English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نداءات متتالية لتحرير الصحفيين الفرنسيين

عواصم- أ ف ب- باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 31-8-2004

الشيخ محمد بشار الفيضي في المؤتمر الصحفي

قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها خاطفو الصحفيين الفرنسيين بالعراق للحكومة الفرنسية لتلبية مطالبهم توالت النداءات من جانب جهات إسلامية وعربية وفرنسية الثلاثاء 31-8-2004 للإفراج عن الصحفيين وعدم إيذائهم.

فقد وجهت هيئة علماء المسلمين نداء للخاطفين يطالبهم بإطلاق سراح الرهينتين، وقال الشيخ محمد بشار الفيضي المتحدث باسم الهيئة في مؤتمر صحفي في العاصمة العراقية بغداد: "للأسف الشديد ليس لدينا قنوات اتصال مباشرة مع الخاطفين.. لذلك قرر مجلس الشورى في الهيئة إرسال رسالة مفتوحة للخاطفين؛ نظرا لخطورة الوضع، ولأن المهلة الممنوحة لم يبق منها إلا ساعات". وأضاف الفيضي: "نعتقد أن قتل هاتين الرهينتين لن يكون فعلا صحيحا".

وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" قد تبنت يوم 28-8-2004 خطف الصحفيين الفرنسيين: كريستيان شينو وجورج مالبرونو المفقودين منذ 20 أغسطس 2004، وأمهلت فرنسا 48 ساعة "لإلغاء القانون الذي يحظر ارتداء الحجاب". ومدد الخاطفون المهلة 24 ساعة أخرى تنتهي مساء الثلاثاء 31-8-2004.

مفتي سوريا

من جانبه وجه مفتي سوريا الشيخ أحمد كفتارو نداء للخاطفين الثلاثاء دعاهم فيه إلى إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين.

وفي بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه عبَّر مفتي سوريا عن أمله في أن "يستجيب الخاطفون لنداءات العالم لإطلاق سراح الصحفيين المخطوفين؛ صيانة لسمعة وسلامة الإسلام والمسلمين في العالم".

وأكد الشيخ كفتارو على أهمية "الحوار الإيجابي" لحل القضايا التي تتعلق بأوضاع وحقوق المسلمين في العالم.

مجلس التعاون الخليجي

في السياق نفسه دعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية إلى "الإفراج الفوري" عن الصحفيين الفرنسيين.

وقال العطية في بيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منه: "إن مثل هذه الأعمال دخيلة على الشعب العراقي المعروف بقيمه الرفيعة وحضارته الرائدة". ودعا إلى "تفويت الفرصة على المتربصين بالعراق وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية".

جهود فرنسية

الملك عبد الله يقابل وزير الخارجية الفرنسي

من جهة أخرى جدد الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الدعوة لإطلاق سراح الرهينتين الفرنسيين. وقال شيراك في مؤتمر صحفي عقده في ختام محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والمستشار الألماني جيرهارد شرودر في مدينة سوتشي بروسيا: "أجدد من هنا دعوتي للإفراج" عن الصحفيين.

وفي إطار المساعي الدبلوماسية الفرنسية التي تكثفت خلال الساعات الأخيرة في محاولة للإفراج عن الرهائن التقى وزير الخارجية الفرنسي ميشيل بارنييه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في إطار جولة طارئة يقوم بها في منطقة الشرق الأوسط للإفراج عن الصحفيين الفرنسيين.

ووعد العاهل الأردني بأن يكثف الأردن مساعيه واتصالاته مع الأطراف العراقية المعنية لضمان الحفاظ على سلامة الصحفيين الفرنسيين والإفراج عنهما في أسرع وقت ممكن.

وشجب العاهل الأردني خطف الصحفيين، معتبرا أنه "يعكس انتهاك البعض للأخلاق وقيم الخير والعدل، وهي مبادئ ترتكز عليها رسالة الإسلام العظيمة".

من جهته أعلن بارنييه أنه سيواصل مهمته الطارئة بالمنطقة للإفراج عن الصحفيين المختطفين.

وعقب تمديد الخاطفين المهلة أعربت الأوساط الإعلامية والسياسية الفرنسية عن تفاؤلها نحو إطلاق الصحفيين الفرنسيين.

ونقلت القناة الثانية الفرنسية عن روبار مينار الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" الفرنسية تفاؤله إزاء إطلاق سراح الصحفيين. وقال مينار: إنه يجري بنفسه اتصالات مع أبرز علماء الدين السنة في العراق من أجل إطلاق سراح الصحفيين.

وحضرت مختلف التيارات السياسية الإثنين تجمعا بساحة التريكاديرو وسط باريس الإثنين 30-8-2004 دعا له رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان) للمطالبة بالإفراج عن الصحفيين المختطفين، واعتبر مراقبون للشأن الفرنسي ذلك بمثابة رسالة؛ مفادها أن فرنسا بكل فئاتها تقف جنبا إلى جنب من أجل إنهاء عملية احتجاز الرهائن دون تنازلات.

وكان الحضور الإسلامي بارزا بالتجمع؛ فإلى جانب مختلف الأحزاب السياسية كان بين الحضور ممثلو الجمعيات الإسلامية، وعلى رأسهم التهامي إبريز رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية، ودليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، فضلا عن العديد من ممثلي الجالية المسلمة بالمدن الفرنسية.

كما كان حضور المحجبات بكثافة أمرا لافتا للانتباه؛ حيث شاركن برفع شعارات مطالبة بإطلاق سراح الصحفيين الفرنسين دون أي مساومات. وقد حملت المسلمات شعارات تدعو إلى تحرير الصحفيين وتحرير العراق من الاحتلال.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع