English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

احتجاز 400 رهينة في مدرسة بأوسيتيا

موسكو– أ ف ب– إسلام أون لاين.نت/ 1-9-2004

إحدى التلميذات تنجح في الهرب من الاحتجاز

احتجزت مجموعة مسلحة 400 شخصا بينهم ما لا يقل عن 200 تلميذ داخل مبنى إحدى مدارس جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا صباح الأربعاء 1-9-2004، وهددت المجموعة بنسف المبنى في حال إذا شنت قوات الأمن هجوما عليها.

وذكرت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" أن المهاجمين الذين يرتدون ملابس سوداء وأقنعة اقتحموا المدرسة عند انتهاء إجراءات بدء العام الدراسي في باحة المدرسة.

وقال بوريس دزاجوييف وزير الحالات الطارئة في جمهورية أنجوشيا الروسية المجاورة: إن محتجزي الرهائن طالبوا بإطلاق سراح من أسماهم بـ"إرهابيين" معتقلين في أنجوشيا، دون أن يوضح ما إذا كان يعني الأشخاص الذين اعتقلوا في أنجوشيا في يونيو 2004 بعد سلسلة تفجيرات أعلن المقاتلون الشيشان مسئوليتهم عنها وأوقعت 90 قتيلا.

وطالب المختطفون أيضا بإجراء مفاوضات مع رئيس أوسيتيا الشمالية ألكسندر دزاسوخوف، ورئيس أنجوشيا مراد زايزيكوف، والدكتور ليونيد روشال الذي أوفدته الحكومة الروسية للتفاوض مع محتجزي الرهائن في أحد مسارح موسكو في أكتوبر 2002.

وقد جرى تبادل لإطلاق النار مع محتجزي الرهائن لدى بدء عملية احتجاز الرهائن، حسبما ذكر مراسل محطة التلفزيون الروسية "روسيا".

وأوضح ميخائيل شتالوف رئيس حكومة أوسيتيا الشمالية أن 11 شخصا جرحوا أثناء إطلاق النار.

ونقلت وكالة أنباء إيتارتاس الروسية عن مسئول في وزارة الداخلية في أوسيتيا أنه "تم العثور على جثة قرب مدخل المدرسة واثنتين على الطريق" على مسافة قريبة. ولم يوضح ما إذا كانوا من الرهائن.

وتفيد التقارير بتمكن 50 تلميذا من الهرب من موقع الاحتجاز.

وعرضت محطة التلفزيون لقطات للمدرسة التي تطوقها قوات كبيرة تابعة لوزارة الداخلية وآليات مدرعة.

وقال النائب ميخائيل ماركيلوف العضو في خلية الأزمة التي شكلت ميدانيا: إن "المدرسة بأكملها مزروعة بالألغام".

من جهة أخرى، صرح المتحدث باسم وزارة الداخلية في أوسيتيا الشمالية إسماعيل شاوف أن أفراد المجموعة الخاطفة رجالا ونساء يتحزمون بالمتفجرات.

وأفادت معلومات أولية نشرتها وزارة الداخلية أن المجموعة تضم 17 فردا.

بوتين يقطع إجازته

وفي أول رد فعل روسي، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عاد ظهر الأربعاء على عجل من منتجع سوتشي على ضفاف البحر الأسود حيث كان يقضي فترة إجازة إلى موسكو لمتابعة عملية احتجاز الرهائن في المدرسة.

وأفاد المصدر نفسه أن بوتين التقى إثر وصوله إلى المطار كلا من وزير الداخلية الروسي رشيد نورجالييف، وقائد الاستخبارات نيكولاي باروتشيف، وقائد حرس الحدود فلاديمير برونيتشيف.

ولم يأخذ الكرملين بعد قرارا حول تأجيل زيارة بوتين إلى تركيا التي كانت مقررة الخميس 2-9-2004، وكان من المفترض أن يسافر بوتين إلى أنقرة انطلاقا من سوتشي دون المرور بموسكو.

وكان الروس والمقاتلون الشيشان قد توصلوا في الحرب الشيشانية الروسية الأولى (1994-1996) إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عملية احتجاز رهائن قتل فيها 150 شخصا قادها الزعيم الشيشاني شامل باساييف في بودينفوسك جنوب غرب روسيا.

وفي الحرب الثانية قامت مجموعة شيشانية مسلحة في أكتوبر 2002 باحتجاز حوالي 800 شخص رهائن في مسرح دوبروفكا في موسكو. وبعد يومين أدى هجوم القوات الخاصة الروسية إلى سقوط 129 قتيلا بين الرهائن، معظمهم اختناقا بالغاز الذي استخدم في العملية.

إنذار كاذب

وفي تطور آخر أكدت وزارة الحالات الطارئة الروسية أن الإنذار بوجود قنبلة في محطة كورسكيي للقطارات في موسكو صباح الأربعاء تبين أنه إنذار كاذب. وقالت متحدثة باسم الوزارة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن المحطة "عاودت العمل بشكل طبيعي" بعدما تم إخلاؤها إثر تلقي اتصال مجهول يحذر من وجود قنبلة.

ولقي 10 أشخاص على الأقل مصرعهم، وأصيب نحو 50 آخرين مساء الثلاثاء 31-8-2004 إثر قيام امرأة بتفجير نفسها أمام مدخل محطة لمترو الأنفاق شمال العاصمة الروسية موسكو.

يأتي ذلك بعد أسبوع واحد من تفجير طائرتي ركاب روسيتين أسفر عن مقتل 90 شخصا كانوا على متنهما، ويعتقد المحققون الروس أن امرأتين شيشانيتين نفذتا التفجيرين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع