English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش وكيري.. مباراة في التقرب لإسرائيل

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 6-9-2004

آخر استطلاعات الرأي تظهر تقدم بوش على كيري

تبارى المرشحان الرئيسيان لانتخابات الرئاسة الأمريكية: الجمهوري جورج بوش، والديمقراطي جون كيري.. في مقالين نشرتهما صحيفة يهودية أمريكية في إبداء التأييد لإسرائيل، وتبني مواقفها في مختلف القضايا.

ووصف بوش في مقال نشرته صحيفة فوروارد في عددها الصادر يوم 3-9-2004 الولايات المتحدة وإسرائيل بأنهما "دولتان ولدتا بعد نضال وتضحية، وبناهما لاجئون فروا من بلادهم بسبب الاضطهاد الديني".

واعتبر بوش في مقاله الذي نقلت أجزاء منه صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن الإثنين 6-9-2004 أن هجمات 11 سبتمبر 2001 جعلت الأمريكيين يعرفون "المعاناة اليومية للإسرائيليين".
ومن جانبه كتب كيري في مقال آخر نشرته الصحيفة الأمريكية أن "أمريكا وإسرائيل تواجهان تحديات أمنية مشتركة"، معتبرا أن "أمريكا ليست آمنة ما دامت إسرائيل تواجه عمليات إرهابية لا تتوقف".
وفيما يتعلق بما يسمى "الحرب ضد الإرهاب" قال بوش: "نحن نقود حملة لا هوادة فيها ضد الإرهابيين والذين يؤيدونهم، ويسرنا أن تقف إسرائيل إلى جانبنا".

وحدد هدفين لحرب الإرهاب هما: القضاء على العنف، وهزيمة ما أسماه "الفكر الإرهابي" في كل العالم.

أمن إسرائيل

وعن أمن إسرائيل قال بوش: إن إسقاط نظام صدام حسين في العراق جعل "أمريكا وإسرائيل أكثر أمنا".
لكن كيري انتقد سياسة بوش في العراق، وقال: "إن أمريكا وإسرائيل ليستا آمنتين؛ لأن العراق ربما سيصبح قاعدة للإرهاب"، مضيفا أن "متبرعين سعوديين يدعمون الإرهاب؛ وهو ما يجعل كلا من واشنطن وتل أبيب غير آمنتين".

ودعا المرشح الديمقراطي إلى عدم الاعتماد على البترول السعودي، كما انتقد علاقة السعودية بمن سماهم "الإسلاميين الأصوليين الجهاديين"، مطالبا بوقف الدعم المالي و"المساندة العقائدية" لهم.
 وقال بوش: إنه "ملتزم التزاما قويا بأمن إسرائيل كدولة يهودية"، داعيا في الوقت نفسه إلى تأسيس دولة فلسطينية ديمقراطية.

وتعتبر هذه المرة الثانية التي يتعهد فيها بوش بالمحافظة على يهودية إسرائيل، وكانت أول مرة في بداية هذه السنة أمام مؤتمر يهودي في واشنطن.
أما كيري فدافع عن الجدار الفاصل الذي بنتْه إسرائيل في الضفة الغربية، وانتقد محكمة العدل الدولية؛ لأنها أدانت إسرائيل بسبب هذا الجدار، ووصفه بأنه "سور أمني".

وقال: إنه في حال فوزه في الانتخابات فإنه لن يضغط على إسرائيل لتقدم تنازلات "تؤثر على أمنها"، وسينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

حملة العداء

بوش وسط جمع من مؤيديه في فيرجينيا

وأسهب بوش وكيري في الحديث عن حملة العداء ضد اليهود في العالم العربي وبقية المناطق في العالم.
وتعهد بوش بالضغط على الذين يعادون اليهود في كل مكان، وقال: "إن أمريكا ستواصل الضغط على الدول العربية لوقف الإساءة لليهود وإثارة الكراهية ضدهم". وأضاف أن نقد إسرائيل "باستخدام شعارات معادية للصهيونية يعتبر عداء لليهود".

وتعهد كيري بأنه -إذا أصبح رئيسا- سيؤسس قسما في وزارة الخارجية لمواجهة العداء لليهود في كل العالم، وسيصبح موضوع معاداة اليهود واحدا من بنود تقرير حقوق الإنسان الذي تصدره وزارة الخارجية سنويا.

وقال: إنه سيضغط على الدول العربية والإسلامية لوقف "الدعاية ضد إسرائيل وضد اليهود"،  وسيشترك في برنامج دولي لتأسيس "تعليم علماني" في منطقة "الشرق الأوسط".

ويأتي مقال كل من بوش وكيري في إطار الدعاية الانتخابية لكل منهما؛ حيث يسعى الجانبان إلى كسب أصوات اللوبي اليهودي داخل الولايات المتحدة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها شهر نوفمبر 2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع