English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تمديد ولاية لحود وواشنطن تنتقد

بيروت- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2004

لحود -يسارا- يجاوره الرئيس السوري في ملصق ببيروت

وافق البرلمان اللبناني على تمديد فترة ولاية الرئيس الحالي إميل لحود لمدة ثلاث سنوات، وسط تنديد أمريكي بما وصفته بالضغوط السورية على البرلمان اللبناني لاتخاذ هذه الخطوة.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء السبت 4-9-2004 أن 96 نائبا بالبرلمان صوتوا بالموافقة على تعديل دستوري يسمح للرئيس لحود بالبقاء 3 سنوات أخرى في منصبه، بينما عارض التعديل 29 نائبا وتغيب 3 عن جلسة البرلمان.

وبعد التصويت التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري مع لحود في القصر الرئاسي ليبلغه نتيجة التصويت. وقال بري: "قدمت لفخامة الرئيس صورة عن القانون من أجل نشره".

وقال شهود عيان: إن مظاهرات احتفالية خرجت في شوارع بيروت وأطلقت الألعاب النارية احتفالا بالتجديد للرئيس لحود حتى 23 نوفمبر عام 2007.

وقبل انعقاد جلسة البرلمان وافق مجلس الأمن الدولي الجمعة 3-9-2004 على مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة وفرنسا يطالب سوريا بسحب قواتها من لبنان ويحذر من التدخل الخارجي في انتخابات الرئاسة اللبنانية، وهو ما رفضه لبنان واعتبره مساسا بمسألة سيادية داخلية وتدخلا في قضية علاقاته "الثابتة والمصيرية" مع سوريا.

"تشويه" للديمقراطية

وفي واشنطن ندد البيت الأبيض بما وصفه بالضغوط السورية على البرلمان اللبناني للتمديد لولاية لحود، ووصف هذا التصويت بأنه "تشويه" للديمقراطية.

وقال سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "إن ذلك ليس نصرا للديمقراطية اللبنانية. إن التصويت لا يعكس رغبة الشعب اللبناني بل أملته قوة احتلال". في إشارة إلى سوريا وقواتها المتواجدة في لبنان.

واتهم مكليلان دمشق بأنها "ضغطت وهددت" مسئولين لبنانيين لكي يصوتوا على هذا التعديل الدستوري. وقال: "هذا التلاعب بالدستور اللبناني من قبل قوة خارجية سيبقى مطروحا على جدول الأعمال الدولي".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تضم صوتها إلى احتجاجات المواطنين اللبنانيين وتدين هذا التدخل في السيادة اللبنانية".

وقبل ذلك صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية توم كاسي قائلا: "نحن قلقون جدا من تجاهل إرادة الشعب اللبناني بسبب التحركات السورية التي أدت إلى هذا التصويت".

وكان المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر قال: "من الواضح أن سوريا مارست ضغوطا، لا بل هددت البرلمانيين اللبنانيين مباشرة وعبر عملائها لكي يستجيبوا" لرغبة دمشق.

ولسوريا نفوذ سياسي قوي على لبنان كما أن لها حوالي 17 ألف جندي بقوا من قواتها التي تدفقت على البلاد أثناء الحرب الأهلية التي عصفت بلبنان بين عامي 1975 و1990.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع