|

|
تنديد
إسلامي واسع بخطف الصحفيين
الفرنسيين
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة - أميمة أحمد – أ ف
ب- إسلام أون لاين.نت/ 31-8-2004
|
 |
|
آلاف يتظاهرون في باريس من أجل إطلاق سراح الصحفيين المختطفين في العراق |
توالت
ردود الأفعال الإسلامية المستنكِرة
لعملية اختطاف الصحفيين الفرنسيين من
قبل مجموعة مسلحة في العراق، فقد أجمع
عدد من الهيئات الإسلامية في عواصم
عربية وعالمية على أن الدين الإسلامي
"لا يقر الاعتداء على الأبرياء، وأن
قانون حظر الحجاب يحل بالحوار لا
بالقتل".
وجاء
في بيان صادر عن مجلس الأئمة بفرنسا
وحصلت "إسلام أون لاين.نت" على
نسخة منه الثلاثاء 31-8-2004: "إن مجلس
الأئمة بفرنسا... لا يسعه إلا أن يندد
بالاختطاف، ويطالب بإطلاق فوري
للرهينتين وبلا شروط". وذكّر البيان
بأن "الدين الإسلامي لا يقر
الاعتداء على الأبرياء.. ولا يبيح
الخطف ولا التهديد ولا القتل".
وأضاف
المجلس في بيانه: "تعتبر هذه العملية
(الخطف) إساءة واضحة للإسلام والمسلمين
في فرنسا وفي العالم كله، وتشويها
متعمدا لدين الإسلام؛ دين الرحمة
والعدل والمحبة والتسامح".
أما
فيما يتعلق بقانون حظر الحجاب، قال
البيان: "مثل هذا العمل لا يحل مشكلة
الحجاب بل يزيدها تعقيدا، وذلك
بإخراجها من دائرة الإقناع العقلي إلى
دائرة الإرهاب الذي يرفضه الإسلام".
وأعلنت
المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "الجيش
الإسلامي في العراق" يوم 28-8-2004 عن
خطف الصحفيين المفقودين منذ العشرين
من الشهر الجاري مطالبة بإلغاء قانون
حظر الحجاب في المدارس الفرنسية، لكن
الحكومة الفرنسية رفضت مطالبها. كما
مددت اليوم الثلاثاء المجموعة المهلة
التي كانت قد أعطتها لباريس لمدة 24
ساعة إضافية لتنفيذ مطالبها.
الجزائر
من
جانبه قال الشيخ عبد الرحمن شيبان رئيس
جمعية علماء المسلمين الجزائريين في
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
الثلاثاء 31-8-2004: "إن جمعية علماء
المسلمين الجزائريين تهيب بمختطفي
الصحفيين الفرنسيين.. أن يحتكموا إلى
الشريعة الإسلامية التي هي شريعة الحق
والمروءة"، موضحا "أن الإسلام
ينهى عن قتل النفس الإنسانية بغير حق،
ويأمر بالإحسان".
وأضاف:
"أما قضية الحجاب فعلاجها يكون
بمواصلة الحوار بين الجالية الإسلامية
بفرنسا من ناحية وبين السلطات
الفرنسية من ناحية أخرى، وذلك بالطرق
السلمية القائمة على التفاهم المتبادل".
الأزهر
من
جهتها أدانت اللجنة الدائمة لحوار
الأديان السماوية في الأزهر الإثنين
30-8-2004 خطف الصحفيين الفرنسيين.
وجاء
في بيان أصدره علي السمان -نائب رئيس
اللجنة أثناء زيارته إلى مسجد باريس-:
إن احتجاز الرهينتين الفرنسيين "هو
اعتداء على حرية الفرد والإنسان التي
تحميها أسس وقواعد الدين الإسلامي".
وأوضح
البيان -المطبوع باللغتين العربية
والإنجليزية والموقع من رئيس اللجنة
الشيخ فوزي الزفزاف- أن "الدين
الإسلامي يرفض بكل وضوح وصراحة
الاعتداء على الأبرياء الآمنين".
وقالت
اللجنة في بيانها: "نوجه نداء إلى من
قام بهذا العمل ولكل من يستطيع التأثير
في قرارهم لبذل أقصى جهدهم للإفراج عن
الرهينتين"، مؤكدة "تضامنها مع
مسلمي فرنسا الرافضين لخطف الرهائن".
حزب
الله اللبناني
وفي
سياق توالي ردود الأفعال، اعتبرت قناة
"المنار" التلفزيونية التابعة
لحزب الله اللبناني الإثنين أن خطف
الصحفيين في العراق "ممارسة خاطئة"،
ودعت لإطلاق سراحهما.
وفي
بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية
نسخة منه قالت القناة: "إن المنار
تستنكر بشدة كل أنواع الممارسات
الخاطئة التي ترتكب بحق الصحفيين من أي
جهة أتت، وترى في حمايتهم وإتاحة
المجال أمامهم لتأدية مهامهم دون قيود
وعراقيل خدمة كبرى للقضية العراقية في
مواجهة إجراءات الاحتلال وممارساته
التعسفية".
حركة
حماس
من
ناحيتها، أعربت حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) في بيان لها عن "قلقها
الشديد" من خطف الصحفيين. وقالت في
بيانها: "ندعو الجيش الإسلامي في
العراق إلى إطلاق سراح الصحفيين فورا،
ونعتقد أن مثل هذا القرار سيكون له
نتائج إيجابية على المواقف السياسية
لفرنسا على المستوى الشعبي والرسمي
حيال القضيتين الفلسطينية والعراقية".
وخلال
الأيام الماضية، أدانت العديد من
الشخصيات والهيئات الإسلامية
والغربية اختطاف الصحفيين وطالبوا
بإطلاق سراح الرهينتين.
|