|

|
مسلمون روس ينددون باحتجاز رهائن أوسيتيا
|
|
ضمير
أحمد- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 1-9-2004
|
 |
|
إحدى التلميذات تنجح في الهرب من الاحتجاز |
ندد
عدد من القادة المسلمين الروس
الأربعاء 1-9-2004 بقيام مجموعة من
المسلحين باحتجاز 400 شخص بينهم 200 تلميذ
في مدرسة بمدينة "بيسلان"
بجمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا.
وقامت
مجموعة يقدر عددها بـ25 مسلحا باحتجاز
الرهائن داخل مبنى إحدى مدارس
الجمهورية في ساعات الصباح، وهددوا
بنسف المبنى في حال شن قوات الأمن
هجوما عليهم.
وفي
اتصال هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت"
اليوم أعلن "راميل بيلايف"
المتحدث باسم مجلس المفتين الروس من
مقره بموسكو عن إدانة المجلس لاحتجاز
الرهائن إضافة إلى حادث التفجير الذي
وقع الثلاثاء 31-8-2004 أمام مدخل محطة
لمترو الأنفاق شمال العاصمة الروسية
موسكو.
وقال
بيلايف: إن رئيس المجلس الشيخ رفايل
عين الدين طالب في بيان رسمي بالإفراج
الفوري عن الرهائن، ووصف ما جرى بأنه
"إرهاب يحظره الإسلام بشكل تام
ومطلق".
وفي
السياق ذاته، أصدرت الإدارة الدينية
لمسلمي شمال القوقاز بيانا أعربت فيه
عن أسفها وغضبها لحادث الرهائن،
ووصفته هي الأخرى بعمل إرهابي بشع لن
ينجم عنه "سوى الألم والجراح لأقارب
الرهائن".
ووصف
البيان المختطفين بـ"الوحشية حيث
أقدموا على اختطاف أطفال أبرياء لا ذنب
لهم أو جريرة فيما يفعله الكبار".
كما
نددت منظمة "الدعوة الإسلامية
العالمية" في روسيا بالحادث، وقالت
في بيان حصلت "إسلام أون لاين.نت"
على نسخة منه: "إن اختطاف الرهائن من
الأطفال والنساء لا يمكن أن يمثل مخرجا
من المشاكل"، مشيرة إلى أن هذه
الأحداث "تثير الغضب والاستياء تجاه
الإسلام والمسلمين في روسيا والعالم
عموما".
وطالبت
المنظمة في بيانها بـ"الإفراج
الفوري عن الرهائن دون أي شروط".
وعلى
الصعيد نفسه، استنكر عدد من المنظمات
الإسلامية العالمية حادث الرهائن في
روسيا، من بينها منظمة "المؤتمر
الإسلامي" و"الجامعة الإسلامية"
و"الإغاثة الإسلامية".
مقتل
تسعة
من
جانبها قالت وكالات الأنباء الروسية:
إن تسعة أشخاص قتلوا في حادثة احتجاز
الرهائن، موضحة أن القتلى هم ثمانية
مدنيين وواحد من المسلحين.
وقال
مسئول في وحدة الأزمات بإدارة تطبيق
القانون الروسية لوكالة "إيتار-تاس"
إن القتلى لم يكن بينهم أطفال، مضيفا
أن "مدنيا واحدا ومسلحا قتلا في
بداية مهاجمة المبنى".
غير
أن وكالتي "ريا نوفوستي" و"إيتار
تاس" أشارتا إلى مقتل 7 مدنيين في
المستشفى متأثرين بجروحهم.
وترد
تقارير متناقضة حول عدد الرهائن
المحتجزين داخل المبنى. وقال كازبيك
دزانتييف وزير داخلية أوسيتيا
الشمالية إن عددهم يتراوح بين 300 و400
شخص. وقد أفرج المحتجزون عن 15 طفلا من
الرهائن.
|