English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باول: حان الوقت لمعاقبة إيران!

واشنطن– طهران- رويترز– إسلام أون لاين.نت/ 2-9-2004

كولن باول

قال وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الخميس 2-9-2004: إن الوقت قد حان لكي تتخذ الأمم المتحدة إجراء عقابيا ضد إيران. وذلك في أعقاب التقرير الذي نشرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكشف عن أن طهران خططت لاختبار منشأة قد تحول اليورانيوم الخام إلى مادة يمكن استخدامها في الأسلحة. إلا أن طهران قالت إن التقرير يعطي رؤية إيجابية وواقعية بشأن برنامجها النووي.

وأوضح باول -وهو يتحدث للصحفيين الذين رافقوه في زيارة استغرقت يوما واحدا إلى بنما- أنه سيحث أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعها المقبل يوم 13 سبتمبر على إحالة القضية إلى مجلس الأمن الدولي.

وأضاف باول: "ما زلنا نعتقد أن الإيرانيين... ما زال لديهم برنامج في تقديرنا هو برنامج نووي صمم ليطور في نهاية الأمر سلاحا نوويا"، مضيفا: "رأينا هو أنه كان يتعين إحالتها إلى مجلس الأمن منذ فترة طويلة مضت وما زال رأينا هو .. يتعين إحالتها إلى المجلس".

وجاءت تصريحات باول هذه عقب اطلاعه على تقرير سري جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية وزع الأربعاء، جاء فيه أن إيران خططت لإجراء اختبار على مستوى صناعي لمنشأة لتخصيب اليورانيوم قريبا.

وقال باول -الذي أشار إلى أن فريق العاملين معه ما زال يقوم بتحليل التقرير- إنه يزمع التحدث إلى أعضاء الاتحاد الأوربي بريطانيا وفرنسا وألمانيا اليوم الخميس وأعضاء آخرين في الوكالة لعقد إجماع.

وبينما تريد واشنطن من مجلس محافظي الوكالة إحالة موضوع إيران إلى مجلس الأمن لانتهاكها –حسب واشنطن- التزاماتها بشأن حظر الانتشار النووي، قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة لوكالة "رويترز" للأنباء: إن واشنطن ليس لديها مؤيدون لاتخاذ مثل هذه الخطوة الآن.

وأوضح باول بأنه سيكون من الصعب على الأرجح الحصول على إجماع عدد من الدول الأعضاء على مثل هذا الإجراء.

وقال: "يوجد عدد من الدول التي أعتقد أنها ستقول لا (لقرار عقابي من مجلس الأمن) دعونا لا نفعل ذلك الآن ودعونا نبحث الأمر مرة أخرى في نوفمبر 2004. نعتقد أنه يوجد الآن ما يكفي لاتخاذ هذا الإجراء (العقاب) لكن من الواضح أنه يجب عليّ أن أستمع إلى ما يقوله الآخرون".

وتصر إيران على أن الهدف الوحيد لبرنامجها النووي هو الاستخدام السلمي وتوليد الكهرباء، وتنفي أنها قامت بأي تخصيب لليورانيوم بدرجة قريبة من المستوى الذي تحتاج إليه لتشغيل محطة طاقة.

وأصدر جون بولتون -مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مراقبة الأسلحة والأمن الدولي الأربعاء- بيانا اتهم فيه إيران بتهديد السلام العالمي بخططها لمعالجة 37 طنا من اليورانيوم الخام.

وأضاف بولوتون هذا "دليل جديد وقوي حول ضرورة طرح البرنامج النووي الإيراني أمام مجلس الأمن"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة ستواصل دعوة الأعضاء الآخرين في إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الانضمام لنا لمعالجة التهديد الإيراني على السلام والأمن الدوليين".

إيران ترد

من جانبها قالت إيران اليوم الخميس: إنها ستبذل قصارى جهدها لطمأنة العالم بشأن نواياها النووية، ولكنها لن تذعن للمطالب الأمريكية بالتخلي عن البرنامج النووي.

ونقل التلفزيون الحكومي الخميس عن منوشهر متقي -رئيس لجنة الشؤون الخارجية ولجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني- قوله: "يظهر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الوكالة توصلت إلى رؤية إيجابية وواقعية بشأن إيران".

وأضاف: "نحن نفهم تماما مخاوف الغرب... نحن أيضا قلقون من الاستخدام غير السلمي للتكنولوجيا النووية، ولهذا السبب نتوخى الحذر بشأن الأنشطة النووية لإسرائيل"، في إشارة منه إلى أقوال خبراء عن وجود نحو 200 رأس نووية لدى إسرائيل، إلا أن إسرائيل لا تنفي ولا تؤكد فيما عرف باسم سياسة الغموض النووي الإسرائيلي.

وأردف متقي قائلا: "ستواصل إيران سياسة بناء الثقة وستتخذ أي إجراء لازم لاكتساب ثقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الأوربية... ولكننا نصر على حقنا في الحصول على التكنولوجيا النووية السلمية. هذا مطلب قومي".

من جانبه، قال حسين موسويان -أمين لجنة السياسة الخارجية في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني-: إن تقرير الوكالة أشار إلى حسم عدة قضايا متعلقة بالأنشطة النووية لإيران مثل التخصيب باستخدام الليزر، مضيفا في تصريحات للتلفزيون الحكومي "لم يتضمن التقرير نقاطا سلبية رئيسية".

ومضى يقول: "أعتقد أننا أزلنا النقاط الغامضة، ويمكن للوكالة الآن أن تغلق قضية إيران. عدم القيام بذلك سيكون خطوة ذات دافع سياسي بحت".

ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي يوم الخميس الرد على تصريحات مسئولين أمريكيين.

وفي تصريح صدر في وقت متأخر يوم الأربعاء تعهد رضا آصفي بمزيد من التعاون مع وكالة الطاقة الذرية لحل ما أسماه قضايا "بسيطة" معلقة. وقال: "كلما أحرزنا تقدما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية... اتضح أكثر أن المشاريع النووية الإيرانية تستهدف الأغراض السلمية فحسب، وأن إيران لم تنتهك أبدا أي قوانين دولية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع