English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انتخابات رئاسية "شبه محسومة" في الشيشان

جروزني - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2004 

ألخانوف على خطى قديروف

تجري الأحد 29-8-2004 انتخابات رئاسية في الشيشان وسط أجواء شديدة التوتر بعد توارد أدلة تشير إلى احتمال ضلوع انفصاليين شيشان في حادثي سقوط طائرتين روسيتين. واعتبرت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها أن نتائج العملية الانتخابية شبه محسومة للمرشح المدعوم من موسكو علي ألخانوف.

ومن المفترض أن يتوجه 600 ألف ناخب شيشاني إلى صناديق الاقتراع، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبًا لوقوع هجمات يشنها المقاتلون الشيشان.

ومن المقرر أن تفتح مكاتب الاقتراع الـ340 أبوابها الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الرابعة بتوقيت جرينتش) وتغلق عند الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. الغريب أن أكثر من 8 آلاف جندي روسي متمركزون في الشيشان بصورة دائمة سيشاركون في الانتخابات. وسيدلي ألخانوف بصوته في مسقط رأسه أوروس-مارتان على بعد 20 كم من العاصمة الشيشانية جروزني.

وفي حالة انتخابه يخلف ألخانوف الرئيس أحمد قديروف الذي اغتيل في جروزني في التاسع مايو 2004، بينما توشك الحرب الشيشانية الثانية التي بدأت في الأول من أكتوبر 1999 على الدخول في عامها السادس.

وتقول وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها: إن 7 مرشحين يتنافسون في هذه الانتخابات المثيرة للجدل والتي يبدو أن نتيجتها معروفة مسبقًا؛ لأن ألخانوف، وزير الداخلية الشيشاني، يحظى رسميًّا بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويؤكد التقرير أن ألخانوف البالغ من العمر 47 عامًا حديث عهد بعالم السياسة، وكان حتى وقت قريب غير معروف تمامًا في الشيشان، وأنه فضل دائمًا المعسكر الروسي على المقاتلين الشيشان، حيث يقدم نفسه على أنه الوريث الوفي لأحمد قديروف.

وبحسب التقرير لا ينافس ألخانوف أي خصم حقيقي؛ لأن غالبية المرشحين الآخرين موظفون في الإدارة الشيشانية الموالية للروس أو من أنصاره مثل فاخا فيساييف مستشار الرئاسة الشيشانية.

ويندد المقاتلون الشيشان بهذه الانتخابات التي يصفونها بأنها "مسرحية"، حيث هدّد الرئيس الانفصالي أصلان مسخادوف بقتل "الدمية" التي سيتم انتخابها، وذلك في إطار الهجمات الناجحة التي ينفذها المقاتلون ويتحدون بها السلطة حتى داخل جروزني، كما حدث مساء السبت عندما سيطر المتمردون طيلة ساعات على 2 من أحياء المدينة، وقتلوا ما لا يقل عن 30 جنديًّا وشرطيًّا.

وأعلنت وكالة الأنباء الروسية "إنترفاكس" السبت 28-8-2004 مقتل 3 أشخاص في حوادث متفرقة في الشيشان.

وستجري انتخابات الأحد 29-8-2004 في جو زادته الكارثة الجوية التي وقعت الثلاثاء 24-8-2004 في روسيا توترًا. فقد أسفر سقوط طائرتين روسيتين يوم 24-8-2004 عن مقتل نحو 90 شخصًا، وتبنت مسئولية إسقاط الطائرتين مجموعة إسلامية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "كتائب الإسلامبولي"، وتؤكد أنها نفذت عملها لدعم الانفصاليين.

وعثر المحققون الروس على آثار متفجرات بين حطام الطائرتين، وأكدوا أنهم يدرسون عن كثب فرضية تورط راكبتين قد تكونان شيشانيتين.

وكانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قد وصفت العملية الانتخابية المثيرة للجدل بأنها "مهزلة"، وهو نفس الوصف الذي أطلقته على الانتخابات الرئاسية السابقة التي جرت في أكتوبر 2003 والتي شابتها مخالفات عدة. وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوربا أنها لن ترسل مراقبين إلى هذه الانتخابات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع