|

|
العراق..
القبض على عصابة لخطف الأطباء
|
|
بغداد-
أوس الشرقي- إسلام أون لاين.نت/ 6-9-2004
|
 |
|
طبيب عراقي يداوي مصابا |
ألقت
السلطات العراقية القبض على أفراد
عصابة تخصصت في اختطاف الأطباء
البارزين والمسئولين بالبلاد بهدف
الحصول على فدية مالية مقابل الإفراج
عنهم؛ وهو ما دفع عددا غير قليل من
الأطباء العراقيين للهجرة إلى الخارج
خوفا من تعرضهم للخطف.
وذكرت
مصادر في وزارة الداخلية العراقية لـ"إسلام
أون لاين.نت" الإثنين 6-9-2004 أنه تم
إلقاء القبض على أفراد العصابة أواخر
الأسبوع الماضي؛ حيث اعترفوا باختطاف 8
شخصيات بارزة مقابل فدية مالية
للإفراج عنهم، وصلت إلى 100 ألف دولار
للشخص الواحد.
وأوضحت
المصادر نفسها أن أفراد العصابة جميعا
من أصحاب السوابق الذين أفرج عنهم نظام
الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل
غزو العراق في 20 مارس 2003 بعدة أشهر.
وأشارت
هذه المصادر إلى أن أفراد العصابة
كانوا يعدون خططا دقيقة وتفصيلية
لاختطاف المزيد من الأطباء ذوي
الاختصاصات النادرة في العراق
لاقتناعهم بقدرة أمثال هؤلاء على دفع
فدية كبيرة كما كانوا يخططون كذلك إلى
اختطاف بعض الشخصيات الرسمية في
الدولة.
اضطرار
للهجرة
ودفعت
حوادث الاختطاف هذه عشرات الأطباء إلى
هجرة العراق، وكانت نقابة الأطباء قد
ناشدت السلطات الأمنية في يوليو 2004
سرعة التحرك لحماية الأطباء من
الاختطاف بعد أن لاحظت انعكاس ذلك سلبا
على الوضع الطبي في العراق والخدمات
الصحية المقدمة للمواطنين، وخاصة في
العديد من المستشفيات والمراكز الصحية
النائية والمنعزلة.
كما
شملت حوادث الخطف عددًا من كبار
الموظفين في دوائر الدولة في الآونة
الأخيرة؛ حيث طالبت العصابات التي
خطفتهم بدفع فدية مالية كبيرة مقابل
الإفراج عنهم، وكان آخرهم المدير
العام لشركة المنصور للمباني التابعة
لوزارة الإسكان.
حراس
شخصيون
وأدى
شيوع ظاهرة الاختطاف في العراق في إطار
الفوضى التي سادت البلاد عقب الاحتلال
الأمريكي إلى استعانة العديد من
الأثرياء ورجال الأعمال بالحراس
الشخصيين؛ مما أدى إلى ازدهار أعمال
شركات الحراسة الخاصة، وهو نشاط لم يكن
معروفا قبل الاحتلال.
وتجزم
مصادر أمنية عراقية بأن هناك المزيد من
عصابات اختطاف المواطنين لا تزال
موجودة في البلاد.
|