English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الرهينتان الفرنسيان ببغداد "في صحة جيدة"

باريس - أ ف ب – إسلام أون لاين.نت / 2-9-2004

الرهينتان

أكد السفير الفرنسي في بغداد "برنار باجوليه" اليوم الخميس أن الصحفيين الفرنسيين المحتجزين في العراق "في صحة جيدة"، في حين تتواصل الجهود للإفراج عنهما بعد الدعوة التي وجهها وفد المجلس الأعلى للديانة الإسلامية.

 وأعلن السفير الفرنسي في بغداد لوكالة الأنباء الفرنسية مساء اليوم الخميس 2-9-2004 أن الصحفيين الفرنسيين المحتجزين في العراق "على قيد الحياة وفي صحة جيدة ويلقيان معاملة طيبة". وقال: إن "هذه المعلومات وصلت اليوم".

 كما أعلن مدير تحرير صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية "جان دو بولو" عبر إذاعة "أورب 1" اليوم الخميس، أن السلطات الفرنسية كانت "شبة متأكدة" مساء الأربعاء من أن الصحفيين: كريستيان شينو وجورج مالبرونو كانا لا يزالان على قيد الحياة.

 وقد شارك دو بولو مساء الأربعاء في اجتماع برئاسة رئيس الوزراء جان بيار رافاران ضم مسئولين في عدد من وسائل الإعلام التي يعمل لحسابها الصحفيان المحتجزان في العراق منذ 13 يوما، وبينها لوفيجارو.

 وأكد وفد المجلس الأعلى للديانة الإسلامية الذي يمثل مسلمي فرنسا خلال زيارة قصيرة لبغداد أنه "واثق" من عملية إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين المحتجزين في العراق منذ 20 من الشهر الماضي.

 وقال عضو الوفد عبد الله ذكري الذي يمثل مسجد باريس لوكالة الأنباء الفرنسية: "سنغادر ونحن على ثقة وأمل كبير بأن هناك رغبة لدى الخاطفين في إطلاق سراحهما ولكنهم لا يعرفون كيف يفعلون ذلك لأنهم يخافون من الأمريكيين".

وأوضح "أنهم يشعرون بالخوف من الأمريكيين ومن أن تقع الرهينتان في أيدي مجموعة أخرى. هذه هي المشكلة الرئيسية التي تعترض عملية إطلاق سراحهما".

 وأضاف ذكري بعد لقائه بعدد من شيوخ هيئة علماء السنة في العراق: "ندعوكم باسم الله والقرآن الكريم أن تطلقوا سراح الرهينتين الفرنسيين".

 وأوضح :"إننا لا نستطيع أن نرحل من هنا بدونهما. إن عائلتيهما تنظران إلينا. أثبتوا لنا أنكم مسلمون مثلنا وسلمونا الرهينتين".

 ومن جانبه أعرب دليل أبو بكر رئيس المجلس الأعلى للديانة الإسلامية عن "خيبته لعدم الإفراج عن الرهينتين".

 لكنه أضاف: "ما زال يراودني الأمل في أن يكون هذا الإجراء إيجابيا (...) إن مندوبنا (عبد الله ذكري) كان يصر على ألا يعود إلى فرنسا دون الرهينتين، لكن هناك أمورا لا تتعلق بنا".

 ويطالب الخاطفون الذين ينتمون إلى "الجيش الإسلامي في العراق" بأن تلغي فرنسا قانون حظر الرموز الدينية لا سيما الحجاب في المدارس العامة.

 وقبل زيارته لبغداد التقى الوفد في عمان وزير الخارجية الفرنسي الذي يواصل بذل جهود حثيثة للإفراج عن الصحفيين.

 وقالت الصحف الفرنسية: إن المبادرات الفرنسية أعطت نتائج.

وقال جان دو بولو: "حصل اتصال غير مباشر مع موفدين"، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ"اتصالات جدية".

 وأضاف: "إنهما على قيد الحياة، وتعقيد الوضع على الأرض (...) هو الذي يثير القلق".

 ومنذ خطف الصحفيين الفرنسيين يؤكد الخبراء صعوبة الاتصال بالمجموعات المسلحة التي تزداد في العراق.

 وكانت "كتيبة الألوية السود" قد أفرجت الأربعاء عن سبعة رهائن مقابل فدية قيمتها نصف مليون دولار، بحسب الشركة التي يعمل لحسابها الرهائن.

 وذكرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن تدخل باريس المتكرر لدى رجال الدين السنة حرك الأمور.

 وقالت "لونوفيل أوبسيرفاتور" نقلا عن وسيط: إن "الخاطفين مستعدون لإبداء مرونة في حال إذا سمحت لهم الحكومة بإنقاذ ماء الوجه". وأضاف أن للخاطفين مطلبا هو أن تترك باريس "بابا مفتوحا بشأن قضية الحجاب".

 ومن جانبه أعلن وزير التربية الوطنية الفرنسي فرنسوا فيلون اليوم الخميس أن "الحكومة منفتحة على الحوار" حول احتمال اعتماد يوم عطلة رسمي في فرنسا للطوائف غير الكاثوليكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع