English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 150 من رهائن أوسيتيا 

ضمير أحمد- بيسلان (روسيا)– وكالات– إسلام أون لاين.نت/ 3-9-2004

طفلة مصابة تم إخراجها من المدرسة

قتل أكثر من 150، وأصيب نحو 600 من الرهائن المحتجزين بمدرسة بيسلان بجمهورية أوسيتيا الشمالية بجنوب روسيا، بعدما اقتحمت القوات الخاصة الروسية المدرسة الجمعة 3-9-2004، واشتبكت مع الخاطفين وقتلت منهم نحو 20، بعضهم من أصل عربي، بحسب مسئولين روس.

ونقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء عن إسلام بك أصلاخانوف مستشار الرئيس فلاديمير بوتين قوله: "عدد القتلى في العمل الإرهابي في بيسلان قد يفوق 150 بكثير".

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الروسي الاتحادي فاليري أندرييف: "إن القوات الخاصة التابعة لجهاز الاستخبارات تبذل ما بوسعها لتحرير الأطفال المتبقين من أيدي العصابات". وذكرت "إنترفاكس" أن بعض الأطفال ما زالوا محتجزين في المدرسة.

وفيما يتعلق بعدد وهوية الخاطفين قال أندرييف لـ"إنترفاكس": "هناك 10 أشخاص من أصل عربي بين 20 إرهابيا قتلوا". وأشارت "إنترفاكس" إلى أن مجموعة من الخاطفين ما زالت تطلق النار من مبنى في مجمع المدرسة. وقال مسئول أمني روسي: إن أكثر من 400 رهينة أطلق سراحهم بعدما اقتحمت القوات الروسية المدرسة.

لصالح بوتين

وقال محلل سياسي روسي: إن الرئيس فلاديمير بوتين أصدر قرار الاقتحام من أجل مصالحه الشخصية. وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" أوضح "إيجور كوفالوف" المحلل بالأكاديمية الروسية للشئون السياسية.. أن موافقة بوتين على أي انسحاب من الأراضي الشيشانية -مثلما طالب الخاطفون- يؤدي إلى انهيار سياسته في شمال القوقاز. وأضاف أن سياسة الرئيس الروسي في شمال القوقاز تتمثل في محاربة المقاتلين الشيشان حتى النصر.

وعن مدى تأثير قرار الاقتحام وما خلفه من ضحايا على موقف الشارع الروسي من بوتين قال كوفالوف: "إن الضحايا في صفوف الرهائن لن تؤدي إلى إسقاط شعبيته (بوتين)، بل ستجعل الثقة به تزداد حتى لو كان الضحايا من الأطفال؛ لأن الرئيس الروسي أكد للجميع أن موقفه تجاه القضية الشيشانية لن يتغير، وسيبقى كما هو".

ليسوا مسلمين

رجل يحمل طفلا ويخرج به من المدرسة أثناء العملية(أ ف ب)

وشكك بعض المحللين الروس أن يكون الخاطفون من أصل شيشاني أو مسلم. وفي تصريحات بثتها إذاعة "صدى موسكو" قال "أليكساندر دفيدينكو": "إن اختطاف الأطفال ليس من عادات المقاتلين الشيشان الذين قالوا قبل ذلك: إن أهدافهم ليست المدنيين، وإنما العسكريون والشرطة".

وأشار دافيدينكو إلى بيان الزعيم الشيشاني الانفصالي أصلان مسخادوف الذي أكد أن المهاجمين ليس لهم أي علاقة بجهة شيشانية مقاتلة.

وأضاف المحلل الروسي أن "جميع المعلومات تشير إلى أنهم ليسوا مسلمين وليسوا شيشانيين.. ربما هم إرهابيون ليس لهم علاقة بأي ديانة، إنهم يعملون من أجل أهدافهم الشخصية".

بدورها أشارت صحيفة "جازيتا" اليومية الروسية في تقرير نشر الجمعة إلى أن معظم المسلحين الذين قاموا بعملية الاختطاف ليسوا من أصل شيشاني، أو من أصل إنجوشي كما تردد من قبل، وإنما هم من أصل روسي.

ونقلت الصحيفة عن أحد الرهائن الذين تم الإفراج عنهم الخميس قوله: "إن المختطفين لم يقوموا بأداء الصلاة الواجبة على جميع المسلمين... ولم يشاهد أحد من الرهائن أحد الخاطفين يتحدث عن الإسلام أو الصلاة أو القرآن".

وأشارت الصحيفة إلى أن الخاطفين كانوا يتحدثون اللغة الروسية بطلاقة، دون أي أخطاء.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع