English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي: إعطاء كل ذي حق حقه بدارفور

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 5-9-2004 

القرضاوي

أهاب الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي بعلماء السودان التدخل لإصلاح ذات البين في إقليم دارفور بين سكانه المسلمين، وتفويت الفرصة على أعداء السودان الذين يسعون للتدخل في شئونه الداخلية.

وفي تصريحات نشرتها الصحف السودانية الأحد 5-9-2004 أكد القرضاوي في لقاء مع أعضاء مجمع الفقه الإسلامي بالسودان السبت على ضرورة علاج مشكلة دارفور بإعطاء كل ذي حق حقه، وقال: علينا أن نحل مشاكلنا بأيدينا من خلال روحنا الإسلامية والوطنية الخالصة.

وأضاف أن قوة المؤمن يجب أن تكون على أعداء الأمة وليس على إخوانه. وشدد على ضرورة بذل الجهود لإعادة الأمور إلى نصابها، ودعوة المتحاربين للتعامل بروح الأخوة الإسلامية، وأن يخلعوا من رءوسهم أنهم أعداء لبعضهم البعض.

وطالب القرضاوي مجمع الفقه الإسلامي وعلماء السودان بالاضطلاع بدورهم في حل مشكلة دارفور، واصفا المشكلة بأنها غير معقولة باعتبارها بين مسلمين ضد بعضهم البعض، والإسلام يفرض على الجميع أن يلتقوا ويتصافوا ويتصالحوا.

ويزور القرضاوي السودان على رأس وفد من الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين الذي يترأسه للسعي لحل أزمة دارفور. والتقى خلال الزيارة الرئيس السوداني عمر البشير. والتقى الوفد كذلك نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه، ووزير الداخلية اللواء عبد الرحيم محمد حسين، ووزير الشئون الإنسانية إبراهيم محمود حامد.

وأكد الرئيس السوداني التزام حكومته بحل أزمة دارفور لدى استقباله السبت 4-9-2004 القرضاوي، والدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين. وقال البشير للوفد: "إن الحكومة السودانية جادة في سعيها لحل مشكلة دارفور في كافة أبعادها"، كما أفادت وكالة الأنباء السودانية.

من جانبه أكد القرضاوي أن الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين سيكون له دور وموقف في حل أزمة دارفور؛ نظرا للثقة التي يتمتع بها العلماء الأعضاء لدى شعوب العالم الإسلامي. وقال: إن مهمة وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "تهدف للمساهمة في وضع الحلول الكفيلة باستقرار الأوضاع بدارفور بعد الوقوف على طبيعتها. وشدد على ضرورة توفير احتياجات سكان دارفور، وتوعيتهم بأصول دينهم. ووصل الوفد يوم الخميس 2-9-2004 إلى السودان.

تنصير وتآمر

سودانيات يصلين بأحد مخيمات اللاجئين بدارفور

 وأمّ القرضاوي صلاة الجمعة يوم 3-9-2004 في مسجد الشهداء في الخرطوم، وهو من المساجد الرئيسية في البلاد. ونُقلت الصلاة مباشرة عبر التلفزيون.

 وفي خطبته اتهم القرضاوي المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في دارفور بالعمل على تنصير سكان المنطقة، مستفيدة من المساعدات المقدمة إلى المنكوبين. كما اتهم الدول الغربية "بالتآمر" على المسلمين في العالم. وقال: "إننا نخوض معركة مع أعدائنا"، مضيفا أن هذه المعركة تتخذ طابعا سياسيا وعسكريا ودينيا.

وأشار إلى أن التكالب الدولي على السودان هو جزء من المؤامرة التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين، مشيرا إلى المؤامرات التي حاكها العالم في أفغانستان والعراق وفي فلسطين، قائلا: إن هؤلاء يتعللون بأي سبب لتدمير الإسلام.

وأكد القرضاوي قدرة المسلمين على حل قضاياهم دون تدخل الآخرين، وقال: "نحن قادرون على أن نصلح بأنفسنا وليس بغيرنا، ولتحقيق أهدافنا وليس أهدافهم".

وشدد على أن الأمة الإسلامية قادرة على البقاء والصمود في مواجهة المكايد والمؤامرات، موضحا أن أعداد المسلمين في العالم تزيد عن المليار وثلث المليار مسلم، إضافة إلى القوة المادية والاقتصادية التي تتمتع بها الدول الإسلامية.

وأكد في الوقت ذاته استعداد المسلمين للحوار الإسلامي المسيحي، والحوار مع الآخرين في ظل التسامح الديني، رافضا أن يُغزَى المسلمون في ديارهم باسم الأعمال الخيرية بهدف تنصيرهم كما فعلوا في باكستان، ونبه إلى خطورة عمل المنظمات الأجنبية في إقليم دارفور، مشيرا في هذا الصدد إلى أن 4 منظمات إسلامية فقط تعمل في دارفور من أصل 53 منظمة. وناشد القرضاوي المسلمين والعرب نجدة أهل دارفور بتقديم الدعم لهم. كما طالب أبناء دارفور بوقف القتال، مبينا أن الدماء لها حرمتها في الإسلام؛ فلا يجوز أن تسفك دم أخيك، مشددا على أن أهل دارفور كلهم عرب ومسلمون مهما كانت أصولهم.

وأوضح أنه ليس هناك عرب وأفارقة كما يدعي الغرب، قائلا: إن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي علمنا ذلك حينما قال بعض الناس عن سلمان الفارسي وعن صهيب الرومي وعن بلال الحبشي: إنهم ليسوا عربا، فأنكر ذلك النبي (ص)، وقال فيما معناه: إن العربية ليست بأب ولا أم، ولكن العربية لسان، ومن تكلم العربية فهو عربي. وزاد القرضاوي أن كل هل دارفور يتكلمون العربية؛ فهم عرب، وكلهم مسلمون.

وحذر من أن أعداء الأمة الإسلامية يريدون ذريعة للتدخل في الأمة والتسلل إليها للتحكم في مواردها ولتنصير الأمة، مشيرا إلى أن أعداء الأمة عقدوا مؤتمرا في كلورادو بالولايات المتحدة لتنصير المسلمين إضافة إلى إنشاء معهد لتخريج المنصرين رصدوا له مبلغ 1000 مليون دولار لمحاربة الإسلام. ومن المقرر أن يعقد القرضاوي قبل مغادرته السودان مؤتمرا صحفيا في الخرطوم.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع