بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محجبات فرنسيات يرفضن خطف الصحفيين

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين نت/ 30-8-2004

محجبات فرنسيات يتظاهرن احتجاجاً على خطف الصحفيين

طالبت فرنسيات محجبات المسئولين عن اختطاف الصحفيَّين الفرنسيَّين في العراق بإطلاق سراحهما وعدم إلحاق الأذى بهما، وأبدى العديد منهن امتعاضهن في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" من الطريقة التي استعملها الخاطفون للتعبير عن غضبهم من الحكومة الفرنسية إزاء قانون منع الحجاب في المدارس الحكومية بفرنسا، فيما ينتظر أن تنظم عدة تجمعات اليوم في أنحاء فرنسا تضم محجبات للمطالبة بإطلاق الرهائن.

وينتظر أن تنتهي مساء اليوم الإثنين 30-8-2004 المهلة التي منحها الخاطفون للسلطات الفرنسية من أجل إلغاء القانون الذي يمنع الحجاب في المدارس، في الوقت الذي أرسل فيه الرئيس جاك شيراك وزير خارجيته ميشيل بارنييه إلى عدة دول في الشرق الأوسط في جولة وصفت بكونها "جولة الأمل الأخير".

وكانت فتيحة أجبلي وهي محجبة وممثلة اتحاد المنظمات الإسلامية قد عبرت عن استعدادها أمام وزير الداخلية الفرنسي وأمام وسائل الإعلام للقيام بزيارة خاطفة إلى العراق بصحبة عدة محجبات للسعي من أجل إطلاق الرهينتين الفرنسيتين.

وفي تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" قالت  "رشيدة منال" (28 سنة) وهي محجبة وعضوة في جمعية الشباب المسلم بفرنسا الذي يعتبر الذراع الشبابية لاتحاد المنظمات الإسلامية: "لقد عبرت فتيحة أجبلي بالأمس عن شعور كل محجبة فرنسية؛ لأننا شعرنا أننا وقعنا كمحجبات في استعمال مرفوض لقضيتنا".

وأضافت رشيدة منال أن "الرسالة التي نوجهها إلى خاطفي الرهائن الفرنسيين هي دعوتهم إلى النظر بعين الاعتبار إلى مصالح أكثر من 5 ملايين مسلم ومسلمة بفرنسا سيتضررون كثيرا إذا لحق أي ضرر بالصحفيين الفرنسيين المختطفين". وأضافت "رشيدة منال" قائلة: "لقد عبرنا بطريقتنا عن رفضنا لقانون الرموز الدينية، ولا أرى أن طريقة المساومة بالقتل أو بالخطف ستؤدي إلى أي نتيجة".

خطوة إيجابية ومخاوف

جانب آخر من مظاهرة المحجبات

وفي خطوة وصفت بالشجاعة من الأوساط السياسية الفرنسية أعلنت الخلية النسائية لائتلاف مسلمي فرنسا اعتزامها المشاركة في التجمعات التي ستنظم اليوم للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى، وقالت عضوة في الائتلاف -رافضة ذكر اسمها-: "إننا سنشارك في التجمعات برغبة صادقة وحب لهذا البلد ولمواطنيه الذين هم مواطنونا، ولكننا نطالب السلطات الفرنسية أيضا بعدم التشدد في تطبيق قانون الرموز الدينية، وخاصة أننا أمام عودة مدرسية من المنتظر أن تشهد عدة حالات من الفتيات اللاتي يرغبن في ارتداء حجابهن بأمن وبسلام ودون استفزاز".

أما "حورية بلعايش" -وهي محجبة وناشطة في اتحاد الطلبة المسلمين- فقد عبرت عن قلقها من أن يرتكب الخاطفون ما وصفته بالجريمة في حقوق مسلمي فرنسا. وأضافت "أخشى ما أخشاه أن ينظر إلي الناس كمحجبة في المترو والأماكن العامة على أنني المسئولة عما يمكن أن يحدث للفرنسيين المختطفين إذا ما وقع لهما سوء لا قدر الله".

وكان دليل أبو بكر رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية قد دعا يوم أمس الأحد الرأي العام الفرنسي إلى عدم الخلط بين مسلمي فرنسا، وما يقوم به الخاطفون، داعيا مسلمي فرنسا إلى التعبير عن رفضهم لهذا الأسلوب في المساومة.

من جهتها قالت إلهام -20 سنة، وهي طالبة في معهد اللغات الشرقية بباريس، وهي من منظمات أول مسيرة نسائية ضد قانون الحجاب في فرنسا يوم 21 ديسمبر 2003-: "كنت من المشاركات في أول مسيرة نظمت ضد قانون منع الحجاب، وانطلقنا يومها من ساحة الجمهورية متجهات نحو ساحة لاباستيل. أما اليوم فإنني سأشارك في التجمع الذي سينظم في جامع باريس من أجل الدعوة والصلاة من أجل إطلاق سراح مواطنينا المحتجزين في العراق".

وأضافت إلهام "أعتقد أن كل المحجبات في فرنسا يشاطرنني نفس الشعور بالرغبة في أن يقع تحرير الرهائن؛ لأن للفرنسيين وحدهم التعبير عن غضبهم وبالطرق السلمية التي يرونها مناسبة عن عدم رضاهم عن هذا القانون أو ذاك".

هذا.. وينتظر أن تكون الساعات القادمة حافلة بالتجمعات المطالبة بإطلاق الرهائن؛ حيث طالب رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) بتجمع عام بساحة لاكونكورد بباريس الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي في الوقت الذي دعت فيه شخصيات عربية في باريس إلى تنظيم تجمع أمام مقر التلفزة الفرنسية للتعبير للصحفيين الفرنسيين عن تضامن الجالية العربية مع فرنسا، بينما دعا دليل أبو بكر إلى التجمع في مسجد باريس للصلاة والدعاء من أجل إطلاق الرهينتين الفرنسيتين.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع