|

|
القطاع الخاص العربي يدعم نظيره الفلسطيني
|
|
عمان-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/
4-9-2004
|
 |
|
لقطة جماعية لعدد من المشاركين في المنتدى |
افتتح
السبت 4-9-2004 على ضفاف البحر الميت جنوب
الأردن ملتقى القطاع الخاص العربي
ونظيره الفلسطيني لبحث احتياجات
الاقتصاد الفلسطيني، وحشد الدعم
العربي له تحت شعار "شراكة من أجل
فلسطين واعدة".
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"
أن المنتدى الذي انعقد بتنظيم من مركز
التجارة الفلسطيني وبالتعاون مع لجنة
الأمم المتحدة الاقتصادية
والاجتماعية لغربي آسيا "إسكوا"،
والبنك الإسلامي للتنمية، ويشارك فيه
نحو 120 من رجال الأعمال من فلسطين
والأردن ومصر ولبنان ودول الخليج.
وتناقش جلسات عمل الملتقى التي تستمر
إلى الأحد 5-9-2004 قضايا؛ منها تحسين شروط
السلع والخدمات الفلسطينية المصدرة
إلى العالم العربي، ونقل المعرفة
والتكنولوجيا، والمساعدة الفنية
للفلسطينيين، وتطوير قدرات الاستثمار
العربي في فلسطين، وتمتين العلاقة بين
القطاع الخاص العربي والفلسطيني، ودعم
دور الإعلام العربي في ذلك.
وقال
رئيس مجلس إدارة مركز التجارة
الفلسطيني سمير حليلية في حفل
الافتتاح: "القطاع الخاص الفلسطيني
منظم، ويتمتع بشفافية واستقلالية
عالية، وهو مؤهل لقيادة شراكة حقيقية
مع القطاع الخاص العربي في سبيل تحقيق
المشروع الوطني الفلسطيني في بناء
دولته المستقلة"، بحسب بترا.
وأشارت الأوراق التي وزعتها الجهة
المنظمة للملتقى إلى أنه "في الوقت
الذي لا يلقى فيه القطاع الخاص
الفلسطيني دعما يذكر من الجهات
المانحة يعاني هذا القطاع من صعوبات
كبيرة في ظل الأوضاع الأمنية
والسياسية السائدة في الأراضي
الفلسطينية المحتلة التي تزيد من
الأعباء على القدرة التنافسية له في
الأسواق المحلية وأسواق التصدير على
السواء".
وأضافت أن الملتقى يهدف إلى "مناقشة
سبل تعزيز دعم القطاع الخاص العربي
لنظيره الفلسطيني، وبلورة آليات فعالة
للتعاون ما بين مؤسسات القطاع الخاص
الفلسطينية والعربية، وتحديد دور
القطاع الخاص العربي في تسهيل دخول
المنتجات الفلسطينية إلى الأسواق
العربية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية
والتجارية الفلسطينية العربية".
خطوة
تحضيرية
ويعتبر الملتقى خطوة تحضيرية لـ"المنتدى
العربي الدولي حول إعادة التأهيل
والتنمية في الأراضي الفلسطينية
المحتلة: نحو دولة مستقلة" المقرر
عقده من 11 إلى 14-10- 2004 في العاصمة
اللبنانية بيروت؛ إذ يسعى الملتقى
الذي يشارك في أعماله 120 ممثلا عن
القطاع الخاص الفلسطيني والعربي
وفلسطينيي المهجر الفلسطيني إلى
الخروج بإستراتيجية موحدة للقطاع
الخاص العربي ليطرحها خلال منتدى
بيروت.
وتشير
دراسات فلسطينية إلى أن حجم وقيمة
التجارة الخارجية الفلسطينية تراجع
بمقدار النصف تقريبا خلال الفترة من 1999
إلى 2002، وانخفضت الصادرات الفلسطينية
لنفس الفترة من 763 مليون دولار إلى 353
مليون دولار فيما تشير بيانات 2003
إلى مزيد من التراجع.
|