English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. الحجاب في قلب العودة للمدارس

باريس– هادي يحمد– قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 2-9-2004

فاطمة الزهوي

بدأ الخميس 2-9-2004 نحو 12 مليون تلميذ فرنسي العودة إلى مقاعد الدراسة في ظل تركيز إعلامي وسياسي غير مسبوق على قانون منع ارتداء الحجاب في المدارس الذي أصبح قضية تلفها تعقيدات خطف الصحفيين الفرنسيين ببغداد.

وصرح السفير الفرنسي ببغداد أن الرهينتين الفرنسيين "على قيد الحياة وفي صحة جيدة ويلقيان معاملة طيبة".

وتحضيرا لهذه العودة، قامت مجموعة من الجمعيات والمنظمات الإسلامية في فرنسا بتكوين لجنة سميت بـ"لجنة 15 مارس والحريات "تضم -بحسب بيانها التأسيسي- "رجالا ونساء كرسوا جهدهم في خدمة التلميذات الفرنسيات اللاتي يمكن أن يقعن ضحية لسوء فهم قانون حظر ارتداء الرموز الدينية في المدارس العامة في فرنسا" الذي أقر بصورة نهائية يوم 15-3-2004.

وأوضح البيان التأسيسي أن اللجنة ستتركز مهمتها على "توجيه هؤلاء الفتيات إلى جمعيات إسلامية وجمعيات حقوقية ونقابات ولجان مساندة (لقضيتهم)؛ الأمر الذي يمكنهن من التمتع بالمساعدة النفسية اللازمة لحل مشكلتهن".

وقد زاد التركيز السياسي والإعلامي على حظر قضية الحجاب في مدارس فرنسا خلال الأيام الأخيرة إثر قيام مجموعة مسلحة في العراق باختطاف صحفيين فرنسيين لدفع الحكومة الفرنسية إلى إلغاء هذا القانون.

وحول تأثير قضية خطف الصحفيين الفرنسيين على عمل "لجنة 15 مارس والحريات" قالت "فاطمة الزهوي" رئيسة "الرابطة الفرنسية للنساء المسلمات" التي تعتبر إحدى الجمعيات المكونة للجنة 15 مارس في حديث مع "إسلام أون لاين.نت": "عملية خطف مواطنينا الفرنسيين ساهمت في تعقيد عمل اللجنة ووضعتنا في وضع حرج بالشكل الذي يمنع التحرك بفاعلية وخاصة أثناء العودة لمساعدة الفتيات المحجبات اللاتي قد يتعرضن للطرد".

وسميت اللجنة بتاريخ إقرار البرلمان الفرنسي نهائيا لقانون حظر الرموز الدنية، وأضيفت لتسمية اللجنة كلمة حريات للدلالة على أن هذا القانون يتعارض بحسب اللجنة مع الحريات العامة والشخصية.

حليمة آيت ناصر

وحول المساعدة المتاحة التي يمكن أن تقدمها اللجنة للمتحجبات قالت "حليمة آيت ناصر" رئيسة الجمعية الثقافية النسوية في فرنسا وهي بدورها إحدى الجمعيات المكونة للجنة 15 مارس في حديث مع "إسلام أون لاين.نت" الخميس 2-9-2004: "يتمثل عمل اللجنة في مساعدة المتحجبات والتحاور معهن والإنصات لمشاكلهن المدرسية ومساعدتهن نفسيا وقانونيا".

وأضافت أنه في حال تعرض فتيات للطرد من المدارس فإن اللجنة قد تقدم لهؤلاء الفتيات مساعدة مادية لإلحاقهن في مدارس خاصة لا تحظر ارتداء الحجاب.

وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" قد تبنت يوم 28-8-2004 خطف الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو المفقودين منذ 20 أغسطس 2004، وأمهلت فرنسا 48 ساعة "لإلغاء القانون الذي يحظر ارتداء الحجاب". ومدد الخاطفون المهلة 24 ساعة أخرى انتهت مساء يوم 31-8-2004.

إلا أن السفير الفرنسي ببغداد برنار باجوليه صرح اليوم الخميس لوكالة الأنباء الفرنسية أن الرهينتين الفرنسيين "على قيد الحياة وفي صحة جيدة" ويلقيان معاملة طيبة.

لا تساهل

وتشير مصادر في وزارة التربية الفرنسية إلى أن التوصيات التي صدرت إلى مديري المدارس حتى الآن تؤكد على أنه لا مجال لترك الفتيات المتحجبات اللاتي يرفضن نزعه عند باب المدرسة، ولكن يجب إدخالهن والتحاور معهن بالطريقة التي تساعد على تطبيق القانون.

وأضافت المصادر نفسها أن التعليمات أكدت لهم أن القانون يشمل كذلك حظر ارتداء البندانا (غطاء يشمل الرأس والرقبة ولكنه ليس الحجاب المعروف)، وأنه لا مجال للتساهل في تطبيق القانون، وتشير التعليمات إلى أنه قبل الوصول إلى حالات الطرد يجب استنفاد كل الوسائل لإقناع التلميذة.

وحول إمكانية لجوء الفتيات المتحجبات إلى المدارس الخاصة في حالة طردهن، قالت فاطمة الزهوي: "إن المشكلة تتمثل في أن مسلمي فرنسا ليس لهم بنية أساسية من المدارس الخاصة كافية، ثم إن هذه المدارس لا تمثل حلا حقيقيا لمشكلة الطرد".

مدارس خاصة

من جهته، قال حبيب المكني مدير مدرسة المستقبل الخاصة بمنطقة كورناف شمال باريس: "إدماج المحجبات المطرودات في المدارس الخاصة هو حل من الحلول، ولكن من الناحية العملية فإن الأمر ليس من اليسير تحقيقه".

ويعد مشروع إقامة عدة مدارس خاصة للمسلمين بحسب المراقبين أحد أهداف اتحاد المنظمات الإسلامية (كبرى المنظمات الإسلامية بفرنسا) وخاصة بعد سن قانون منع ارتداء الحجاب في المدارس.

في المقابل فإن المفكر السويسري المسلم طارق رمضان الذي له تأثير كبير على الشباب الفرنسي المسلم يعترض على إنشاء هذه المدارس ويعتبرها معرقلا لاندماج المسلمين في المجتمع الفرنسي وتكرس الطائفية.

يذكر أن أول مدرسة ثانوية للمسلمين تأسست أواخر عام 2003 في مدينة ليل في شمال فرنسا حيث تأسست مدرسة "ابن رشد" بحسب مؤسسيها لاستقبال المتحجبات وغير المتحجبات والمسلمين وغير المسلمين.

تضامن بريطاني

وفي سياق التضامن مع حق مسلمي فرنسا في ارتداء الحجاب داخل المدارس، حدد "التجمع من أجل حماية الحجاب"، وهو منظمة بريطانية تأسست عام 2003 يوم 4 سبتمبر 2004 للتظاهر أمام سفارتي كل من فرنسا وتونس باعتبارهما من الدول التي تمنع فيها المرأة من ارتداء الحجاب. وأشارت المنظمة إلى أن المظاهرة ستبدأ الساعة 12 ظهرا وحتى الساعة الثانية ظهرا.

وأشار بيان صادر عن "التجمع من أجل حماية الحجاب" إلى أن مثل هذه التحركات التضامنية ستمثل سندا لكل الفتيات اللاتي يتمسكن بحقهن في اختيار الحجاب، وحقهن في التعلم، وحرية التعبير، دون قيود، وفي إطار ممارسة الحريات المدنية، التي تكفلها كل التشريعات الدولية.

ووسعت المنظمة البريطانية حملتها هذا العام لتشمل التضامن مع النساء في تونس اللاتي يمنعن بقوانين مختلفة، منها "مرسوم 108" من حقهن في وضع غطاء للرأس، أو ارتداء حجاب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع