|

|
"الشباب الإسلامي": الإصلاح عمل لا شعارات
|
|
بورسعيد (مصر)- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 3-9-2004
|
 |
|
شعار الندوة العالمية للشباب الإسلامي |
طالب
شباب 57 دولة عربية وإسلامية بضرورة
الإسراع في عملية الإصلاح الداخلي،
وأن تشمل جميع المجالات التعليمية
والثقافية والبحثية والاقتصادية، وأن
يكون هذا الإصلاح مشروعا عمليا لا
شعارا.
وفي
البيان الختامي لمخيم التضامن
الإسلامي العالمي العاشر الذي نظمته
"الندوة العالمية للشباب الإسلامي"
ببورسعيد في الفترة من 26 أغسطس حتى 2
سبتمبر2004، حذر المشاركون من "حالة
الانكسار والانهزامية والاستسلام
التي تعيشها المنطقة العربية".
وأكد
المشاركون في المؤتمر الذي حمل عنوان
"الدور الريادي للشباب في عملية
الإصلاح والبناء" ضرورة "بذل
قصارى الجهد في اختيار العناصر
الصالحة والخبيرة لقيادة المجتمعات
الإسلامية، مع التخلي عن سياسات
الماضي الأليم في رهن حاضر الأمة
ومستقبلها لجهات خارجية تتسبب في
إجهاض كل محاولات الإصلاح السابقة".
وفي
بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت" على
نسخة منه قالوا: إن فقه الإصلاح "يرفض
التعذر بالواقعية وسياسات التعامل مع
الوضع الراهن بشكل يحجب عن أبناء الأمة
حقائق الأمور ووضوح الرؤى، ويوجب أن
يكون الوضع الراهن هدفا للمقاومة لا
محرابا يتم الانحناء أمامه".
كما
أشار البيان إلى أن مسيرة الإصلاح
تتطلب من "القادة أن يقدموا تبريرات
وتفسيرات لخياراتهم كي تسود حالة من
الشفافية تؤدي إلى الاستقرار
الاجتماعي".
وشدد
البيان على خطورة انتشار ثقافة الرفض
في المجتمعات الإسلامية على اعتبار
أنها تخلق "مناخا يولد فئات متطرفة
المنهج" تعيش بين حالة الإذلال
والخضوع، وتحين الفرص للتمرد على
القمع الاجتماعي.
وأوضح
المشاركون في بيانهم أن علاج ثقافة
الرفض يتطلب إفساح المجال أمام أرباب
الفكر الإصلاحي لتفنيد مستندات أرباب
العنف في المجتمع.
وأدان
الشباب المشارك في المخيم العدوان
الذي تتعرض له الأمة من نهب لثرواتها
وتغيير مناهجها التربوية ونظمها
الاجتماعية، لا سيما الغزو المسلح
للعراق وأفغانستان، واستمرار
الاحتلال الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية، مشيرا إلى أنه ضد "الممارسات
الجبانة" التي يتمثل أفظعها في
فلسطين والعراق.
وفي
ختام بيانهم أكد المشاركون أنهم سواعد
بناء لا معاول هدم، وأنهم جنود الشرف
لأوطانهم وحماة الإصلاح فيها، وهو ما
يجب أن توقنه الحكومات.
وشهد
المخيم على مدار أيامه محاضرات لعدد من
العلماء والمشايخ والمفكرين
الإسلاميين، من بينهم شيخ الأزهر د.محمد
سيد طنطاوي، ود.أحمد العسال مستشار
رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في
إسلام آباد، والمستشار سالم البهنساوي
مستشار وزير الأوقاف بالكويت،
والدكتور صلاح الصاوي الأمين العام
لمجمع فقهاء الشريعة بأمريكا
اللاتينية، والدكتورة نادية مصطفى
أستاذة العلوم السياسة بجامعة
القاهرة، وأحمد عبد الحليم سفير
السودان بالقاهرة.
و"الندوة
العالمية للشباب الإسلامي" هيئة
إسلامية عالمية مستقلة وملتقى إسلامي
يدعم جهود العاملين في المؤسسات
الإسلامية في العالم، وأنشئت عام 1392هـ/
1972م.
ومن
بين أهداف الندوة خدمة الدعوة إلى
الإسلام، وترسيخ الاعتزاز بالإسلام
لدى الشباب، وتبيان العقيدة الصحيحة
التي يجب على المسلمين الإيمان بها،
وتوضيح رسالة الشباب المسلم في بناء
المجتمع الإسلامي.
|