بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لبنان: استقالة 4 وزراء تفتح الباب لتعديل حكومي

بيروت - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 6-9-2004

صور أرشيفية لجلسة البرلمان اللبناني

قدم 4 وزراء لبنانيين الإثنين 6-9-2004 استقالتهم من الحكومة في خطوة احتجاجية على موافقة البرلمان اللبناني على قرار تمديد ولاية الرئيس إميل لحود 3 سنوات إضافية. ولم يستبعد رئيس الحكومة رفيق الحريري احتمال إجراء تعديل في حكومته بعد هذه الاستقالات.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 6-9-2004 عن مصادر من كتلة اللقاء الديمقراطي التي يترأسها زعيم الحزب الاشتراكي التقدمي وليد جنبلاط قولها: إن 3 وزراء يمثلون هذه الكتلة في الحكومة اللبنانية قدموا استقالاتهم احتجاجًا على تمديد ولاية الرئيس إميل لحود.

وأضافت المصادر نفسها -والتي لم تكشف الوكالة عن هويتها- ينبغي أن يقدم الوزراء المستقيلون استقالاتهم رسميًّا الثلاثاء7-9-2004 إلى رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري. والوزراء هم: مروان حمادة وزير الاقتصاد والتجارة، وغازي العريضي وزير الثقافة، وعبد الله فرحات وزير المهجرين.

وفي وقت سابق من الإثنين 6-9-2004 قدم فارس بويز، وزير البيئة، استقالته وقال للصحافيين إثر اجتماعه بالحريري: "من الطبيعي أن أقدم استقالتي من الحكومة التي يتعارض موقفي مع موقفها بشأن التعديل الدستوري".

من ناحيته قال الحريري للصحفيين: "سنبحث مصير استقالة الوزير بويز وما قد يطرأ سواها من استقالات، وفي مصير الوضع الحكومي ككل بعد عودتي في 17 من الشهر الجاري من سلسلة زيارات إلى عدد من الدول". حيث يبدأ الحريري الثلاثاء 7-8-2004 زيارات تشمل مصر وساحل العاج وأسبانيا.

وتعتبر الحكومة مستقيلة في حال تقديم ثلث أعضائها استقالتهم، أي إذا قدم 10 وزراء من أصل إجمالي أعضائها البالغ 30 عضوًا بمن فيهم رئيسها.

ويوم 4-9-2004 وافق البرلمان اللبناني بتصويت 96 عضوًا لصالح تعديل الدستور الذي يسمح بتمديد فترة ولاية الرئيس الحالي إميل لحود لمدة 3 سنوات، بينما عارض التعديل 29 نائبًا وتغيب 3 عن الجلسة.

وفور الإعلان عن التعديل نددت الولايات المتحدة بما وصفته بالضغوط السورية على البرلمان اللبناني لاتخاذ هذه الخطوة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق يوم 3-9-2004 على قرار يطالب سوريا بسحب قواتها من لبنان ويحذر من التدخل الخارجي في انتخابات الرئاسة اللبنانية، وهو ما رفضه لبنان واعتبره مساسًا بمسألة سيادية داخلية وتدخلاً في قضية علاقاته "الثابتة والمصيرية" مع سوريا.

وطالب مشروع القرار في صيغته الأولى "بانسحاب القوات السورية من لبنان من دون إبطاء" وفي الصيغة المعدلة، تم شطب كلمة سوريا ليطالب المجلس بسحب جميع القوات الأجنبية من لبنان من دون إبطاء، علمًا بأن إسرائيل تحتل مزارع شبعا اللبنانية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع