بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

"القسام" تتبنى عمليتي بئر السبع

القدس المحتلة- وكالات- محمد ياسين ومعتصم الميناوي- إسلام أون لاين.نت/ 31-8-2004

النيران تشتعل بإحدى الحافلتين

تبنت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مسئوليتها عن الانفجارين اللذين استهدفا حافلتين إسرائيليتين في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل الثلاثاء 31-8-2004، وأسفرا عن مقتل 16 إسرائيليا على الأقل وإصابة العشرات، بحسب مصادر طبية وأمنية إسرائيلية.

وجاء في بيان للقسام تلقت قناة الجزيرة الفضائية نسخة منه: إن الهجومين يأتيان في سياق الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وعلى سياسة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل ضد كوادر حماس وخاصة الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة الذي اغتالته إسرائيل في مارس 2004.

وأفادت مصادر بالشرطة الإسرائيلية أن فلسطينيين فجرا نفسيهما في حافلتي ركاب وسط مدينة بئر السبع لدى مرورهما قرب مبنى بلدية المدينة، مشيرة إلى أن أحد الانفجارين استهدف حافلة تابعة لشركة "دان". وهرعت إلى مكان الحادث قوات كبيرة من الشرطة والإنقاذ الإسرائيليتين. وذكرت المصادر نفسها أن 16 إسرائيليا فضلا عن منفذي العمليتين قتلوا في الهجوم على الحافلتين، موضحة أن إحدى الحافلتين دمرت كليا جراء الانفجار، فيما كانت الثانية تشتعل فيها النيران. وأفاد الناطق باسم نجمة داود (هيئة الإسعاف الإسرائيلية) يروحام مندولا أن أكثر من 30 شخصاً أصيبوا في الهجومين بعضهم جراحه خطيرة.

رد طبيعي

واعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية أن العمليتين تأتيان في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، فيما أدانت السلطة الفلسطينية العمليتين.

وقال مشير المصري الناطق باسم حركة حماس في غزة لـ"إسلام أون لاين.نت": إن مثل "هذه العمليات تأتي في إطار الرد الطبيعي على الجرائم الصهيونية وسياسة الاغتيالات والاجتياحات وقتل النساء والأطفال والشيوخ التي تمارسها إسرائيل كل يوم ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "من حق شعب فلسطين أن يدافع عن نفسه بكافة الخيارات، وعمليات المقاومة بفضل الله أصبحت متطورة جدا، ونتوجه إلى العدو لنضربه في عمقه".

الاحتلال المسئول

من جانبه أكد رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن البطش الإسرائيلي هو المسئول عن مثل هذه العمليات.

وقال مهنا: "أعاق الاحتلال المقاومة لفترة من الوصول لأهدافها، لكنها تتمكن في النهاية من تحقيقها".

الرد المناسب

واعتبر أبو قصي الناطق الإعلامي باسم كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح أن العملية "رد طبيعي على جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين".

وقال أبو قصي: "مهما تأخر رد المقاومة على جرائم العدو الصهيوني؛ فإنه لا بد أن يأتي في الوقت المناسب، وها هم الاستشهاديون عبر عبواتهم الناسفة يثأرون لشعبنا".

ثأرا لياسين والرنتيسي

أما أبو عبير الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية بقطاع غزة فاعتبر أن هذه العملية تأتي في سياق الرد المتواصل على اغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والرد الطبيعي على سياسة الاغتيالات والاجتياحات.

وأضاف: "هذه العملية جاءت لتؤكد لإسرائيل وللعدو الصهيوني أن المقاومة متحدة، وتأتي تضامنا مع الأسرى حتى يخر العدو صاغرا".

السلطة تدين

من جانبها أدانت السلطة الفلسطينية الهجوم الذي استهدف الحافلتين الإسرائيليتين، وقال صائب عريقات وزير شئون المفاوضات في السلطة الفلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية: إن السلطة الفلسطينية "تدين العمليات التي تستهدف مدنيين إسرائيليين أو فلسطينيين".

ودعا عريقات اللجنة الرباعية إلى "التدخل الفوري لتنفيذ خطة خريطة الطريق (للسلام في الشرق الأوسط)؛ لأن الطريق إلى السلام والأمن لاستقرار الجميع لن يأتي عبر الجدران والاقتحامات والاستيطان والاغتيالات؛ بل عبر عملية سلام ذات مغزى تقود إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي"، على حد قوله.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع