بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القوقاز.. برميل بارود مشتعل دائما

موسكو- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2004 

تعتبر منطقة القوقاز التي شهدت عملية احتجاز الرهائن الدامية في مدرسة بجمهورية أوسيتيا الشمالية منطقة ساخنة لا تهدأ فيها النزاعات بين قومياتها وعرقياتها المتعددة.

وتمتد هذه المنطقة على حوالي 440 ألف كيلومتر مربع، وتتضمن سلسلة جبلية تشكل حاجزا طوله 1250 كيلومترا، ويصل ارتفاعه في المنطقة الوسطى إلى أكثر من 4 آلاف متر.

ويتكون جنوب القوقاز من 3 دول استقلت عن الاتحاد السوفيتي عام 1991، وهي: جورجيا وأرمينيا وأذربيجان.

وفي الشمال توجد جمهوريات روسيا الاتحادية السبع وهي: الشيشان، وداغستان، وأوسيتيا الشمالية، وأنجوشيا، وكراتشييفو والشركس، وأديجيا، وكابردينو وبلكاريا.

تنوع

وتشهد المنطقة تنوعا للغات بقدر تنوع الأعراق والقوميات؛ حيث توجد اللغات الهندية الأوروبية مثل الأرمينية والأوسيتية والكردية، واللغات التركية الأصل مثل الأذرية والكوميك والنوجاي والكاراتشاي والبلكار، وهي اللغات التي دخلت المنطقة على مدار التاريخ خلافا للغات القوقازية الأصلية.

ودخل الإسلام القوقاز في القرن السابع الميلادي، والعرقيات القوقازية المسلمة الرئيسية هي: الشركس والأديجان والأنجوش والشيشان والآفاريون. أما الأوسيتيون فهم من القوميات القليلة في المنطقة ذات الأغلبية المسيحية.

ونتيجة لكونها مفصلا بين الشرق والغرب شكلت منطقة القوقاز مصدر تنافس للقوى الإقليمية؛ حيث كانت مسرحا لصراع نفوذ بين الإمبراطوريتين الفارسية والعثمانية قبل خضوعها للهيمنة الروسية، وما صاحبها في عهد الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين من تجزئة جغرافية عشوائية أشعلت فتيل التوترات المحلية.

ففي عام 1722 كانت حملة القيصر الروسي بطرس الأكبر على بلاد فارس الأولى ضمن سلسلة نزاعات طويلة مع الإمبراطوريتين العثمانية والفارسية انتهت بسيطرة الروس نهائيا على المنطقة.

إلا أن الغزو الروسي اصطدم في القرن التاسع عشر بمقاومة شرسة في شمال القوقاز لسكان الجبال المسلمين تحت قيادة الإمام شامل الداغستاني المدعوم من الشيشان. وبعد هزيمتها سنة 1859 سلكت القوميات القوقازية المحاربة الرئيسية طريق الهجرة المكثفة إلى أراضي الدولة العثمانية.

وعملا على قطع الطريق أمام ظهور أي نعرات وطموحات قومية عمد النظام القيصري وبعده النظام السوفيتي إلى إجراء عمليات تهجير قصرية جماعية. وفي عام 1944 قام الرئيس السوفيتي جوزيف ستالين بنقل أعداد كبيرة من الشيشان والأنجوش إلى سيبيريا وإلى آسيا الوسطى بتهمة "التعاون" مع النازيين.

وكانت القوقاز مسرحا لأول حرب في أراضي الاتحاد السوفيتي مع اندلاع القتال سنة 1980 بين الأرمن والأذربيجان بسبب منطقة ناجورني قره باخ الواقعة في أراضي أذربيجان، ويشكل الأرمن غالبية سكانها. ومنذ ذلك الحين ونيران النزاعات لا تخمد في المنطقة.

وفي العام نفسه شهدت أوسيتيا الشمالية نزاعا داميا مع أنجوشيا المجاورة أوقع أكثر من 500 قتيل. كما أعلنت منطقة أبخازيا الجورجية استقلالها من جانب واحد لتشتعل الحرب لمدة عام بين القوات الأبخازية الانفصالية والقوات الجورجية، انتهت بانتصار الأبخاز بدعم من موسكو لكن بعد سقوط آلاف القتلى.

وفي عام 1994 حاول مقاتلون قادمون من الشيشان إقامة جمهوية إسلامية مستقلة في داغستان في الوقت الذي أوقعت فيه هجمات لم تتبنَّها أي جهة 300 قتيل في روسيا في سبتمبر من العام نفسه. وللمرة الثانية يتدخل الروس في الشيشان في الأول من أكتوبر 1999.

وشهدت منطقة القوقاز العديد من عمليات احتجاز الرهائن، كانت آخرها عملية بيسلان الدامية في أوسيتيا الشمالية التي استمرت يومين ونصف اليوم، وانتهت أمس الجمعة 3-9-2004 بمواجهة بين قوى الأمن والمسلحين، أسفرت عن مقتل 322 شخصا وأكثر من 700 جريح معظمهم من الرهائن.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع