English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مثقفون عرب ضد الاستسلام لابتزاز الصهيونية

القاهرة- حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 11-9-2004

ممدوح البلتاجي

دعا مثقفون عرب حكومات بلادهم إلى عدم الاستسلام "لابتزاز الحملات الأمريكية والصهيونية" التي تنال منهم في عقر دارهم بدعوى معاداة السامية ووضع آليات لمواجهتها، وذلك في أعقاب إبعاد رئيس تحرير صحيفة مصرية عن منصبه إثر احتجاج من السفارة الأمريكية بالقاهرة على مقالين بها شككا بصحة رواية المحرقة النازية لليهود.

ونشرت جريدة "اللواء الإسلامي" الأسبوعية التي يصدرها الحزب الوطني الحاكم في مصر مقالين لرئيس "مركز يافا للدراسات والبحوث" الدكتور رفعت سيد أحمد في عددي 24-7-2004 و1-8-2004 عن "تهافت أساطير المحرقة" اعتماداً على مراجع غربية.

وقال محمد الزرقاني -رئيس التحرير السابق للواء الإسلامي- لإسلام أون لاين.نت السبت 11-9-2004 إنه "استقبل عقب نشر المقالين مسئولا من السفارة الأمريكية حيث طلب هذا المسئول أن تنشر الصحيفة اعتذارا على صفحتها الأولى". وأوضح الزرقاني أنه وعد بدراسة الموقف لكنه لم ينشر الاعتذار.

ورفض الزرقاني تأكيد أو نفي قرار الإقالة، وقال: "فضلت العودة لعملي الأساسي في صحيفة الأخبار لإنهاء الأزمة".

اعتذار رسمي

لكن وزير الإعلام المصري ممدوح البلتاجي كتب مقالا بصحيفة "اللواء الإسلامي" اعتذر فيه لليهود عن نشر مقالي سيد أحمد، مشيرا إلى أن مقالاته لا تعبر عن الخط السياسي للصحيفة.

وسلم البلتاجي بارتكاب محرقة ضد اليهود وهو ما دفع الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين المصريين إلى إصدار بيانين: الأول أدان قرار الحزب الوطني بـ"الاستجابة لضغوط المسئولين في السفارة الأمريكية بالقاهرة" وإقالة محمد الزرقاني رئيس تحرير "اللواء الإسلامي"، أما البيان الثاني فكان ضد موقف وزير الإعلام.

انتقاد مصري

وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت السبت قال عبد القدوس: "إن البلتاجي تسرع في قرار إقالة الزرقاني، وأخطأ عندما كتب مقالا اعتذاريا عن واقعة تاريخية مشكوك في صحتها عالميا يستخدمها اليهود ذريعة لاحتلال الأراضي العربية ويلجئون إليها كوسيلة لتهديد وابتزاز الدول".

وأضاف أن "الوزير البلتاجي تحرك بسرعة لحسم قضية ما زالت محل جدل العلماء في العالم بينما لم يكتب أو يتحرك بالقدر الكافي لفضح مجازر حية تحدث يوميا على حدود مصر ويرتكبها الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة".

وبعد نشر المقالين شرعت عشرات المواقع الإلكترونية في نشر التعليقات المنددة بالمقالين في حملة إعلامية تقف خلفها "مؤسسات صهيونية"، بحسب مثقفين عرب.

اقتراحات للمواجهة

محمد السماك

ويرى الكاتب والمفكر اللبناني محمد السماك أن "الثورة المعلوماتية التي يشهدها العالم حاليا جاءت بنتائج سلبية على نشاط بعض الحركات الصهيونية التي ظلت لسنوات طويلة تحتكر وتسيطر على معظم وسائل الإعلام في مختلف دول العالم حيث تتحكم هذه القوى في تسريب الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تخدم مزاعمها".

وقال لإسلام أون لاين.نت: "إن اللوبي الصهيوني في مختلف مناطق العالم أنشأ شبكة من مراكز الأبحاث التي تقوم على أساس ملاحقة وإرهاب المفكرين والكتاب سواء العرب أو حتى المتعاطفين مع القضايا العربية، وتنظيم حملات لتخويفهم وتهديدهم عبر نفوذه المتنامي داخل مختلف المؤسسات الأمريكية".

واقترح السماك التصدي لهذا التطور عبر اتجاهين: "الأول يقع على عاتق الحكومات العربية بأن تتلاشى أي ضغوط من هذا النوع ولا تتجاوب معها حتى لا تعطي لهذه المنظمات الوزن والقوة التي تشجعها على إسكات أي صوت ترى أنه يكشف ألاعيبها".

والاتجاه الثاني "من خلال تحرك شعبي قوي لإنشاء مراكز بحث داخل العالم العربي وخارجه تتولى عملية رصد وملاحقة التجاوزات الإسرائيلية سواء في الإعلام أو على مسرح العمليات التي لو اطلع عليها المواطن الغربي فسيرفضها ويستنكرها خاصة إذا وصلته مجردة وبعيدة عن التأثير الصهيوني".

ويتفق المفكر السوري الدكتور موفق دعبول -عضو مجمع اللغة العربية في سوريا- مع ما طرحه السماك، ويرى أن "النجاح الذي حققه اللوبي الصهيوني في الخارج مرتبط بضعف وتفكك اللوبي العربي في الخارج وربما عدم فاعليته بالأساس".

وأضاف دعبول لإسلام أون لاين.نت أن "الجاليات العربية العديدة المتواجدة في أوربا والولايات المتحدة يقع عليها مسئولية فتح قنوات مباشرة مع وسائل الإعلام وملاحقة من يرتكب الأخطاء ومن يجامل اللوبي الصهيوني".

وحث دعبول الحكومات العربية على دعم وجود مراكز بحثية تتولي الدفاع عن القضايا العربية وتصحيح الصورة التي يتعمد البعض تشويهها.

وقائع مشابهة

ويلفت محمد عبد القدوس إلى "أن اللوبي الصهيوني كان يتحرك في السابق داخل الدول الغربية بينما تؤكد الواقعة الأخيرة نقله المعركة إلى داخل المجتمعات العربية نفسها بعد أن نجح في جعل دول مثل الولايات المتحدة وفرنسا تتحرك نيابة عنه بدعوى منع الكراهية ومحاربة السامية".

ويرى أن واقعة "اللواء الإسلامي" ليست الأولى من نوعها التي تعرض فيها الصحفيون والمفكرون العرب للملاحقة داخل عقر دارهم بسبب مقالات يرى اللوبي الصهيوني أنها معادية للسامية.

يذكر انه تم إغلاق "مركز زايد للتنسيق والمتابعة" التابع لجامعة الدول العربية وكانت تموله دولة الإمارات العربية المتحدة، بموجب قرار للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة يوم 27-8-2003 بسبب "انحرافه عن مبادئ التعايش والتسامح بين الأديان" على خلفية ضغوط غربية.

وجاء إغلاق المركز بعد تعرضه لحملة صهيونية وجهود من جماعات يهودية في الولايات المتحدة وبريطانيا لإغلاقه بعد أن وجهت له العديد من الاتهامات بالترويج "لمعاداة أمريكا والسامية".

وفي أكتوبر 2000 أرسلت سلطات التحقيق الفرنسية قرار استدعاء قضائيا لإبراهيم نافع رئيس تحرير صحيفة الأهرام ونقيب الصحفيين المصريين وقتذاك للتحقيق معه بشأن ما نشره "عادل حموده" بصحيفة الأهرام في أكتوبر ‏2000‏ حول قضية جنائية وقعت في دمشق قبل أكثر من 160 سنة، وموثقة في السجلات الرسمية العثمانية بشأن اختفاء رجل دين فرنسي وخادمه بعد دخولهما إلى حارة اليهود، حيث اعتبرت أن هذا المقال ينطوي على معاداة السامية ويحرض على كراهية اليهود.

وتشهد فرنسا حاليا معركة تتعلق بمحاولة منع بث قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني على القمر الصناعي الأوربي "يوتلسات".

وتأتي الأزمة بين المنار والسلطات الفرنسية على خلفية بث القناة مسلسلا تم إنتاجه في سوريا بعنوان "الشتات" رأت فيه أوساط يهودية ترويجا لمشاعر معاداة السامية؛ مما دفع المجلس الفرنسي الأعلى للسمعيات والبصريات إلى رفع دعوى قضائية على تلفزيون «المنار» طالبا وقف بثه على الأراضي الفرنسية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع