English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نشاط واسع للمسلمين الجدد بألمانيا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 29-8-2004

صورة أرشيفية لأحد جوامع برلين

كشفت صحيفة "فرانكفورتر الجماينة تسايتونج" الألمانية أن عدد الألمان الذين يعتنقون الإسلام آخذ في الازدياد عامًا بعد عام، خاصة بعد الحروب الأخيرة في منطقة الخليج، مشيرة إلى نشاطهم الكبير الذي يشمل تأسيس منظمات إسلامية، وافتتاح دور نشر ومكتبات إسلامية لخدمة المسلمين. 

وفي تقرير نشر بالنسخة الإنجليزية بـموقعها الإلكتروني الأحد 29-8-2004، قالت الصحيفة: إن عدد معتنقي الإسلام من الألمان ازداد بشكل كبير على مدى السنوات القليلة الماضية، موضحة أن عددهم كان يتزايد على مدى سنوات طويلة بمعدل نحو 300 شخص سنويًّا، لكنه ارتفع في عام 2003 إلى 800 شخص، بحسب بيانات المعهد المركزي لسجلات الإسلام وهو مؤسسة بحثية تعكف على جمع البيانات المتعلقة بالمسلمين في ألمانيا، ومقره في مدينة سوست بولاية نورث راين فستفاليا.

وقال محمد سليم عبد الله مدير المعهد: إنه يعتقد أن الزيادة الكبيرة تعود إلى الحروب الأخيرة التي شهدتها منطقة الخليج.

وبحسب الصحيفة، فمن بين أكثر من 3 ملايين مسلم يعيشون بألمانيا (من أصل 82 مليون نسمة) يحمل نحو 800 ألف منهم الجنسية الألمانية، ونسبة ضئيلة من هؤلاء من أصل ألماني، والباقون من أصول مهاجرة. وقالت: إن عدد الألمان الذين تحولوا إلى الإسلام من أصل ألماني قد يصل إلى 60 ألف شخص.

وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد المسلمين يتجاوز 5 ملايين، يشكل الأتراك نحو 80% منهم.

وتذكر الصحيفة قصة أحد الألمان الذي اعتنق الإسلام عندما كان عمره 18 عامًا والذي أسمى نفسه "محمد الصديق" وكان يدعى فولفجانج بورجفيلد.

وبعد أن أنهى محمد الصديق (بورجفيلد سابقًا) دراسته التأهيلية للعمل في أحد البنوك، بدأ في تعلم الدراسات الاجتماعية والإسلامية. وسافر بعد ذلك إلى عدد من الدول العربية والتحق بمعاهدها الدينية لمدة 8 سنوات، مما أوقد في صدره رغبة في عمل شيء ما لخدمة الإسلام.

وعندما عاد محمد الصديق إلى ألمانيا أسس رابطة "دار الإسلام"، مستعينًا بتبرعات من أفراد ألمان ومن متبرعين كويتيين، وتمكن محمد الصديق من شراء أحد الفنادق جنوب مدينة فرانكفورت في عام 1983، وجعل منه دارًا لتحفيظ القرآن، وعقد فيه معسكرات أثناء العطلات، ونظم حلقات دراسية حول الإيمان وحياة المسلمين والحج وغيرها من الأمور التي تهم المسلمين.

وحول اعتناقه للإسلام قال محمد الصديق: "لم أنظر أبدًا إلى الطريق الجديد الذي سرت فيه على أنه تحول عن المسيحية. بل إنني أعتبره تطورًا إلى الأمام".

وينقل عن صديق ألماني آخر اعتنق الإسلام ويُدعى أحمد فون دنفر قوله: "إننا (نعتبر أنفسنا) أفضل المسيحيين".

ودرس دنفر العلوم الإسلامية في ماينز والتحق بعدها بإحدى المدارس التي تديرها "المؤسسة الإسلامية" في ليستر (وسط إنجلترا)، ويعمل حاليًّا بالمركز الإسلامي في ميونخ التي أسس بها منظمة فاعلة تسمى "عون المسلم" تعنى بمساعدة المسلمين في أنحاء العالم.

ولم يكن مسلمو ألمانيا بعيدين عن إدراك قوة الإعلام، فأنشئوا عدة صحف من بينها "إسلاميش تسايتونج" في بوتسدام و"مسلم تسايتونج" في هانوفر. فيما افتتحت سوزان سيفيرت مكتبة إسلامية في فيسبادن، وألف هداية الله هوبش -إمام مسجد النور في فرانكفورت- عدة كتب حول الإسلام.

ورغبة منه أيضًا في خدمة الإسلام، يسعى كريستيان عبد الهادي هوفمان -الذي كان يعمل لصالح حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي قبل اعتناقه الإسلام- جاهدًا لإنشاء أكاديمية إسلامية في برلين على غرار الأكاديميات البروتستانتية والكاثوليكية.

كما أن مدرس التربية الدينية الإسلامية بالمدارس الحكومية الألمانية محمد سفين كاليش (38 عامًا) سيدرس ابتداء من خريف عام 2004 في جامعة "مونستير" الألمانية في ولاية نورث راين فستفاليا، وهو واحد من الألمان الذين اعتنقوا الإسلام حديثًا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع