English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

توقع الإفراج عن الرهينتين الفرنسيين 

مصطفى عبد الحليم- بغداد- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 3-9-2004

الرهينتان

قال عضو بوفد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الذي توجه للعراق لمحاولة الإفراج عن الصحفيَّيْن الفرنسيَّين المخطوفين: إن الاستعدادات النهائية تجري حاليا لضمان نقل آمن لهما من العراق إلى الأردن بمجرد إطلاق سراحهما، وسط أنباء عن قرب إطلاق سراحهما الذي ربما يكون خلال ساعات.

وفي اتصال هاتفي من العاصمة الأردنية عمان قال محمد بشاري عضو الوفد لـ"إسلام أون لاين.نت" الجمعة 3-9-2004: "تتزايد الجهود لضمان أمن الرهينتين الشخصي؛ حيث لا تزال هناك مشكلة في نقل الرهينتين إلى عمان بمجرد إطلاق سراحهما الذي نأمل أن يكون وشيكا".

وأكد بشاري -وهو نائب رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية- أن الرهينتين كريستيان شينو وجورج مالبرونو "على قيد الحياة وبصحة جيدة".

وردا على سؤال حول متى يتوقع إطلاق سراحهما؟ قال بشاري: "ننتظر إطلاق سراحهما قريبا"، وأضاف أن "المسلمين في أنحاء العالم يأملون في أن يكون ذلك اليوم الجمعة، وهو اليوم الذي يعظمه المسلمون".

وكان فؤاد علوي -وهو عضو آخر بالوفد الإسلامي الفرنسي- قد صرح في وقت سابق أن الخاطفين يرغبون في إطلاق سراح الرهينتين. لكنه قال: إن الخاطفين "لا يعرفون كيف يفعلون ذلك؟ فهم يخشون من الأمريكيين، كما يخشون في الوقت نفسه أن يقع الرهينتان ضحية لجماعة مسلحة أخرى"، وأكد أن تلك "هي العقبات في طريق إطلاق سراحهما".

ورفض بشاري التعليق على تصريح علوي، مشيرا إلى أن "هناك بعض الأطراف التي لا ترغب في أن تنتهج فرنسا سياسة معتدلة في العراق".

وعارضت فرنسا بشدة الغزو الأمريكي للعراق منذ البداية، ورفضت بشكل قاطع طلبات الولايات المتحدة منها بإرسال قوات إلى العراق.

عبد الله ذكري

وإضافة إلى كل من بشاري وعلوي ممثل اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا يضم الوفد عبد الله ذكري المندوب الإقليمي للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية في مسجد باريس.

وكان يفترض أن يعود الوفد إلى فرنسا الخميس 2-9-2004، لكنه قرر البقاء في عمان كما أعلن مساء الخميس فؤاد علوي.

وقال أحد الخبراء في شئون الجماعات العراقية المسلحة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن الرهينتين الفرنسيين محتجزان بمدينة الفلوجة غرب بغداد، وأعرب عن اعتقاده أن الغارة الأمريكية على الفلوجة يوم الخميس 2-9-2004 التي راح ضحيتها 20 عراقيا غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ.. عقدت من عملية إطلاق سراحهما.

وكان الصحفيان الفرنسيان اختفيا في العراق يوم 20-8-2004؛ حيث كانا يستعدان للذهاب إلى مدينة النجف التي كانت وقتها مسرحا لمعارك دموية بين قوات الاحتلال الأمريكية من جهة وميليشيا "جيش المهدي" التابعة للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر. وطالب الخاطفون بأن تعدل فرنسا عن قانون إلغاء الحجاب، وهو الأمر الذي أثار حفيظة بعض القوى في العالمين العربي والإسلامي.

وذكرت وكالة أنباء "قدس برس" الجمعة أن إطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين يأتي بناء على طلب تقدم به "مجلس شورى المجاهدين" الهيئة التي تدير الفلوجة بشكل شبه رسمي.

ونسبت "قدس برس" إلى مصادر عراقية وثيقة الصلة بالمقاومة العراقية أن "مجلس شورى المجاهدين" أوفد عدة أشخاص إلى مكان احتجاز الرهائن؛ وهو مكان خارج الفلوجة يقع جنوب العاصمة بغداد.

وأضافت أنه جرى التفاوض بين الطرفين على ضرورة إطلاق سراح الرهينتين، واستجاب الخاطفون لمطلب "مجلس شورى مجاهدي الفلوجة"، وقام بتسليم الرهينتين إلى جهة عراقية مقاومة لتعمل في الوقت الراهن على ترتيب عملية إطلاق سراحهما.

وحول مكان تواجد الصحفيين الفرنسيين الآن أكدت المصادر أنهما موجودان في العاصمة العراقية، وسيجري تسليمهما إلى السفارة الفرنسية في بغداد في وقت لاحق.

وبشأن أهم محاور المحادثات التي جرت بين وفد الفلوجة و"الجيش الإسلامي السري" أوضحت المصادر أن وفد الفلوجة استنكر عملية اختطاف الصحفيين عموما والفرنسيين بشكل خاص، كما أنه طالب الخاطفين بضرورة التركيز على الشأن العراقي، وعدم تجاوز الحدود الشرعية للمقاومة حتى لا تفقد بعد ذلك شرعيتها.

وشدد وفد الفلوجة على ضرورة أن يؤخذ بعين الاعتبار مواقف فرنسا ومناشدات مسلمي فرنسا الذين سيكونون ضحية مثل هذه العمليات.

ويوم الخميس أعلن رئيس تحرير صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية أن الخاطفين سلموا الصحفيين الفرنسيين المخطوفين إلى جماعة عراقية، قالت: إنها تؤيد الإفراج عنهما.

وأضاف جان دو بيلو قوله لراديو (فرانس إينفو): إن هذه الأنباء مؤكدة، لكنه ما زال يلتزم جانب الحذر حتى يصبح الفرنسيان في أيدٍ أمينة.

وقال: "أحدث المعلومات تفيد بأن الجيش الإسلامي في العراق سلم كريتسيان شينو وجورج مالبرونو إلى جماعة مسلحة سنية.. جماعة معارضة نعلم منذ بضعة أيام أنها تؤيد إطلاق سراح الرهينتين".

لكن وكالة "رويترز" نقلت عما وصفته بـ"موقع إسلامي على الإنترنت" الجمعة قوله: إن بيانا مزعوما من خاطفي الصحفيين الفرنسيين في العراق ذكر أن الخاطفين سيعلنون قريبا قرارا بشأن مصيرهما، ونفى أنهم فوضوا أي جماعة أخرى التحدث باسمهم.

وقال البيان: إن اللجنة القانونية للجيش الإسلامي ستعلن قريبا قرارها. وأضاف أن الجيش الإسلامي في العراق لم يفوض أي جماعة أو شخص للتفاوض أو التحدث بالإنابة عنه.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع