|

|
مسلمو
السويد يعرضون مظالمهم بذكرى 11-9
|
|
أستوكهولم-
يحيى أبو زكريا- إسلام أون لاين.نت/
11-9-2004
|
 |
|
المركز الإسلامي في مالمو |
ينظم
"مكتب مكافحة التمييز ضد المسلمين"
بالسويد مؤتمرا الأحد 12-9-2004 بمدينة
شيستا يعرض خلاله بالأدلة لأشكال
التمييز التي تعرض لها مسلمو البلاد
خاصة منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 بالولايات
المتحدة ويقوم بجمع شكاوى المسلمين.
وأوضح
المنظمون لإسلام أون لاين.نت السبت
11-9-2004 أن المكتب الذي تأسس فعليا في
إبريل 2004 سيدشن أعماله بجمع كل ملفات
التمييز ضد المسلمين التي قدمت
للحكومة مصحوبة بالأدلة القاطعة مثل
لقطات فيلمية لمتظاهرين عنصريين ضد
المسلمين خارج مسجد أستوكهولم، أو رمي
الخنازير في المساجد أو إحراق مسجد
مالمو.
وحث
المكتب كل المسلمين الذين تعرضوا
للتمييز أن يكتبوا ذلك في كتاب يكون
مشفوعا بدليل لتقديمه للحكومة، مشيرين
إلى أن هذا هو الهدف الأساسي لمهرجان
الأحد.
وأشار
المسئولون في المكتب إلى أن تعامل
السلطات كان إيجابيا في مجمله مع شكاوى
حوادث التمييز التي تقدم بها المكتب في
السابق.
ووافقت
الحكومة السويدية على تأسيس المكتب
الذي بدأ في شهر إبريل 2004 في مباشرة
أعماله، حيث تم تعيين موظفين لجمع كل
الملفات المتعلقة بحوادث العنف
والكراهية وقضايا التمييز ضد المسلمين.
ويتخذ
المكتب من مسجد أستوكهولم مقرّا له
ويرصد كل ما من شأنه أن يحمل طابع
التمييز ضد المسلمين في كل مناحي
الحياة وتبليغ الحكومة السويدية.
وتأسس المكتب بمبادرة من المجلس
الإسلامي السويدي وبقيّة الجمعيات
الإسلامية والاتحادات الإسلامية
الفاعلة في السويد.
وفي
تصريحات لإسلام أون لاين.نت السبت أجمل
محمود الدبعي نائب رئيس المجلس
الإسلامي السويدي، مستشار الحكومة
السويدية للقضايا الدينية، أحد
المشرفين على مسجد أستوكهولم المركزي
التحديّات التي تواجه مسلمي السويد
منذ ثلاث سنوات في:
-
مطالبة عدد من السياسيين السويديين
بمنع لبس الحجاب في المدارس وأماكن
العمل.
-
مطالبة بعض الأحزاب السويدية بإغلاق
باب الهجرة على طالبي اللجوء السياسي
من أبناء الدول العربية والإسلامية.
-
مطالبة بعض الأحزاب السويدية بإغلاق
المدارس الإسلامية في السويد.
-
مطالبة ممثلي الجالية اليهودية
بالتشديد على المساجد بزعم أن بها
خلايا إرهابية.
-
اتهام بعض السياسيين اليمينيين
المؤسسات الإسلامية بدعم الإرهاب.
-
قيام الأجهزة الأمنية بمراقبة بعض
العناصر "المتطرفة"
واعتقال بعضهم بتهمة التخطيط لعمليات
إرهابية.
-
تعرض المسافرين من أصول عربية
لمضايقات أمنية في المطارات بسبب
اللباس الديني أو الشكل، وتم احتجاز
عدد منهم ومنع البعض من السفر.
-
أثار الإعلام العالمي زوبعة عندما ضبط
شابا عربيا في مطار فيزتروس السويدي
وهو يهم بالمغادرة وفي حقيبته مسدس،
وحولت الصحافة هذه الحادثة إلى أنها
عمل إرهابي ومحاولة اختطاف طائرة
وتفجيرها فوق إحدى السفارات
الأمريكية، وتزامن ذلك مع سفر مجموعة
من الشباب المسلم على متن الطائرة حيث
عاملتهم السلطات بشكل سيئ قبل أن تطلق
سراحهم.
-
حرق مسجد مالمو والمدرسة الإسلامية
التابعة له.
-
إلقاء رؤوس خنازير والقاذورات في بعض
المساجد والجمعيات الإسلامية.
-
تحطيم زجاج مسجد أستوكهولم المركزي
أكثر من 30 مرة.
-
الاعتداء الجسدي على عشرات المسلمين.
-
مظاهرات عنصرية ضد المساجد، جابت
شوارع العاصمة السويدية ومدن أخرى.
-
تمتلئ صفحات الإنترنت التي يمتلكها
عنصريون سويديون بمقالات متطرفة ضد
المسلمين.
-
ادعاء اليهود بأن العرب يشكلون خطرا
أمنيا عليهم في السويد ويطالبون
بحماية لهم كأفراد ومؤسسات ومعابد.
|