|

|
تضارب أرقام ضحايا قصف الفلوجة
|
|
الفلوجة– أ ف ب – سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/7-9-2004
|
 |
|
فتاة مصابة بقصف الفلوجة |
تضاربت
الأنباء بشأن عدد ضحايا القصف
الأمريكي لمدينة الفلوجة غرب بغداد
مساء الثلاثاء 7-9-2001، فبينما أعلن جيش
الاحتلال الأمريكي عن مقتل نحو 100
مقاتل في هذا القصف، لم يستقبل مستشفى
المدينة سوى 6 قتلى فقط منذ مساء
الثلاثاء.
لكن
أوساطا سياسية عراقية شككت في الأرقام
التي أعلنها الجيش الأمريكي، وقالت:
إنه تكتيك جديد تستخدمه القوات
الأمريكية يعتمد على المبالغة في
تضخيم عدد الضحايا العراقيين.
وكان
كل من حي الشهداء والصناعي في الفلوجة
قد تعرض مساء الثلاثاء لقصف مدفعي وجوي
أمريكي عنيف تسبب في وقوع عدد من
الضحايا وفرار عدد من العائلات من
المنطقة بحثا عن مأوى آمن، ثم جددت
الطائرات الأمريكية قصفها للمدينة
صباح الأربعاء 8-9-2004.
وقال
كريم حردان مسئول قسم الإحصاء في
مستشفى الفلوجة العام لوكالة الأنباء
الفرنسية الأربعاء: إن "6 عراقيين
قتلوا وأصيب 23 آخرون بجروح في القصف
الأمريكي على مدينة الفلوجة".
وأضاف
أن "هذه الحصيلة أعدت منذ مساء أمس (الثلاثاء)
وتشمل الموجودين في مستشفانا"،
مشيرا إلى احتمال أن "يكون هناك من
دفنوا موتاهم بدون العودة للمستشفى".
من
جهته قال الجيش الأمريكي في بيان: "حسب
تقديراتنا فإن عددا كبيرا من
المقاتلين قد يكونون قتلوا (في قصف
الثلاثاء)، وقد يتجاوز عددهم المائة".
تكتيك
المبالغة
لكن
أوساطا سياسية عراقية ذكرت أن تكتيك
المبالغة في تضخيم عدد الضحايا من
العراقيين بدأت تستعمله القوات
الأمريكية في بياناتها الأخيرة خاصة
بعد كثرة الضربات الموجعة التي أسفرت
عن زيادة عدد القتلى الأمريكان عن الحد
المعتاد.
وأشارت
تلك الأوساط إلى أن القوات الأمريكية
سبق أن استخدمت هذا التكتيك عندما
بالغت في عدد ضحايا أحداث النجف
الأخيرة بين الزعيم الشاب مقتدى الصدر
والقوات الأمريكية.
وفي
هذا الصدد ذكرت أن الجيش الأمريكي سبق
أن أعلن أن عدد المسلحين من أنصار جيش
المهدي الذين قتلوا في النجف خلال
الفترة من يوم 5 إلى يوم 9-8-2004 بلغ أكثر
من 300 قتيل، لكن جيش المهدي نفى ذلك
بشدة، وأكد أن 15 فقط من عناصره قتلوا
وجرح 35 آخرون في تلك المواجهات.
وذكرت
الأوساط السياسية أنه مقابل تضخيم
القوات الأمريكية لعدد القتلى
العراقيين في بياناتها، فإن هناك
تحجيما لعدد القتلى الأمريكان الذين
يسقطون في هجمات المقاومة العراقية.
|