|

|
وسيط: ميليشيا روسية تسببت في مذبحة بيسلان
|
|
موسكو- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 6-9-2004
|
 |
|
مئات القتلي سقطوا في اقتحام المدرسة |
اتهم
أحد الوسطاء في أزمة الرهائن الروسية
مدنيين مسلحين روسيين وصفهم
بالميليشيا الشعبية بالتسبب في بدء
الهجوم الذي شنته القوات الروسية
الخاصة على مدرسة في مدينة بيسلان
بجمهورية أوسيتيا الشمالية؛ وهو ما
أفضى للمذبحة التي أدت إلى مقتل مئات
الرهائن كانت جماعة مسلحة تحتجزهم في
المدرسة.
وقال
الوسيط رسلان أوشيف، رئيس أنجوشيا
السابق، لصحيفة "نوفايا جازيتا"
الروسية الإثنين 6-9-2004: إن عيارات نارية
أطلقها مدنيون روس أدت إلى بدء الهجوم
الذي شنته القوات الروسية على
المدرسة، في الوقت الذي كانت فيه
المفاوضات مع الخاطفين لا تزال مستمرة.
وأضاف:
"عندما حدث انفجار داخل مبنى
المدرسة وبدأ الأطفال بالفرار اتصلنا
بالخاطفين وطلبنا منهم وقف إطلاق
النار، فأجابوا: لقد أوقفنا إطلاق
النار وأنتم الذين تطلقون النار".
وتابع
أوشيف قائلاً: "لقد أصدرنا أمرا بوقف
إطلاق النار، لكن كانت هناك قوة ثالثة
تطلق النار وهي الميليشيات الشعبية
التي قررت تحرير الرهائن بنفسها".
واعتبر
أن تحرير رهائن مدرسة بيسلان "سار
على نحو خاطئ بسبب هؤلاء المدنيين
الأغبياء".
ويعد
أوشيف الوسيط الوحيد الذي دخل مدرسة
بيسلان خلال الأيام الثلاثة لعملية
احتجاز الرهائن ويرجع إليه الفضل في
تحرير 26 امرأة وطفلا من المحتجزين يوم
2-9-2004.
وكانت
مجموعة من المسلحين قد احتجزت يوم 1-9-2004
حوالي 1000 رهينة في مدرسة بمدينة
بيسلان، وتسبب اقتحام القوات الروسية
الخاصة للمدرسة في مقتل 335 شخصا وإصابة
أكثر من 500 آخرين بحسب مصادر طبية
وأمنية رسمية روسية.
من
ناحية أخرى اتهمت مصادر أمنية روسية
مقاتلين شيشانيين تابعين للزعيم
الشيشاني شامل باساييف بالوقوف وراء
الهجوم بتمويل من القاعدة.
غير
أن فاروق توبلان -الناطق الإعلامي
للشيشان في الأردن- نفى في تصريحات
صحفية أي علاقة للمقاتلين الشيشان
بتلك العملية، مشيرا إلى أن عمليات
المقاتلين الشيشان تقتصر فقط على
مقاومة الروس "المحتلين" في أرض
الشيشان.
مسخادوف
يدين العملية
كما
أدان الزعيم الشيشاني أصلان مسخادوف
عملية احتجاز الرهائن في بيسلان،
واعتبر أن منفذي تلك الأعمال "يندفعون
بمشاعر شخصية للثأر وليس بدافع التعصب
الديني أو من أجل فكرة سياسة غامضة".
وقال
في بيان للأمة الروسية السبت: إن "ربع
سكان الشيشان بينهم 400 ألف طفل أبيدوا
خلال السنوات العشر الماضية.. فنحن في
نظر نظام الكرملين العنصري أناس من
الدرجة الثانية ليس لهم الحق بالحياة
والكرامة والحرية".
وأضاف
قائلاً: "لكن يجب ألا نخوض الحرب ضد
النساء والأطفال.. والشيشانيون الذين
يشاركون في مثل هذه العمليات يصبحون
كالجنود الروس الذين يقومون
بالتجاوزات ضد المدنيين الشيشانيين".
اقرأ
أيضا
|