|

|
مسلمو أمريكا.. مشاركة سياسية بعد 11/9
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
11-9-2004
|
 |
|
أغا سعيد |
تزايدت
مشاركة مسلمي وعرب الولايات المتحدة
في العمل السياسي داخل البلاد بعد
هجمات 11 سبتمبر 2001، وأصبح الكثير منهم
يحرصون على الإدلاء بأصواتهم في
الانتخابات ويشاركون في جمع التبرعات
للمرشحين ويشكلون لجان عمل سياسية، بل
ويرشحون أنفسهم لبعض المناصب.
وفي تحقيق أجرته صحيفة "الشرق
الأوسط" الصادرة في لندن مع بعض
العرب الأمريكيين نشر اليوم السبت
11-9-2004 قال عارف عساف، الناشط الفلسطيني
المقيم في دنفيل بولاية نيوجيرسي: "هذا
هو الأفق وسط مصاعب 11 سبتمبر،
والاعتقالات الجماعية، إنها تدفعنا
إلى أن نتخذ موقفا ونكون جزءا من
العملية السياسية".
وأضاف:
"نحن الآن ندرك أن السياسة في أمريكا
تدور حول أعداد الدولارات التي يجري
التبرع بها للمرشح المفضل، والأصوات
التي يمكن أن يحصل عليها ذلك المرشح".
أما غسان شبانة -مدرس العلوم السياسية
بكلية "ماريماونت مانهاتن" في
نيويورك- فيقول: "بعد 11 سبتمبر أدرك
الجميع أن الحقوق المدنية تتسم بأهمية
كبيرة".
100
مرشح مسلم
 |
|
مسلمات في أمريكا |
وتوقع
أغا سعيد -مؤسس "التحالف الأمريكي
الإسلامي" والمدرس بجامعة
كاليفورنيا في بيركلي- أن يرشح نحو 100
مسلم أمريكي لمناصب في انتخابات
نوفمبر القادم.
وأشار
إلى أن المسلم "مايكل بيري"
الموظف في القطاع البنكي في ديربورن
بولاية "ميشيجان" أحد المرشحين في
الدورة الأولى من الانتخابات المحلية
القادمة بالولاية. وجاء هذا المرشح
الديمقراطي في المرتبة الثانية ضمن 13
مرشحا لعضوية المجلس التشريعي للولاية.
وكانت
السلطات الأمريكية اعتقلت أكثر من 1200
غالبيتهم من العرب والمسلمين ذوي
الأصول الآسيوية، في أعقاب هجمات 11
سبتمبر.
وتم
احتجاز هؤلاء بتهم تتعلق بمخالفة
قوانين الهجرة وخصوصا تجاوز تأشيرات
الدراسة أو السياحة. ولم يجر توجيه تهم
بارتكاب جرائم خطيرة إلا لمجموعة
قليلة منهم.
وتسببت
عمليات الاعتقال تلك في شعور الكثير من
العرب والمسلمين الأمريكيين
بالاستياء والتمييز ضدهم.
قوة
سياسية
وفي
نيوجيرسي يسعى السوري محمد خير الله -بحسب
صحيفة الشرق الأوسط- إلى إعادة انتخابه
في "بروسبيكت بارك"، وهي منطقة
قريبة من باترسون حيث يقطن الكثير من
العرب الأمريكيين.
ويقول
خير الله الذي انتخب بعد شهرين من
الهجمات: "بعد 11 سبتمبر أدركنا أنه
يتعين علينا الانخراط في النظام
السياسي لنبعد الأعباء التي أثقلت
أكتافنا، كان هناك أشخاص لا يعرفوننا
ولا يفهموننا وهم يقررون ما نستطيع وما
لا نستطيع القيام به. إذا أردنا
لأصواتنا أن تسمع فيجب علينا أن نكون
جزءاً من المنظمات التي تصنع القرارات".
وأضاف
أن تلك الجهود "تبدأ بخطوات صغيرة،
إذ علينا القيام بالأشياء الصغيرة مثل
كتابة رسائل إلى الصحف والترشح لتولي
منصب في مجلس تعليمي والحصول على عضوية
مجلس بلدي والانضمام إلى النوادي
السياسية، ثم تسلق السلم ببطء".
وقال إبراهيم محمد، وهو إمام مسجد
سياتل (ولاية واشنطن، شمال غرب): إن
المسلمين الأمريكيين الذين قد يصل
عددهم إلى 7 ملايين، يمكنهم أن يكونوا
قوة سياسية، مضيفا أن "حاجاتهم في
إطار الحقوق المدنية لن تلبى ما لم
يكونوا مشاركين مؤثرين في العملية
السياسية".
مطالبون
بالتصويت
وأكد
مقال نشرته صحيفة "يو إس إيه توداي"
الأمريكية يوم 6-9-2004 بعنوان "المسلمون
مطالبون بإلحاح بالتصويت"، على
اهتمام المنظمات الإسلامية في
الولايات المتحدة بتشجيع مسلمي أمريكا
على التصويت في الانتخابات القادمة.
وأوضح
أن قادة أكبر المنظمات المسلمة
الأمريكية المشاركين في تشكيل "لجنة
العمل المسلمة الأمريكية الخاصة
بالحقوق المدنية والانتخابات"
عقدوا اجتماعات سياسية مغلقة للتشاور
حول ما إذا كانوا سيطالبون المسلمين
الأمريكيين بالتصويت ككتلة انتخابية
موحدة لصالح أحد مرشحي الرئاسة في
الانتخابات، وذلك على هامش مشاركتهم
في مؤتمر التجمع الإسلامي لشمال
أمريكا (إسنا) والذي عقد في مدينة
شيكاغو بولاية ألينوي في أوائل شهر
سبتمبر الحالي.
وتضم
لجنة العمل المسلمة الأمريكية الخاصة
بالحقوق المدنية والانتخابات تحالفا
واسعا من منظمات المسلمين الأمريكيين
يضم كلا من مجلس العلاقات الإسلامية
الأمريكية (كير) والتحالف المسلم
الأمريكي، والحلقة الإسلامية لشمال
أمريكا، والتجمع الإسلامي لشمال
أمريكا، والجمعية الإسلامية
الأمريكية، ومجلس الشئون العامة
الإسلامية، واتحاد الطلبة المسلمين،
ومشروع الأمل الإسلامي.
وأكد
المقال أن المسلمين الأمريكيين "يتمتعون
بأهمية خاصة" في انتخابات العام
الحالي بسبب وجودهم المكثف في عدد من
الولايات الهامة في الانتخابات
القادمة مثل أوهايو ومشيجان وفلوريدا،
كما أنهم يتميزون بارتفاع مستواهم
التعليمي.
وتوقع
مقال صحيفة "يو إس إيه توداي" أن
يصدر القادة المسلمون الأمريكيون
قرارا نهائيا بشأن من سوف يدعمونه في
انتخابات نوفمبر القادم خلال الشهر
المقبل.
|