|

|
مصير الصحفيين الفرنسيين قيد "فتوى" بن لادن
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2004
|
 |
|
الصحفي الفرنسي المحتجز مالبرونو |
طلبت
"جماعة الجيش الإسلامي" العراقية
التي تحتجز الصحفيين الفرنسيين فتوى
من زعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن
لادن لتحديد مصيرهما، ونفت في الوقت
نفسه تسليمهما إلى أي جهة.
وذكرت
صحيفة الحياة الصادرة في لندن السبت
4-9-2004 أن "جماعة الجيش الإسلامي"
وجهت في بيان بثه أحد المواقع
الإسلامية على الإنترنت "النداء
الأخير" إلى "ولي أمر الإسلام
والمسلمين الشيخ أسامة بن لادن كي
يفتينا بقضية الرهينتين الفرنسيين
ماذا نفعل بهما".
وأضاف
البيان الذي وقع باسم "الجيش
الإسلامي العراقي.. الهيئة العليا
للإفتاء" أن الجماعة تريد "الرد
بعد خمس ساعات".
ونقل
عن البيان أنه "لم يتم تخويل أي شخص
أو أي جهة للتفاوض أو التحدث باسم
الجيش الإسلامي في العراق"، وأن "الهيئة
الشرعية في الجيش الإسلامي ستعلن
قرارها قريباً إن شاء الله تعالى".
في
الوقت نفسه يعود وفد المجلس الإسلامي
الفرنسي إلى باريس اليوم السبت بعد
زيارة قام بها إلى بغداد الخميس، حيث
"بذل كل ما في وسعه" من أجل تحرير
الرهينتين الفرنسيين، بحسب ما أعلن
أحد أعضائه الثلاثة فؤاد علوي من عمان.
وقال
علوي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء
الفرنسية: إن الوفد يغادر عمان السبت
على متن رحلة لشركة "إير فرانس"
ينتظر وصولها إلى مطار شارل ديجول
بفرنسا.
وقال:
"إننا عائدون لأن الوفد بذل كل ما في
وسعه. كان وجودنا ضروريا ومفيدا، ولم
يعد كذلك اليوم"، مضيفا "أن تحرير
الرهائن هو على الطريق الصحيح ويمكننا
أن نأمل بأن الإفراج سيتم السبت أو
الأحد 5-9-2004"، مشيرا في الوقت نفسه
أنه لا يملك "أي خبر يقين".
وتابع
علوي قائلا: "لقد اعتقدنا في البداية
أنه سيتم الإفراج عن الصحفيين الجمعة،
ولم يحدث ذلك، لا يمكننا أن نكون
متيقنين تماما. يجب أن نلتزم الحذر".
وسيَعقد
الوفد المؤلف من علوي وعبد الله ذكري،
المندوب الإقليمي للمجلس الإسلامي
الفرنسي في مسجد باريس، ومحمد بيشاري
رئيس الاتحاد الوطني للمنظمات
الإسلامية في فرنسا، مؤتمرا صحفيا لدى
وصولهم المطار.
وكان
من المقرر أن يعود الوفد إلى باريس يوم
2-9-2004، إلا أنه قرر البقاء الجمعة في
الأردن في انتظار إفراج محتمل عن
الرهينتين كريستيان شينو وجورج
مالبرونو وسائقهما السوري محمد الجندي.
من
جانبه قال رئيس الوزراء الفرنسي جان
بيير رافاران: "لدينا معلومات
إيجابية ولكن توجد عقبات لا بد من
التغلب عليها" بشأن الإفراج عن
الصحفيين الفرنسيين.
بينما
قال وزير الخارجية الفرنسي ميشيل
بارنييه للقناة الثانية بالتلفزيون
الفرنسي من عمان: "نعرف أنهما يلقيان
معاملة طيبة. ولكن أتعشم أن نبقى حذرين".
وكان
الصحفيان الفرنسيان قد اختفيا في
العراق يوم 20-8-2004 وطالب خاطفوهما بأن
تَعدل فرنسا عن قانون يحظر الرموز
الدينية الظاهرة في المؤسسات
التعليمية وخاصة الحجاب، وهو الأمر
الذي أثار حفيظة بعض القوى في العالمين
العربي والإسلامي.
ويوم
2-9-2004 أعلن رئيس تحرير صحيفة "لوفيجارو"
الفرنسية أن الخاطفين سلموا الصحفيين
الفرنسيين المخطوفين إلى جماعة
عراقية، قالت: إنها تؤيد الإفراج عنهما.
لكن
وكالة "رويترز" نقلت عن "موقع
إسلامي على الإنترنت" لم تذكر اسمه
الجمعة 3-9-2004 قوله: إن بيانا من خاطفي
الصحفيين الفرنسيين في العراق ذكر أن
الخاطفين سيعلنون قريبا قرارا بشأن
مصيرهما، ونفى أنهم فوضوا أي جماعة
أخرى التحدث باسمهم.
|