English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا: كذبنا على مواطنينا بشأن الرهائن

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 6-9-2004

فلاديمير بوتين

اعترفت الحكومة الروسية أنها كذبت على مواطنيها بخصوص حجم وخطورة أزمة الرهائن الذين احتجزهم مسلحون في مدرسة بمدينة بيسلان في جمهورية أوسيتيا الشمالية، والتي أسفرت عن مقتل مئات الرهائن، معظمهم من الأطفال خلال عملية اقتحام نفذتها القوات الروسية لتحريرهم.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في موقعها على الإنترنت اليوم الإثنين 6-9-2004 أن قناة "الروسية" (الموالية للكريملين) ذكرت في تقرير لها أن المسئولين الروس تعمدوا خداع العالم فيما يتعلق بعدد الرهائن المحتجزين داخل المدرسة الروسية.

ولم تقدم الإذاعة أي اعتذار، لكنها أشارت إلى التصريح الخاطئ الذي أدلى به المسئولون الروس بشأن وجود 354 رهينة فقط داخل المدرسة، في حين أن العدد الحقيقي يصل لـ1200 رهينة، ولم تذكر أيضا أن الحكومة قدمت معلومات متضاربة بشأن عدد المهاجمين الذين احتجزوا الرهائن وعدد الذين قتلوا منهم.

كما لم تُشر إلى الغضب الذي أصاب الكثير من مواطني مدينة بيسلان من إعلان الحكومة أن حصيلة الضحايا بلغت الأحد 338 قتيلا، بينما لم يتحدد مصير حوالي 200 شخص تقريبا.

وفيما يتعلق بمحتجزي الرهائن قالت واشنطن بوست: إن نائب المدعي العام سيرجي فريدينسكي أعلن السبت أن عددهم يصل إلى 26 شخصا وقد تم قتلهم جميعا، بينما أعلن يوم الأحد أن عددهم 32، قتل منهم 30 شخصا، وقال: إنه تم القبض على واحد منهم يوم الإثنين.

ولم يُدلِ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأي تصريح للشعب الروسي يوم الأحد حول "أسوأ عمل إرهابي" يحدث خلال فترة رئاسته (أزمة الرهائن)، كما لم يعلق أي مسئول كبير بالحكومة على الأمر منذ بدء الأزمة يوم الأربعاء 1-9-2004.

سيدات أمام آثار الدمار بمدرسة بيسلان

وفي اليوم التالي تعهد بوتين في بيان متلفز باتخاذ إجراءات أمنية جديدة غير محددة للرد على مقتل الأطفال، غير أن الكريملين لم يحدد الخطوات المقرر اتخاذها.

وقال المحلل السياسي سيرجي ماركوف الذي يرتبط بصلات وثيقة بالكريملين: "هذا الحادث وضع بوتين في ورطة؛ فكان عليه أن يرد بعيدا عن كونه ضابط مخابرات سابقًا من أجل تقوية سلطات الشرطة والسيطرة على مؤسسات الحكومة".

وأضاف ماركوف في إشارة منه إلى المسئولين الروس "إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون، لم يوضح بوتين بالتفصيل ما الذي سيحدث، لقد كان الجميع يعلمون أنهم يكذبون؛ فهم يعرفون أنه يوجد أكثر من ألف شخص داخل المدرسة".

وكان الرئيس بوتين قد أدلى بتصريح -وصف بأنه غير مسبوق- عندما اعترف بضعف أداء أجهزة الأمن الروسية في مواجهة الانتقادات الشديدة لعملية الاقتحام.

وتعهد بوتين في خطاب بالتلفزيون بإقامة نظام أمني أكثر فعالية، مطالبا قوات الأمن الروسية برفع مستواها لمواجهة التحديات الجديدة وزيادة فعالياتها ضد ما سماه بالإرهاب.

وجاء خطاب بوتين بعد ساعات من إصداره أمرا للأجهزة الأمنية بإغلاق جميع حدود جمهورية أوسيتيا الشمالية، ومحاصرة مدينة بيسلان، وقيامه بزيارة مفاجئة إلى المدينة فجر السبت؛ حيث التقى عددا من المسئولين. 

وتقول صحيفة واشنطن بوست الأمريكية: إن المسئولين الروس دائما ما يخفون الحقائق الأساسية الخاصة بالأزمات التي تمر بها البلاد مثل حادثتي غرق السفينة النووية كورسك عام 2000، وأزمة احتجاز رهائن بمسرح موسكو عام 2002، لكنهم لا يعترفون بعد ذلك بأخطائهم.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع