنه "بناء على معلومات
تتعلق بخلية مصريين ينفذون اعتداءات
بالمتفجرات على طول الطريق بين بعقوبة
والمقدادية قامت دورية مشتركة من
الشرطة والحرس الوطني برصد خلية
بقيادة مصري يدعى مصطفى السيد الذي تم
توقيفه". وأضاف أنه "تم توقيف مصري
آخر ونجح ثالث في الفرار".
وتابع
عيدان أن الدورية عثرت في المنزل على
"30 شحنة ناسفة جاهزة للاستخدام
وعبوات قيد التصنيع و8 صناديق تي إن تي (المتفجرة)
وبنادق كلاشنيكوف وذخائر ومعدات اتصال
وخرائط للمنطقة وطرق استعمال
المتفجرات".
|