|

|
فوز
مرشح موسكو برئاسة الشيشان
|
|
موسكو–
وكالات– إسلام أون لاين.نت/30-8-2004
|
 |
|
ألخانوف |
فاز
علي ألخانوف وزير الداخلية الشيشاني
المدعوم من الكريملين برئاسة الشيشان
في انتخابات وصفتها منظمات حقوقية
بأنها "مهزلة".
واستبعد
ألخانوف في أول تصريحات له بعد توارد
أنباء فوزه أي إمكانية لإجراء محادثات
مع الرئيس الشيشاني الانفصالي أصلان
مسخادوف.
أعلن
رئيس اللجنة الانتخابية الشيشانية عبد
الكريم أرساخانوف رسميا الإثنين 30-8-2004
أن ألخانوف فاز في الانتخابات
الرئاسية الشيشانية من الدورة الأولى
بحصوله على 84.37% من أصوات الناخبين.
ويخلف
ألخانوف الرئيس أحمد قديروف الذي
اغتيل في جروزني في التاسع من مايو 2004،
بينما توشك الحرب الشيشانية الثانية
التي بدأت في الأول من أكتوبر 1999 على
الدخول في عامها السادس.
وتقول
وكالة الأنباء الفرنسية: إن ألخانوف
البالغ من العمر 47 عامًا حديث عهد
بعالم السياسة، وكان حتى وقت قريب غير
معروف تمامًا في الشيشان، وإنه فضل
دائمًا المعسكر الروسي على المقاتلين
الشيشان؛ حيث يقدم نفسه على أنه الوريث
الوفي لأحمد قديروف.
وتشير
الوكالة إلى أن ألخانوف لم يواجه أي
خصم حقيقي في الانتخابات؛ لأن غالبية
المرشحين الآخرين موظفون في الإدارة
الشيشانية الموالية للروس أو من
أنصاره.
وكانت
منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قد وصفت
العملية الانتخابية المثيرة للجدل
بأنها "مهزلة"، وهو نفس الوصف
الذي أطلقته على الانتخابات الرئاسية
السابقة التي جرت في أكتوبر 2003 والتي
شابتها مخالفات عدة. وأعلنت منظمة
الأمن والتعاون في أوربا أنها لن ترسل
مراقبين إلى هذه الانتخابات. غير أن
جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر
الإسلامي أرسلتا مراقبين لهذه
الانتخابات.
"مسخادوف
والوهابية"
 |
|
بوستر للدعاية لألخانوف على أحد الجدران في جروزني |
ونقلت
وكالة إيتار تاس الروسية عن ألخانوف
قوله صباح الإثنين 30-8-2004: "لا مستقبل
لمسخادوف والوهابية في الشيشان".
وأضاف: "بإمكان المتطرفين أن يقتلوا
ويستخدموا المتفجرات، ولكن إرادة
الشعب ألقتهم في سلة نفايات التاريخ،
ومسخادوف اختار بنفسه هذا الطريق،
والخطابات حول الشرعية الوهمية
لمسخادوف في غير محلها"، حسب وصفه.
وكان
رئيس الشيشان الانفصالي مسخادوف الذي
لم يعد يحظى باعتراف موسكو منذ بدء
الحرب الشيشانية الثانية قد تعهد بقتل
الرئيس الشيشاني القادم كما حدث لسلفه
قديروف. وقال في موقعه على الإنترنت:
"أيا كان الشخص الذي سيشغل هذا
المنصب؛ فإن أيامه ستكون معدودة".
وفي
بيان وزع من لندن وتلقت وكالة الأنباء
الفرنسية نسخة عنه في موسكو دعا أحمد
زكاييف ممثل مسخادوف المجتمع الدولي
إلى إدانة الانتخابات التي وصفها
بأنها "عملية نفذتها سلطات الاحتلال
الروسية، ويجب عدم الاعتراف بنتائجها
وإعلان عدم شرعيتها".
وجاء
في البيان: "تنظيم انتخابات على
خلفية عمليات عسكرية ورقابة صارمة
وترهيب منهجي للمدنيين مخالف لأي
قانون وأي عدالة وأي منطق"، مضيفا أن
"التحدث عن انتخابات اليوم في
الشيشان سيكون كتنظيم انتخابات في
جيتو وارسو أو في معسكر منفيين ستاليني".
|