بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطف إيطاليتين وعراقيين ببغداد

بغداد-أ ف ب-إسلام أون لاين.نت/ 7-9-2004

الإيطاليتان اللتان تم خطفهما

أعلن منسق شئون المنظمات غير الحكومية في العراق أن مسلحَين اختطفا امرأتين إيطاليتين ومواطنين عراقيين يعملون في منظمات غير حكومية من مكاتبهم في بغداد الثلاثاء 7-9-2004.

وأضاف جان دومينيك بونيل في تصريحات للصحفيين الثلاثاء أنه في "حوالي الساعة الخامسة (بالتوقيت المحلي) دخل مسلحان إلى مقر منظمة أون بونتي بير بغداد (جسر من أجل بغداد) الإنسانية الإيطالية واقتادا تحت الإكراه أربعة من عناصر الجهاز العامل".

وأوضح بونيل أن 3 من المختَطَفين هم "سيمونا توريتا، وسيمونا باري، وعراقي" يعملون للمنظمة، إضافة إلى عراقي آخر يعمل لحساب منظمة "أنترسورس" الإنسانية، ولم يحدد المصدر جنسية هذه المنظمة.

وأضاف بونيل أن "شخصا خامسا (ضمن المختطفين) نجح في الفرار" دون تحديد جنسيته. وتابع: "كان هناك أشخاص في سيارات بالشارع. وكان هناك حراس أمام المكتب لكنهم لم يشتبهوا بهم حيث ارتدى المسلحان ثيابا مدنية.

وقال بونيل: إن "تحركات بدأت من أجل الإفراج عن الرهائن، وإن اتصالات بدأت مع مختلف رجال الدين".

ومنظمة "جسر من أجل بغداد" غير الحكومية هي جمعية تعمل من أجل السلام تأسست في نهاية حرب الخليج عام 1991 من أجل جمع الأموال ومساعدة الشعب العراقي الذي عانى من الحرب ومكافحة الحصار الذي فرض على البلاد في عهد الرئيس السابق صدام حسين.

وتدعو المنظمة نفسها إلى تجارة عادلة وإنهاء سيطرة دول الشمال على دول الجنوب وتفادي النزاعات من خلال التبادل الثقافي وعلاقات الصداقة بين الشعوب والتعاون في مجال التنمية.

المنظمة ستواصل أعمالها

ورغم تلك الحادثة، أكد بونيل أن منظمة "جسر من أجل بغداد" تواصل أنشطتها المتخصصة في التنمية الثقافية وتنقية المياه.

وفي روما أكدت القناة الأولى في التلفزيون الإيطالي "راي 1" خطف امرأتين إيطاليتين تعملان لحساب منظمة إنسانية في العراق.

وأضاف التلفزيون الإيطالي أن المسلحين اقتادا رهائنهم تحت تهديد السلاح على متن عدة سيارات، كما أفاد الموفد الخاص للتلفزيون الإيطالي العام من بغداد. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف هذه على الفور.

وكان الصحفي الإيطالي إنزو بالدوني قد قُتل في نهاية أغسطس 2004 على يد خاطفيه من "الجيش الإسلامي في العراق"، وهم مجموعة مسلحة عراقية ما تزال تحتجز حاليا صحفيين فرنسيين اثنين.

ودعا أعضاء في المعارضة الإيطالية الحكومة إلى القيام بكل ما في وسعها للإفراج عن الإيطاليتين المختطفتين في العراق، في حين ما زالت البلاد تحت وطأة مقتل بالدوني، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وكان بييرو فاسينو أحد أبرز قادة المعارضة الإيطالية قال يوم 4-9-2004: "كنت أود أن أرى في إيطاليا حكومة تتمتع بالذكاء لتقوم بما قامت به فرنسا (فيما يتعلق برهائنها)، وأن تكون لها القدرة على التحرك بالطريقة نفسها"، بالنسبة لمقتل بالدوني.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع