English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وفد من مسلمي فرنسا ببغداد لإنقاذ الصحفيين

باريس- هادي يحمد- بغداد- وكالات- إسلام أون لاين. نت/ 1-9-2004

عدد من الأئمة المسلمين الفرنسيين خلال اجتماع عقده المجلس الإسلامي في فرنسا تضامنا مع الصحفيين

توجه وفد من المجلس الإسلامي الفرنسي الأربعاء 1-9-2004 إلى العاصمة العراقية بغداد في محاولة لإنهاء أزمة الصحفيين الفرنسيين المختطفين في العراق. في الوقت الذي تعيش فيه باريس ساعات من الترقب الشديد بعد انتهاء المهلة الثانية التي حددها خاطفو الصحفيين، وسط ورود معلومات عن وجود نية لدى الخاطفين في الإفراج عن الرهائن.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المتحدث باسم المجلس الإسلامي الفرنسي قوله: "إن وفدا من المجلس توجه إلى بغداد اليوم (الأربعاء 1-9-2004) لدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنقاذ الرهينتين من أيدي الخاطفين".

ورحبت وزارة الخارجية الفرنسية بهذه الخطوة التي بادر إليها المجلس الإسلامي الفرنسي.

ترقب

وفي باريس أوضح مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن الشارع الفرنسي عاش في الساعات القليلة الماضية لحظات من الترقب والأمل في الإفراج عن الصحفيين.

وأشار إلى أنه أثناء المرور في منطقة "بارباس" (حيث يقطن عدد كبير من العرب) وجد أن كل زبائن المطاعم المتخصصة في الأكلات الشرقية يحملقون في التلفاز في انتظار "السبق الصحفي" الذي يحمل لهم الفرحة بإطلاق سراح الصحفيين.

بينما فضل كثيرون عدم متابعة التلفاز خشية سماع أي خبر محزن، متضامنين بذلك مع والدة أحد الصحفيين التي قالت إنها ستنعزل الليلة عن الناس ولن تشاهد التلفاز ولن تسمع الإذاعات فهي تعيش في "رعب حقيقي".

ويقول المواطن العربي مختار -32 عاما- لـ"إسلام أون لاين.نت": "لم أكن من المتابعين لمجريات الحرب في العراق غير أن أحاديث زملائي في المقهى حول عملية الاختطاف جعلتني أنتظر مثل آلاف الفرنسيين.. وأتمنى إطلاقا سريعا للرهينتين".

وتبنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" يوم 28-8-2004 خطف الصحفيين الفرنسيين: كريستيان شينو وجورج مالبرونو المفقودين منذ 20 أغسطس 2004، وأمهلت فرنسا 48 ساعة "لإلغاء القانون الذي يحظر ارتداء الحجاب". ومدد الخاطفون المهلة 24 ساعة أخرى انتهت مساء الثلاثاء 31-8-2004.

وسائل الإعلام أيضا

ولم تتوقف مظاهر الترقب والتخوف على المواطنين، بل شملت أيضا وسائل الإعلام التي توقفت عن بث الموسيقى بين برامجها لتكتفي فقط بالتعليقات والتحليلات السياسية حول "مدى تأثير هيئة علماء المسلمين في العراق وقدرتها على إطلاق سراح الرهينتين"، إضافة إلى تحليلات تتعلق بـ"طبيعة المقاومة وتقسيماتها بالعراق".

أما إذاعة "فرنس إنفوا" الفرنسية فلم تكف هي الأخرى عن بث نشرة خاصة كل ربع ساعة تفتتحها بعبارة "لا جديد إلى الآن حول مواطني فرنسا المختطفين في العراق".

أمل الإفراج

وبعيدا عن منطقة "بارباس"، كان العديد من الفرنسيين في شارع الشانزيليزيه يتهيئون للتعبير عن فرحتهم بإطلاق سراح الرهائن كعادة كل الفرنسيين في المناسبات السعيدة، غير أن الفرحة ظلت في صدور المواطنين تنتظر لحظة الإفراج.

ويقول المواطن الفرنسي "فانسون" صاحب محل مصوغات في الشانزيليزيه: "أنا قلق من خبر سيئ ينزل علينا في الساعات القادمة.. وأتمنى أن أسمع أبواق السيارات فرحا بإطلاق الرهينتين.. غير أن ذلك يظل مجرد أمنية حتى الآن".

وأمام ساحة قصر البلدية القريب من الشارع علقت صورتان ضخمتان للصحفيين وتجمع بضع مئات يحملون الشموع، وآخرون وقعوا في سجل خصص لطلب إطلاق سراح الرهينتين، غير أنه بعد مضي حوالي ساعتين من انتهاء المهلة خلت ساحة قصر البلدية وفضل أغلب الحاضرين متابعة ما يجري عبر وسائل الإعلام.

وفي الساحة الواقعة بين الصحن الداخلي لمسجد باريس والصحن الخارجي للمسجد -حيث كان يتواجد دليل أبو بكر رئيس المجلس الإسلامي الفرنسي، ودومينيك دفيلبان وزير الداخلية الفرنسي، وبرتروند دونالوي رئيس بلدية باريس- لم يكف عشرات من الشباب المسلمين عن الصلاة والدعاء تضرعا إلى الله أن يفرج عن الرهينتين.

بوادر إفراج

من جهة أخرى نقلت وكالة "قدس برس" للأنباء الأربعاء1-9-2004 عن مصادر مقربة من المقاومة العراقية قولها: "إن هناك نية لدى مختطفي الصحفيين الفرنسيين للإفراج عنهما الأربعاء أو الخميس على أبعد تقدير".

وأضافت المصادر أن كتائب المقاومة الإسلامية العراقية أجرت اتصالا بالجيش الإسلامي في العراق الذي قام باختطاف الصحفيين وطالبته بالإفراج عن الصحفيين، خشية أن يؤدي إعدامهما إلى إغضاب الرأي العام الشعبي في العديد من البلدان العربية والإسلامية من المقاومة العراقية التي تلقى تعاطفا كبيرا، وقد وعدت عناصر "الجيش الإسلامي" كتائب المقاومة خيرا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع