|

|
إسرائيل
تدمر مسجدا وبنايتين بخان يونس
|
|
غزة
– وكالات – وحدة الاستماع والمتابعة-
إسلام أون لاين.نت/ 2-9-2004
|
 |
|
سيدة فلسطينية تجلس على أنقاض منزلها الذي دمره الاحتلال |
دمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة
مبكرة من اليوم الخميس 2-9-2004 مسجداً
وبنايتين سكنيتين خلال عملية توغل
نفذتها في خان يونس جنوب قطاع غزة. وجرح
في العملية 5 فلسطينيين فيما أصيب
جنديان إسرائيليان بعد استهداف
الحافلة التي كانت تقلهم بقذيفة
صاروخية من قبل المقاومة الفلسطينية.
ونقلت
وكالة الأبناء الفلسطينية (وفا) عن
شهود عيان قولهم: إن قوات الاحتلال
توغلت في الحي النمساوي غرب خان يونس،
وهدمت مسجداً، وسور مستشفى مبارك،
بالإضافة إلى هدم سور مقبرة الشهداء
التي تقع في المنطقة.
وأوضح
الشهود أن قوات الاحتلال أجبرت سكان
المنطقة التي توغلت بها على إخلاء
منازلهم، تحت تهديد السلاح، وشرعت
بعملية هدم لعدد من المنازل.
وقالت
وكالة "رويترز" للأنباء: إن
القوات الإسرائيلية نسفت في ساعة
مبكرة بنايتين سكنيتين غرب مخيم خان
يونس للاجئين بدعوى استخدامها من قبل
نشطاء فلسطينيين لشن هجمات على جنود
ومستوطنين يهود.
وأوضحت
"رويترز" أن الجنود حاصروا 10
بنايات سكنية متعددة الطوابق تطل على
مستوطنة "نفيه دكاليم"
الإسرائيلية القريبة من المخيم،
وأمروا 150 أسرة فلسطينية بمغادرة
مساكنهم.
وقد
أصبح عشرات الفلسطينيين بلا مأوى بعد
أن أقدم الاحتلال على هدم البنايتين.
إصابة
جنديين و5 فلسطينيين
 |
|
صبي فلسطيني يتفقد حطام منزل دمره الاحتلال بمخيم خان يونس |
|
من
جانب آخر، قال مسئولون في أجهزة الأمن
الفلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية:
إن 5 فلسطينيين جُرحوا بشظايا صاروخين
أطلقتهما مروحية إسرائيلية خلال عملية
التوغل، موضحاً أن دبابات وجرافات
إسرائيلية شاركت في عملية التوغل.
وقال
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي: إن
جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح طفيفة
ناتجة عن إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه
الآلية التي كانا يستقلانها
وتأتي
عملية التوغل هذه غداة العملية
الاستشهادية المزدوجة التي وقعت يوم
31-8-2004 في بئر السبع، وأوقعت 16 قتيلا
إسرائيليا، وتبنت حركة المقاومة
الإسلامية حماس مسئوليتها.
إلا
أن الجيش الإسرائيلي ادعى أن عملية
التوغل في غرب خان يونس ليست ردا على
تفجيري الحافلتين الإسرائيليتين في
بئر السبع، وقال الكولونيل يهوشوا
رينسكي -قائد العملية العسكرية في
القطاع –: إن الغارة استهدفت منع
النشطاء في المنطقة من إطلاق قذائف
الهاون على مستوطنات يهودية قريبة.
وتقوم
قوات الاحتلال الإسرائيلي بعمليات
توغل مستمرة لعدد من المدن والقرى
الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع
غزة، بدعوى الحد من عمليات المقاومة
التي ينفذها النشطاء الفلسطينيون ضد
الأهداف الإسرائيلية.
إسرائيل
تمنع الأونروا
من
جانبها أعلنت وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"
أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت
معبر بيت حانون "إيرز"، شمال قطاع
غزة، أمام حركة الموظفين الدوليين
العاملين في الأمم المتحدة، ومنعت
بيتر هانسن، المفوض العام لـ"الأونروا"
من مغادرة قطاع غزة إلى الضفة الغربية
للإشراف على أعمال المنظمة هناك.
وفي
بيان بثته وكالة "قدس برس"
للأنباء الخميس قالت الأونروا: إن
الحكومة الإسرائيلية، وفي خطوة غير
مسبوقة لدولة عضو في الأمم المتحدة،
قامت بمنع بيتر هانسن، مساعد الأمين
للأمم المتحدة وعاملي الأونروا
وسياراتهم التي تقود العمليات
الإغاثية والإنسانية، من الخروج من
قطاع غزة؛ الأمر الذي يشكل سابقة خطيرة
من شأنها أن تدمر عمليات المساعدة في
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح
البيان أن الحكومة الإسرائيلية تزعم
أن الإغلاق جاء بسبب اكتشافها
لمتفجرات مع أحد العمال الفلسطينيين،
علما بأن العمال يستخدمون ممرا غير
الذي يستخدمه الموظفون الدوليون،
الذين يحصلون على تأشيرات دخول وخروج
من الحكومة الإسرائيلية على جوازات
سفرهم الدولية الصادرة من الأمم
المتحدة.
وأكد
البيان أن أيا من عاملي "الأونروا"
الدوليين لم يتورط في أي قضايا أمنية،
ولم يتم استخدام جواز سفر بطريقة خاطئة،
لكي تبرر تل أبيب منعها موظفي "الأونروا"
من المرور.
من
جهته أكد المفوض العام لـ"الأونروا"
أنه لا يرى أي سبب مقنع للإجراء
الإسرائيلي، الذي أصاب عمليات المنظمة
الدولية بضرر كبير، موضحا أن "الأونروا"
لم تحصل من الجانب الإسرائيلي على أي
رد على المعاملة غير المقبولة وغير
المحترمة للقانون الدولي، التي تتعرض
لها "الأونروا" الآن، مشيرا إلى
أن ما حصلت عليه المنظمة هو إجابات
عامة فقط.
وأضاف
البيان أن "إسرائيل" كدولة موقعة
على الاتفاقية بينها وبين "الأونروا"
والتي تنص على إعطاء حصانة وميزات
لعامليها الدوليين، فشلت مرة أخرى في
الوفاء بالتزاماتها نحو القانون
الدولي، الذي يسمح لعاملي الأمم
المتحدة بحرية الحركة.
|