اعتقلت
الحكومة السودانية عددًا من المعارضين
الإسلاميين التابعين لحزب المؤتمر
الشعبي الإسلامي بزعامة حسن الترابي
بتهمة القيام "بمؤامرة تخريبية
جديدة".
وبثت
إذاعة "أم درمان" السودانية
الرسمية الأربعاء 8-9-2004 بيانًا لجهاز
الأمن والمخابرات الوطني السوداني
يعلن اعتقال هؤلاء الناشطين الضالعين
في تهريب أسلحة مع "إحدى دول الجوار"
التي لم يحددها البيان.
وأضافت
أن الأجهزة الأمنية تتابع منذ فترة
طويلة هذه الاستعدادات التي كان يقوم
بها حزب المؤتمر الشعبي بزعامة حسن
الترابي في إطار "مؤامرة تخريبية
جديدة".
وقالت
الإذاعة: إن الدولة "المجاورة"
المعنية قامت بتزويد "عناصر تخريبية"
بالأسلحة، معلنة أن كل "المشبوهين"
اعتقلوا.
وذكرت
مصادر في اتصال لوكالة الأنباء
الفرنسية أن الأجهزة الأمنية قامت فجر
الأربعاء 8-9-2004 بعملية اعتقلت خلالها
كوادر في حزب المؤتمر، ولم يعرف عدد
الذين اعتقلوا ولا هوياتهم.
وشهدت
الخرطوم الثلاثاء 7-9-2004 إجراءات أمنية
مشددة، وقال شهود عيان للوكالة
الفرنسية: إن مجموعات من رجال الشرطة
والعسكريين ورجال الأمن تمركزت عند
نقاط المرور وتقاطع الطرق لوقف
السيارات وتفتيشها دون الكشف عن أسباب
ذلك.
ونشرت
صحيفة "الرأي العام" السودانية نص
البيان الذي جاء فيه: "بعد أن كاد
يكتمل أمر السلام في الجنوب واتسعت
الآمال باستقرار شامل بولايات دارفور
على هدى الخطة التي وضعتها الدولة
واتخذتها في جوانب بسط الأمن والرعاية
للمواطن مما شهد به الكافة وأصبح
شاهدًا على جدوى المعالجات الداخلية
وحسن التدبير.. بعد كل هذا يئس بعض
قيادات الشعبي من أن تنتشر الفتنة في
البلاد كما كانت تأمل، وأعدت لمؤامرة
تخريبية جندت لها بعض الخلايا واتصلت
بعض قياداتها بإحدى دول الجوار لتأمين
السلاح والتدريب.
وأضاف البيان: "إرادة الله الغالبة
ويقظة أجهزتكم الأمنية كشفت هذا
التآمر حتى تهاوت كل عناصره في قبضتها
بحمد الله.. إن أجهزتكم الأمنية ما زالت
عند عهدها بحماية البلاد وستتخذ حزمة
من الإجراءات الأمنية التي تكفل أمن
المواطن وتضمن استقرار الوطن وسلامته".
من
ناحية أخرى، أعلنت وكالة الأنباء
السودانية الأربعاء 8-9-2004 أن متمردين
بإقليم دارفور غرب السودان استولوا
على سيارة تابعة لجمعية الهلال الأحمر
السودانية.
وقالت
الوكالة نقلاً عن قائد شرطة شمال
دارفور "ميرغني كوه": إن
المتمردين أفرجوا عن السائق ومسئول في
الهلال الأحمر كانا في السيارة، دون أن
يحدد مكان وقوع الحادث.
وتابع
قائلاً: "المتمردون اعتادوا
الاستيلاء على آليات المنظمات
الإنسانية مما يعرقل عمل هذه المنظمات".