بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش يتوعد "الإرهاب" في ذكرى 11-9

واشنطن- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 11-9-2004

صورة لمكان البرجين في الولايات المتحدة الأمريكية

توعد الرئيس الأمريكي جورج بوش اليوم السبت بمطاردة "الإرهابيين" في كافة أنحاء العالم مع حلول الذكرى الثالثة لهجمات 11 سبتمبر التي استهدفت الولايات المتحدة. وقال بوش: إن الولايات المتحدة مصممة على البقاء في وضع هجومي، وعلى ملاحقة الإرهابيين أينما كانوا.

وفي إشارة عنصرية واضحة ذم بوش شعوب المنطقة (العربية والإسلامية)، قائلا: "عندما يتم منح شعوب تلك المنطقة أملا جديدا؛ فإنهم سيتخلون عن الكراهية".

وفي خطاب بثته محطات التلفزيون والإذاعة الأمريكية من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض اليوم السبت قال بوش: "إن الولايات المتحدة مصممة على البقاء في وضع هجومي، وعلى ملاحقة الإرهابيين أينما كانوا، يتدربون أو يكمنون أو يحاولون إرساء جذور".

وتابع بوش -الذي كان يرافقه عدد من أقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر-: "لقد بدأنا هذه الحملة من جبال أفغانستان إلى قلب الشرق الأوسط إلى القرن الإفريقي إلى جزر الفليبين إلى الخلايا السرية داخل بلادنا".

وأضاف "قبل ثلاث سنوات تجسد الصراع بين الخير والشر في صباح يوم واحد. وفي غضون 102 دقيقه فقط فقدت بلادنا عددا من مواطنيها يفوق العدد الذي فقدته في بيرل هاربور"، في إشارة منه إلى الهجوم الياباني على الأسطول الأمريكي في بيرل هاربور إبان الحرب العالمية الثانية.

وأضاف "لقد مر الوقت، ولكن الذكريات لم تضعف. فنحن نتذكر صور النار، وآخر عبارات الحب وشجاعة المنقذين الذين رأوا الموت ولم يفروا".

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الهجمات التي شنتها القاعدة على الولايات المتحدة والتي أسفرت عن مقتل حوالي 3 آلاف شخص كانت نقطة تحول بالنسبة للولايات المتحدة.

وأضاف "لقد رأينا أهداف عدو عنيد، وهي توسيع حجم جريمته، وإجبار أمريكا على التراجع من العالم. وقد قبلت أمتنا المهمة: سنهزم هذا العدو".  

لسنا في أمان بعد

أمريكي من كاليفورنيا يحمل لافتة تقول إن بوش كذب.. ابني مات ضمن مسيرة لإحياء ذكرى هجمات سبتمبر

وفي الوقت الذي تعتبر مسألة الأمن القومي هامة بالنسبة لانتخابات الرئاسة التي ستجري في نوفمبر القادم؛ حيث يواجه فيها بوش ضغوطا قوية من منافسه الديمقراطي جون كيري، ركز بوش في خطابه على التغيرات التي تم تطبيقها منذ 11 سبتمبر، إلا أنه أشار إلى أن البلاد لا تزال تواجه مخاطر.

وقال: "وكما استنتجت لجنة (التحقيق في هجمات) 11 سبتمبر؛ فإن بلادنا أصبحت أكثر أمنا مما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، إلا أننا لسنا في أمان بعد (...)؛ ولذلك فإنه في كل يوم هناك عدة آلاف من الرجال والنساء المخلصين يقومون بعملهم؛ إما كرجال أمن على الطائرات، أو موظفي تفتيش في المطارات، أو مفتشي شحن، أو ضباط دوريات حدود، أو رجال الاستجابة الأولية".

وأضاف أنه "في الوقت نفسه فإن الأمريكيين الذين يعملون في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) يؤدون عملهم اليومي باحتراف فيما نقوم بإصلاح تلك الأجهزة لكي تستطيع رصد الأخطار الوشيكة".

وقال: "نحن نعلم أن هناك خطرا يواجه أمريكا؛ ولذلك لن نلين حتى يتم العثور على الإرهابيين الذين يخططون لارتكاب جرائم ضد شعبنا والتعامل معهم".

وتابع أن "الولايات المتحدة مصممة كذلك على دعم الديمقراطية في الشرق الأوسط الكبير؛ لأن الحرية ستجلب السلام والأمن اللذين نرغب جميعنا بهما"، موضحا أنه "عندما يتم منح شعوب تلك المنطقة أملا جديدا وحياة فيها كرامة؛ فإنهم سيتخلون عن الكراهية ومشاعر الاستياء القديمة، ولن يجد الإرهابيون الكثيرين ليجندوهم".

وأضاف أنه "مع مشاركة حكومات تلك المنطقة في الحرب ضد الإرهاب بدلا من إيواء الإرهابيين؛ فإن أمريكا والعالم سيصبحان أكثر أمانا".

وقبل إلقاء كلمته وقف الرئيس الأمريكي وزوجته لورا ونائبه ديك تشيني وزوجته لين دقيقة صمت خارج البيت الأبيض حدادا على ضحايا الهجمات.

وعين بوش يوم 10-8-2004 مديرا جديدا لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، وذلك بناءً على توصيات قدمتها لجنة التحقيق المستقلة حول اعتداءات 11 سبتمبر، والتي اتهمت إدارة بوش بأنها لم تأخذ على محمل الجد التهديد الإرهابي بعد وصول بوش إلى السلطة في يناير 2001 حول اعتداءات سبتمبر.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع