English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل لا تخطط لـ"حملة عسكرية" ضد سوريا

وحدة الاستماع والمتابعة- القدس المحتلة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 3-9-2004 

آثار إحدى عمليتي بئر السبع 

استبعد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الجنرال أهارون زئيفي تورط سوريا "المباشر" في العملية المزدوجة في بئر السبع جنوب إسرائيل. وقال: "إنه لا أحد في إسرائيل يخطط في الوقت الراهن لحملة عسكرية ضد سوريا".

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن زئيفي قوله الخميس 2-9-2004: "لم نستطع إقامة رابط مباشر بين العملية المزدوجة في بئر السبع والمقار العامة للمنظمات الإرهابية في دمشق"، حسب وصفه. لكنه أضاف: "مما لا شك فيه أن حركة حماس تحظى بدعم كبير في سوريا لعملياتها في الضفة الغربية".

   وردا على العمليات التي ينفذها حزب الله الشيعي اللبناني ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، قال زئيفى: "تريد إسرائيل انتهاج سياسة عقوبات محدودة". وأوضح أن هذه العقوبات يمكن أن تكون اقتصادية ودبلوماسية أو عسكرية.

  وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد أعلنت مسئوليتها عن العملية الاستشهادية المزدوجة التي أوقعت 16 قتيلا، إضافة إلى الاستشهاديين الاثنين يوم الثلاثاء 31-8-2004.

وتتناقض تصريحات زئيفي مع تلك الأكثر صرامة التي أدلى بها كبار المسئولين الإسرائيليين، واتهموا فيها سوريا بالوقوف وراء هذه العملية. فقد أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال موشيه يعلون الأربعاء 1-9-2004 أن إسرائيل ستتحرك ضد الذين يدعمون الإرهاب، ومن بينهم سوريا.

 وفي حديث إلى التلفزيون الإسرائيلي قال يعلون: "سنتحرك ضد كل الذين يدعمون الإرهاب، سواء كانوا مجموعات مسلحة في الضفة الغربية وقطاع غزة، أو عناصر داخل السلطة الفلسطينية، أو حزب الله في لبنان، أو المقار العامة للمنظمات الإرهابية التي تتخذ من دمشق مقرا بموافقة السوريين".

كما أعلن مسئول إسرائيلي كبير أن إسرائيل ستهاجم قادة حماس في الأراضي الفلسطينية وفي الخارج، قائلا: إن عملياتنا المحددة الهدف ضد قادة حماس ستتواصل. وأضاف: "لن يوقفنا أي حاجز جغرافي عن ملاحقة الإرهابيين وقادتهم". واعتبر أن "الأوامر تأتي من دمشق، وقرارات الضرب لا تؤخذ على المستوى المحلي".

لا حرب شاملة

 ووضع نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم الأراضي السورية في "دائرة الهدف" لهجمات عسكرية إسرائيلية مقبلة لا تصل إلى مستوى "حرب شاملة".

ونقلت صحيفة "الحياة" الجمعة 3-9-2004 عن بويم قوله: "لا توجد حصانة لأحد، وإذا كانت هناك حاجة فسنفعل". وتابع بويم: "القاعدة أن من يتعاطَ مع الإرهاب ضد إسرائيل يصبح هدفا، وهذا قرار يجب أن نقف وراءه".

أما وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم فقال يوم الأربعاء: إن سوريا متورطة في الإرهاب طوال الوقت، سوريا مسئولة عن الإرهاب، وتوفر ملاذا ومأوى للإرهابيين؛ ولهذا نعتبرها مسئولة في اللحظة التي يتلقى فيها الإرهابيون أوامرهم من قادتهم في دمشق. وأضاف شالوم: "عندما تكون سوريا مسئولة فعليها أن تفهم بالتأكيد أن هناك نتائج واضحة".

   وكانت إسرائيل قد شنت يوم 5-10-2003 غارة داخل الأراضي السورية، تعد الأولى منذ نحو 30 عاما، مستهدفة ما زعمت أنه معسكر تدريب قرب دمشق تستخدمه حركة الجهاد الإسلامي.

موسى أبو مرزوق

وأشارت مصادر حكومية إسرائيلية إلى موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" في دمشق كهدف محتمل لعمليات اغتيال هدد قادة إسرائيل العسكريون والسياسيون في اليومين الماضيين بتنفيذها؛ بصفته -حسب زعمهم- الشخص الذي يقف وراء عملية بئر السبع، وقد وصفته مصادر صحفية إسرائيلية بأنه مطلوب "أمريكيا وإسرائيليا"، في إشارة إلى مذكرة اعتقال أمريكية أصدرتها السلطات الأمريكية في أغسطس 2004 ضده بدعوى الضلوع في تمويل أنشطة إرهابية .

الأسد إلى مصر

وذكرت "الحياة" أن الرئيس السوري بشار الأسد سيتوجه إلى مصر بداية الأسبوع المقبل لعقد قمة مع الرئيس حسني مبارك تتناول الوضع في الشرق الأوسط .

وقال وزير الخارجية السورية فاروق الشرع الخميس: إن إطلاق التهديدات الإسرائيلية المسبقة ضد سوريا يفتقد إلى أدنى درجات المصداقية والأدلة من جهة، ويزيد من حدة تفاقم الأوضاع المتردية في المنطقة من جهة ثانية .

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع