|

|
322 قتيلا بعملية تحرير رهائن أوسيتيا
|
|
موسكو- وكالات- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 4-9-2004
|
 |
|
نقل عشرات من جرحى وقتلى عملية أوسيتيا |
ارتفعت
حصيلة ضحايا إنهاء عملية احتجاز
الرهائن في مدرسة بيسلان بجمهورية
أوسيتيا جنوب روسيا الجمعة 3-9-2004 إلى
أكثر من 322
قتيلا بينهم عشرات الأطفال. كما قتل
نحو 27 من الخاطفين في العملية التي
نفذتها القوات الروسية،
بشكل غير مخطط،
بحسب جهاز الاستخبارات الروسي
الإقليمي.
وأعلن
نائب المدعي العام الروسي سيرجي
فريدينسكي اليوم السبت أن 322 شخصا
بينهم 155 طفلا قتلوا خلال عملية احتجاز
الرهائن، مشيرا إلى أن هذه الحصيلة قد
ترتفع.
وقال
أمام الصحفيين:
"إن
عمليات التحقق من الجثث لا تزال جارية،
وقد أحصينا
322 قتيلا
بينهم 155
طفلا"،
وأضاف أن
"هذه الحصيلة ليست نهائية وقد ترتفع
قليلا".
وأعلن
ممثل عن خلية الأزمة -التي شكلتها
الحكومة- لوكالة إنترفاكس الروسية
صباح السبت 4-9-2004 "إن بين القتلى
أطفالا مع أهلهم، ومدرسين بالمدرسة،
إضافة إلى عناصر من قوات الأمن شاركوا
في عملية تحرير الرهائن" متوقعا أن
يرتفع عدد القتلى.
كانت
مجموعة من المسلحين احتجزت الأربعاء
1-9-2004 حوالي 1000 رهينة في مدرسة بمدينة
بيسلان، وأعلنت خلية الأزمة مقتل 27 من
الخاطفين واعتقال 3 آخرين.
ونقلت
وكالة إنترفاكس عن مصدر بوزارة
الداخلية في أوسيتيا أن أكثر من 10
عناصر من القوات الخاصة الروسية قتلوا
الجمعة في عملية تحرير الرهائن، مضيفا
أن 18 آخرين نقلوا إلى مستشفى في عاصمة
أوسيتيا الشمالية فلاديكفكاز. وقام
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فجر
السبت بزيارة خاطفة إلى بيسلان وتوجه
فور وصوله إلى مستشفى المدينة لزيارة
الجرحى من الرهائن ومن بينهم مدير
مدرسة بيسلان الذي أصيب بجروح خطيرة.
وقال: "روسيا كلها تتألم وتبكي وتصلي
معكم".
وأعلن
بوتين في تصريحات نقلتها القناة
الأولى للتلفزيون الروسي أنه أمر
بإغلاق جميع حدود جمهورية أوسيتيا
الشمالية وتطويق مدينة بيسلان.
وقال:
"إن أحد أهداف الإرهابيين في بيسلان
هو زرع الحقد بين العرقيات وتفجير شمال
القوقاز".
دون
تخطيط
وأعلن
جهاز الاستخبارات الروسي الإقليمي (إف
إس بي) أنه لم يكن يخطط للقيام بعملية
الاقتحام التي نفذتها القوات الخاصة
للمدرسة.
وقال
فاليري أندرييف رئيس الجهاز: "أود أن
أشير إلى أننا لم نخطط للقيام بأي نوع
من العمل المسلح. لقد عرضنا مواصلة
المحادثات للتوصل إلى الإفراج عن
الرهائن سلميا".
وفيما
يتعلق بعدد وهوية الخاطفين قال
أندرييف لـ"إنترفاكس": "هناك 10
أشخاص من أصل عربي من بين 20 إرهابيا
قتلوا".
من
جانبه زعم ألكسندر دزاسوخوف رئيس
إقليم أوسيتيا الشمالية في وقت سابق أن
المسلحين طالبوا بانسحاب روسيا من
الجمهورية الشيشانية.
ونقلت
وكالة أنباء إيتار تاس الروسية عن
مصادر أمنية روسية قولها: إن عملية
احتجاز الرهائن كانت من تمويل تنظيم
القاعدة وتنفيذ مقاتلين شيشانيين
تابعين للزعيم الشيشاني الانفصالي
شامل باساييف".
لا
علاقة للشيشانيين
غير
أن فاروق توبلان -الناطق الإعلامي
للشيشان في الأردن- نفى في تصريحات
لقناة الجزيرة الفضائية السبت أي
علاقة للمقاتلين الشيشان بتلك
العملية، مشيرا إلى أن عمليات
المقاتلين الشيشان تقتصر فقط على
مقاومة الروس "المحتلين" في أرض
الشيشان.
وفي
تصريحات بثتها إذاعة "صدى موسكو"
قال المحلل الروسي "أليكساندر
دفيدينكو": "إن اختطاف الأطفال
ليس من عادات المقاتلين الشيشان الذين
قالوا قبل ذلك: إن أهدافهم ليست
المدنيين، وإنما العسكريون والشرطة".
كما
نقلت صحيفة "جازيتا" اليومية
الروسية عن أحد الرهائن الذين تم
الإفراج عنهم الخميس قوله: "إن
المختطفين لم يقوموا بأداء الصلاة
المفروضة على المسلمين... ولم يشاهد أحد
من الرهائن أحد الخاطفين يتحدث عن
الإسلام أو الصلاة أو القرآن، وكانوا
يتحدثون اللغة الروسية بطلاقة، دون أي
أخطاء".
|