|

|
طالبان تفجر مركزا أمنيا أمريكيا بكابول
|
|
كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-5-2004
|
 |
|
النيران تتصاعد في موقع الهجوم |
تعرض
مبنى يضم مركزا أمنيا أمريكيا لتدريب
قوات الشرطة الأفغانية بوسط العاصمة
كابول لهجوم بسيارة مفخخة أعلنت حركة
طالبان مسئوليتها عنه، وأسفر عن مقتل
نحو 15 شخصا، معظمهم من الأجانب، حسبما
أفادت الشرطة المحلية.
وقال
الميجور نصر الله المسئول في الشرطة
المحلية لوكالة الأنباء الفرنسية
الأحد 29-8-2004: "الانفجار قتل ما بين 10
إلى 15 شخصا غالبيتهم من الأجانب"،
لكن الجيش الأمريكي قال: إن أمريكيا
واحدا على الأقل بين القتلى، فيما ذكرت
مصادر في الحكومة الأفغانية أن بين
القتلى أمريكيين اثنين و3 نيباليين.
وقال
اللفتنانت كولونيل باتريك بولان -المتحدث
باسم قوة المساعدة الدولية في
أفغانستان (إيساف)-: إن انفجارين وقعا
حوالي الساعة السادسة مساء بالتوقيت
المحلي.
وأوضح
أن الانفجار الأول وقع على مقربة من
شركة "دينكوربس"، وهي شركة أمنية
أمريكية تشرف على الأمن الشخصي للرئيس
الأفغاني المدعوم من واشنطن حامد
كرزاي، مضيفا: "كانت هناك قنبلتان،
انفجرت واحدة منهما". ولم يتمكن
بولان من تحديد مكان وقوع الانفجار
الثاني، وما إذا كان تسبب بوقوع ضحايا.
وقال
مازن أمان الله مراسل قناة الجزيرة في
كابول: إن عدد سيارات الإسعاف وحجم فرق
الإنقاذ التي هرعت إلى موقع الهجوم
يشيران إلى أن عدد القتلى والجرحى لا
يقل عن 20 شخصا على أقل تقدير. وذكرت
الجزيرة أن نحو 6 سيارات تحمل أرقام
السفارة الأمريكية بكابول تضررت بسبب
الانفجار.
طالبان
تعلن مسئوليتها
وأعلنت
حركة طالبان مسئوليتها عن الهجوم،
مشيرة إلى أن منفذه تمكن من مغادرة
مكان الحادث.
وقال
الناطق باسم حركة طالبان حمد آغا
لوكالة الأنباء الفرنسية: "نتبنى
العملية في كابول التي قتلت العديد من
الأعداء في أفغانستان. وبعونه تعالى
فإن الأخ المجاهد الذي قام بهذه
العملية تمكن من مغادرة المكان سالما
معافى".
وأضاف
المسئول في اتصال هاتفي أن "مقاتلي
طالبان سيستخدمون أي وسيلة ممكنة لضرب
الأعداء في بلادنا"، مؤكدا أن "جميع
الجنود الأجانب المنتشرين في
أفغانستان هم مثلهم مثل السوفيت في
السابق؛ إنهم محتلون".
وأعرب
متحدث آخر باسم حركة طالبان عن أسف
الحركة لإصابة مواطنين أفغان في تصادف
مرورهم في موقع الهجوم.
ويأتي
هذا الهجوم قبل شهرين من الانتخابات
الرئاسية الأفغانية المقررة في التاسع
من أكتوبر 2004.
هجوم
على مدرسة دينية
على
صعيد آخر قتل 10 أطفال أفغان، وأصيب عدد
آخر بجروح في انفجار قنبلة داخل مدرسة
دينية في ولاية بكتيا الواقعة جنوب
كابول.
وذكرت
متحدثة باسم الجيش الأمريكي أن قتلى
الانفجار الذي وقع مساء السبت هم: 4
أطفال، و5 فتيان، وبالغ واحد، مضيفة أن
جريحا في الثامنة من عمره تلقى علاجا
في إحدى القواعد الأمريكية.
وذكر
حاكم الولاية حاجي أسد الله وفا أن
تقارير متضاربة وردت حول الانفجار،
موضحا أن بعضها أشار إلى أنه ناجم عن
دراجة مفخخة وضعت خارج المدرسة، فيما
أشارت تقارير أخرى إلى أن القنبلة زرعت
بداخلها.
|